كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ثورة 23 يوليو وانتفاضة الاقصى والقدس

ثورة 23 يوليو وانتفاضة الاقصى والقدس

تاريخ النشر: 2017-07-24 | 19:38

من أكثر ما يميز اليوم هو تزامن ذكرى ثورة 23 يوليو مع تصاعد انتفاضة الاقصى والقدس بمواجهة الاحتلال الصهيوني  ، حيث يجسد الدم الفلسطيني مقولة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة  ، وما نراه اليوم ما بين ذكرى  ثورة 23 يوليو التي انطلقت عام 1952, وما بين ثورة الغضب الفلسطيني في المسجد الاقصى والقدس وعموم الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة وفلسطين التاريخية واماكن اللجوء والشتات ، يؤكد ان القوى الامبريالية والصهيونية والاستعمارية والرجعية تحاول اجهاض ما حققته ثورة 23 يوليو وما حققه الشعب الفلسطيني وما تحققه قوى المقاومة على مستوى المنطقة ، الا ان ارادة الصمود والتحدي ستفشل هذه المخططات المعادية  .

ان ثورة الغضب الفلسطيني التي تتزامن مع ذكرى ثورة 23 يوليو, تلك الشعلة المضيئة التي يقودها شعبنا الفلسطينى فى كل ارجاء الوطن المحتل دفاعاً عن المسجد الأقصى , ورغم تعتيم اعلام البترودولار , ورغم الصم والبكم من الحكام العرب , اِلا أن  دماء شباب فلسطين  تؤكد بان لا سبيل لتحرير الارض والانسان الا عبر المقاومة الوطنية الشاملة , اخذنا من اقوال جمال عبد الناصر وقادة الثورة الفلسطينية العمالقة وفي مقدمتهم الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى وعمر القاسم وسمير غوشة وكل الشهداء  نبراسا للاستمرار في مسيرة الكفاح الوطني بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه حتى تحقيق الانتصار .

لهذا نرى ان انتفاضة الشعب الفلسطيني اليوم في القدس والمسجد الاقصى جاءت لتحمي المجتمع الفلسطيني والشعوب العربية من آفة الفكر التكفيري الذي تم صناعته وتمويله امريكيا وصهيونيا ومن قبل الرجعية العربية، لنشر تعاليم الحقد والكراهية والقتل والظلامية، لإحباط أي أمل في إحياء مشروع عربي نهضوي وطني داعم لفلسطين القضية المركزية  .

الشعب الفلسطيني يقاوم اليوم بصدوره العارية إغلاق بوابات المسجد الأقصى ومخططات الاحتلال في القدس ، وهذا يتطلب دعم صمود الشعب الفلسطيني ، لأن ما يجري في القدس أكبر من طاقة المقدسيين، وبدون خطة إستراتيجية شاملة لمجابهة المحتل يتشارك فيها كل مكونات المجتمع الفلسطيني سيفرض الاحتلال مخططاته، وخاصة ان هذا الصمت العربي يؤكد بأن هناك دول عربية وإقليمية ودولية تسعى لفرض صفقة ترتبط بشكل وثيق في نجاح الاحتلال بفرض إجراءاته ومخططاته.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى المشهد السياسي الفلسطيني يستدعي من الجميع استثمار موقف الرئيس محمود عباس الذي اعلنه عقب اجتماع القيادة الفلسطينية من اجل عقد اجتماع مجلس مركزي والتمهيد لعقد مجلس وطني ووقف الاتصالات مع الاحتلال ،  هذا يتطلب من كافة الفصائل والقوى العمل لتطبيق اتفاقات المصالحة وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني ، حتى تبقى فلسطين هي البوصلة والقضية المركزية في الصراع  ، وهي أمام منعطف خطير سيحدد إما ان يكون هناك شعب وهوية ووطن وإما يتم المشروع التصفوي للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، لذلك لا بد من الخروج من منطق المصالح والايديولوجيات والحسابات الضيقة التي تطغى على المصلحة الوطنية والتوقف عن خطاب انشائي عن الثوابت الوطنية لأن المطلوب انجازات وطنية تتحقق على أرض الواقع.

ختاما : ان انتفاضة شعبنا تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافها وما يقدمه شباب فلسطين في كافة ميادين المقاومة تحت راية فلسطين، وستظل دماء الشهداء تنير درب الحرية حتى استرداد حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة اي حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس. 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط