كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ثمن البقاء في الحكم!!

من الواضح ان الاستكلاب على البقاء على كرسي الحكم، ليس محصورا في حكام العالم الثالث، بل تشمل اولئك، الذين يدعون انهم جزء من الغرب الاوروبي، أمثال حكام دولة إسرائيل عموما ونتنياهو خصوصا، الذي يبيع نفسه بابخس الاثمان ليبقى في رئاسة الحكومة.

رئيس وزراء إسرائيل اجرى مساومة مع بينت، رئيس حزب البيت اليهودي وقادة المستوطنين، مفادها مقابل عدم فرط إلإئتلاف الحاكم، فإن نتنياهو يلتزم بالاتي: اولا الغاء البناء الصمت في المستعمرات، وفتح باب العطاءات للبناء في القدس ومحيطها وعموم الضفة الفلسطينية، واول الغيث كان الاعلان عن بناء 1060 وحدة استيطانية في القدس؛ ثانيا ترميم الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل؛ ثالثا شق 12 شارع التفافي لقطعان المستوطنين؛ رابعا اقامة العديد من المشاريع لتعزيز الاستيطان الاستعماري في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

بديهي التأكيد، ان بيبي باقراره الاتفاق المبدئي مع حزب البيت اليهودي، انما تصالح مع نفسه وخياره الاستعماري. لان الاستيطان وضرب ركائز السلام والتعايش في المنطقة، من نواظم مواقفه الفكرية والسياسية، اولا؛ كما ان زعيم الليكود والحكومة اراد ان يرد مباشرة على الخطوط الحمراء الاوروبية، بخطوطه الحمر الصهيونية، وهو ما يعني رفضه من حيث المبدأ الاستماع الى الوثيقة الاوروبية، ثانيا؛ وشاء ان يؤكد للادارة الاميركية رفضه لتوجهاتها، وعدم إستعداده للتراجع عن سياسة إحراجها ووضعها في الزاوية، والبصق في وجوه اركانها رئيسا وادارة، ثالثا؛ وارسال رسالة للقيادة الفلسطينية وللحكام العرب على حد سواء، لا تنتظروا من حكومتي اية مواقف حتى ولو شكلية لصالح التسوية السياسية، وبالتالي اغزلوا بمسلة غير مسلة السلام إن كان عندكم مسلات اخرى، رابعا.    الثابت في المساومة، وكل مساومة بين القوى الاسرائيلية الحاكمة، وبينها وبين قادة قطعان المستعمرين، إستهداف الارض الفلسطينية، وضرب مصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا. وعمليا إغلاق كل بادرة مهما كانت صغيرة تفتح على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.

الاتفاق النتنياهوي البنتي يفرض على القيادة الفلسطينية قبل غيرها من قادة العرب والعالم، اولا إعادة نظر في اليات عملها الحالة؛ ثانيا التقدم الى الامام نحو طرح مشروع القرار الفلسطيني العربي على مجلس الامن؛ ثالثا الاستعداد للالتحاق بالمنظمات الاممية؛ رابعا وقف التنسيق باشكاله وعناوينه المختلفة مع دولة إسرائيل؛ خامسا  تحميل الولايات المتحدة الاميركية المسؤولية عما آلت اليه الامور على المسار الفلسطيني الاسرائيلي، وإسقاط رعايتها لعملية السلام من خلال التمسك بالشرعية الدولية، رغم كل المثالب والنواقص، التي تعاني منها الهيئة الاممية؛ سادسا مطالبة العرب بتحمل مسؤولياتهم القومية تجاه تعزيز الدعم لموازنة السلطة الوطنية، وعدم الاكتفاء بالمائة مليون دولار المقررة من مؤسسة القمة العربية لتأمين شبكة آمان في حال لجأت اسرائيل واميركا لفرض عقوبات على السلطة؛ سابعا مطالبة دول الاتحاد الاوروبي الارتقاء بمواقفها لجهة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفرض عقوبات على دولة اسرائيل وليس فقط على السلع المنتجة في المستعمرات.

لم يشر المرء لقضايا وعوامل باتت بديهية منها تعميق خيار الوحدة الوطنية، وتطوير المقاومة الشعبية في ارجاء الوطن، ووضع سيناريوهات لرؤية استراتيجية مغايرة لما هو قائم من راهنا في برنامج العمل الوطني.

[email protected]

[email protected]    

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط