كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جامعاتهم وجامعاتنا

جامعاتهم وجامعاتنا

تاريخ النشر: 2024-05-13 | 08:36

رؤساء جامعات عربية وإسلامية التقوا، تحاوروا، تناقشوا، سألوا بعضهم بعضاً، باحثين عن إجابة لتساؤلات الشارع في البلدان العربية والإسلامية، عن أهمية الاحتجاجات الطلابية لدى الجامعات الأميركية والأوروبية، ولماذا لم تصل هذه الاحتجاجات إلى الطلبة العرب والمسلمين في بلادهم، بعد كل الذي حصل لأشقائهم الفلسطينيين من «مذابح» و»إبادة جماعية» و»تطهير عرقي» فاقع واضح معلن من قبل المستعمرة الإسرائيلية وقياداتها وأحزابها وعنصرييها.
رئيس جامعة عربية قال: إن طلبة جامعته من المستنفرين المتحفزين لأي نداء ليتجاوبوا معه، وإدارة الجامعة معهم، ولكن الأولويات للدراسة فهذه جامعة مهنية، وليست حزباً سياسياً، ونحن لا نمنعهم إذا أرادوا أي تحرك، فبلدنا يختلف عن أميركا وأوروبا، لا قمع لدينا، ولا شرطة يدخلون للجامعات، فنحن بلد مستقر وآمن، ونتفوق على أوروبا وأميركا ولم تسجل الوقائع قمعنا للطلبة، كما فعلوا في جامعات أميركا وبريطانيا والمانيا!!.
رئيس جامعة آخر قال: طلبتنا مدربون وهم يشاركون في العمليات الكفاحية، بدون ضجيج وادعاء، وهم يتناوبون في مساعدة الفدائيين في أماكن متعددة، ولذلك الذي يمارس الكفاح لا يحتاج للمظاهرات والاحتجاجات و»الحكي الفاضي» كما يحصل في جامعات الولايات المتحدة وأوروبا!!.
أما الثالث فقد تبجح أكثر وقال: نحن من جامعة خرجت قادة الأمة الثوريين الذين غيروا شكل النظام السياسي، بعد الحرب العالمية الثانية بدءاً من :
1 - انقلاب حسني الزعيم في سوريا عام 1949.
2 - انقلاب عبد الناصر في مصر 1952.
3 - انقلاب عبد الكريم قاسم في العراق 1958.
4 - انقلاب عبد الله السلال في اليمن 1962.
5 - وعدد واسع من الانقلابات الثورية في موريتانيا، لا تُعد ولا تُحصى.
6 - انقلابات متعددة متتالية في السودان.
جامعات ثورجية، أو هادئة متزنة، وما بينهما، فالمستعمرة فرضتها أوروبا: بريطانيا وفرنسا والمانيا، ومن بعدهم الولايات المتحدة، وبات التطبيع عنواناً ملزماً، رغم أن هذه المستعمرة:
1 - تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية.
2 - تضطهد شعبا بأكمله، بمكوناته الثلاثة: من فلسطينيي مناطق 48، وفلسطينيي مناطق 67، وفلسطينيي الشتات واللجوء ومنعهم حق العودة واستعادة ممتلكاتهم في المدن والقرى التي طُردوا منها.
3 - لا توجد لها حدود يمكن الاعتراف بها !! أين هي حدود المستعمرة الإسرائيلية: أ- هل هي حدود التقسيم 1947، ب- حدود ما استطاعت احتلاله عام 1948، د- حدود كامل فلسطين 1967، و- حدود الضم للقدس والجولان ومستعمرات الضفة الفلسطينية؟؟.
وتسير الأمور بهدوء وروية، رغم الوجع والألم والجوع والقتل لفلسطينيي قطاع غزة، بينما طلبة جامعات العالم واحتجاجاتهم فقد سارت باتجاه ثلاثة عناوين:
أولاً: ضد سياسات المستعمرة وإجراءاتها القمعية الفاشية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
ثانياً: التعاطف والدعم والتضامن مع معاناة الفلسطينيين.
ثالثاً: ضد سياسات حكوماتهم الداعمة المؤيدة للمستعمرة.
تحول إيجابي غير مسبوق بهذا المستوى والامتداد الطلابي من قبل طلبة أهم جامعات العالم، لصالح الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته وشرعية نضاله، وتحول وتعرية لسلوك المستعمرة، كمشروع استعماري توسعي أمام العالم، سيكون له ما بعده، من تأثير وتطور وتحول لا يقل أهمية عن انحياز العالم لشعب جنوب إفريقيا، وضد النظام العنصري البائد في جنوب إفريقيا.
التطور الهام في مواقف وسلوك وانحيازات طلبة الجامعات الأميركية والأوروبية، يحتاج لتطور في السلوك السياسي الفلسطيني، وكيفية التعامل مع هذا التطور، لا سياسة سلطة رام الله جديدة بهذا الانجاز، ولا سلطة غزة كذلك، بل يحتاج كل من فتح وحماس أن يتطورا في سلوكهم ومواقفهم والارتقاء بها بالأداء والتعبير ليصل إلى مستوى السلوك الديمقراطي حقاً، والاعتماد في إدارة السلطة على صناديق الاقتراع، حيث لا شرعية لسلطة أو نظام أو حزب إلا عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع، فهل يرتقون؟؟ هل يفعلون؟؟ هل يستجيبون؟؟.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط