كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جائحة الحروب !!!

جائحة الحروب !!!

تاريخ النشر: 2020-04-07 | 04:54

" ضمانة النصر... في الحرب الوبائية... هي الانعزال !!!"

تكاد ان تكون الجائحة الكورونية كحرب وبائية بايدلوجية وسياسية ونفسية تطبيقية تهدف إلى تقويض القاعدة الاجتماعية الجماعية للمجتمعات وتدمير الثقة في صحة وجدوى الأفكار وإضعاف الاستقرار النفسي والمعنويات والنشاطات الحيوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وكل أنواع نشاط للشعوب، لان الهدف النهائي للحرب الوبائية هو تحويل الوعي الجماعي والمشاعر الجماعية من الرضا إلى الخنوع والاستعداد لدعم المعارضين والرفض والاستياء والتخريب وترجمتها عبر مواقفهم الحياتية والسياسية والاجتماعية وكذلك إعداد وتفعيل ودعم أعمال شعبية للإطاحة بكل شيء مألوف ومعروف بواسطة الترغيب والاهتمام بالنماذج الاجتماعية والسياسية والأيديولوجية ذات الطبيعة البديلة. والحرب الوبائية هي حرب نفسية وبالمعنى الواسع هو الاستخدام الهادف والمنهجي للوسائل النفسية للتأثير بشكل مباشر أو غير مباشر على الآراء والمزاجية والمشاعر لسلوك العدو من أجل إجباره على التصرف في الاتجاهات التي يأملوها، ومصطلحها يستخدم في كثير من الأحيان بمعنى شمولي عبر مجموعة من الأعمال الأيديولوجية التخريبية والتدميرية وكمزيج من التقنيات لتقويض الوعي والمفاهيم السائدة.
الفخر الاجتماعي والوطني والمصلحة الأنانية والطموحات السيادية والوطنية والاجتماعية في الحفاظ على الذات، ومهمة نقل الكفاح من مجال إلى آخر هي نقله مستوياتية لعلم النفس اليومي بطريقة تخترق جميع مشاكل حياة الناس عبر إغراق الوعي الشعبي بعدد كبير من الصور البيولوجية النمطية الزائفة حول الإدراك والتفكير والأفكار المنحرفة عن السائدة في وجهات نظرهم والأحداث واتجاهات تطورها. كما تتجلى الحرب الكورونية او الوبائية باعتبارها عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه بشكل الدعاية الخاصة المصممة للقوات والسكان المسالمين لمواجهة عدو بيولوجي حقيقي كما أنها وسيلة لعلم النفس التدميري عبر سياق مواجهة مع خصم محتمل تعمل الحرب النفسية كأحد العناصر الرئيسية في المواجهة المميتة.
تفتعل وتنهج الحروب الوبائية اختراق غير ملحوظ في الوعي عبر الوعد بأسلوب حياة جميل وهادئ بعدها ونشر قيمًا ومعايير مرغوبة عبر الموسيقى والبرامج والتقارير الافتراضية والتلفزيونية الترفيهية والأفلام والموضة مع عناصر الرمزية الوبائية وغيرها، ولذلك يشمل النشر الواسع للشائعات والقيل والقال كبديل للدعاية الرسمية والرعبية، وهذا من جهة ومن جهة أخرى فأن هناك عنصرا آخر وهو بناء وإدخال النكات والمسخرة في الوعي الجماعي وتكوين الأمثال الشعبية وتوحيد معظم تقنيات الاختراق غير المرئي في الوعي بفكرة الدعاية الاجتماعية عبر تركز مفاهيم الدعاية الوبائية على العدوى اللاواعية التدريجية لكل من الفايروسات المحتملة مع العناصر الأكثر جاذبية لطريقة الحياة المفضلة، ولكونها شكليا تخلو من العلامات الأيديولوجية والأهداف البيولوجية فإن هذه الحرب فعالة من الناحية الإستراتيجية ومثيرة لتخويف وارعاب الناس لذا يمكن لها إن تعمل على عوامل طويلة الأجل لتحدد السلوك مستندة إلى التخطيط التفصيلي والتأثير التفاضلي وعلى مختلف القوى البشرية والاجتماعية ليتم تنفيذ بنود الحرب الوبائية بشكل تدريجي وعبر مراحل التأثير المتتالية.
إن الحرب الوبائية تمثل انتهاك خاطئ ومشوه لقوانين المنطق وتفتعل التأثير على قطاعات المجتمع ضعيفة التثقيف الغير القادرة على فهم الانحرافات العقلانية وعرضه للتشكيك بالإيمان في امتلاك عناوين إيمانية بحتة، وكما لا تعد على أساس أنها جانبا مستقلا من العالم احاضر انما تعد شمولية على انها مركز مكونات نظام العلاقات الدولية لذا يمكن استخدام جميع عناصره وطرقه وأساليبه التي لها تأثير نفسي قوي، وان الحرب النفسية الوبائية الهادفة لإضعاف كل المعارضين محليا ودوليا وتقويض وتحطيم السلطات وتشويه الأعمال، ولذا يتم استخدام الحرب الدعائية الفعالة من الناحية النفسية ضد الجميع بالتزامن مع وسائل أخرى للتأثير على مواجهة الخصوم بالرغم من أنها يمكن أن تكتسب في بعض الحالات طابعًا أكثر تشابكا وتعقيدًا وتدميرا !!!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط