كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مستهزئة بخطابه في الأمم المتحدة

ج.بوست: بينيت ذكر إيران 25 مرة وتجاهل ذكر الفلسطينينين ولو لمرة!

ج.بوست: بينيت ذكر إيران 25 مرة وتجاهل ذكر الفلسطينينين ولو لمرة!

تاريخ النشر: 2021-09-29 | 06:31

تل أبيب" ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ذكر كلمة إيران حوالي 25 مرة في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لكنه فشل في التحدث عن الفلسطينيين ، ولو لمرة واحدة.

وقالت الصحيفة، إن إغفال بينيت للفلسطينيين يتوافق مع موقفه الفلسفي الواضح للغاية منذ توليه منصبه في مايو ، وهو أنه يعارض إنشاء دولة فلسطينية وليس لديه مصلحة في التحدث مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأوضحت الصحيفة، أن الإدلاء بمثل هذه التصريحات في إسرائيل أو حتى في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز أمرا عاديا، لكن القيام بذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعد أمرًا مختلفًا تمامًا، حيث يعترف غالبية أعضائها بالفعل بفلسطين كدولة والتي تعتبر محكمة الوطن الدبلوماسي للفلسطينيين.

وتابعت الصحيفة، أن الصراع الفلسطيني وقرار الدولتين احتلوا مقعدًا خلفيًا لقضايا أكبر في الجلسة الافتتاحية للدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة. على الصعيد الدولي ، حيث أن تغير المناخ، ووباء كورونا  قد حصلوا على مزيد من الاهتمام لدى رؤساء الدول، لكن هذا لا يعني أن الأمم المتحدة لا تهتم بهذه المشكلة أو أن غالبية الدول الأعضاء لا تريد حلها.

وأضافت الصحيفة، أعطى الرئيس الأمريكي جو بايدن القضية الفلسطينية إيماءة عابرة، لكنه على الأقل ذكرها. وصرح قائلاً: "نحن بعيدون جدًا عن إيجاد حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن "يجب ألا نسمح لأنفسنا أبدًا بالتخلي عن إمكانية إحراز تقدم".

كما تحدث العديد من قادة الشرق الأوسط ووزراء الخارجية الذين صعدوا إلى المنصة - بمن فيهم  الأردن وقطر والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة عن فلسطين، وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله على أهمية التحرك الآن نحو حل الدولتين ، مشيرًا إلى أن الوضع الراهن غير مستدام، تابعت الصحيفة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أثار الأمر مع بينيت عندما التقى الاثنان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضافت الصحيفة، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كرّس خطابه بالكامل عن الصراع، عندما خاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو.

وقالت الصحيفة، أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، سخر على الفور من عباس لترويجه الأكاذيب ضد إسرائيل ولمطالبته بالانسحاب الإسرائيلي إلى حدود ما قبل عام 1967.

وقال إردان: "أولئك الذين يدعمون السلام والمفاوضات حقًا لا يهددون الإنذارات الوهمية من منصة الأمم المتحدة كما فعل في خطابه".

لكن في نهاية المطاف ، وعلى الرغم من اللغة التي استخدمها ، طرح عباس خطة سلام لمدة عام واحد. وقد أوضح أطر هذا السلام ودعا الرباعية للتوسط فيه.

وسواء وافق المرء على اقتراح عباس أو لم يوافق عليه ، فهو على الأقل محاولة لإحراز تقدم.

في العام الماضي عندما تحدث رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو إلى الأمم المتحدة ، دعا إلى محادثات سلام مع الفلسطينيين على أساس خطة حل الدولتين التي نشرتها إدارة ترامب السابقة.

وقال نتنياهو للأمم المتحدة "سأكون مستعدا وسأكون على استعداد للتفاوض على أساس خطة ترامب لإنهاء نزاعنا مع الفلسطينيين بشكل نهائي".

ورأت الصحيفة، أن خطاب بينيت الأول أكد العديد من الأشياء التي ربما توقعتها الأمم المتحدة بالفعل: أنه سياسي محنك يجيد اللغة الإنجليزية، ويمكنه إلقاء خطاب بليغ.

وتابعت الصحيفة، حقق بينيت في الأشهر القليلة الماضية نجاحًا كبيرًا على الساحة الدولية من خلال إجراء محادثات مع الملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة، أن بينيت أكد صورته كقائد يتحدث إلى العالم العربي من خلال عقد لقاء مشترك قبل خطابه الأممي مع وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني ووزير الدولة الإماراتي بوزارة الخارجية خليفة شاهين المرار، لكنه دخل بعد ذلك إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعطى الانطباع بأنه لا يهتم بالسلام مع الفلسطينيين.

وأوضحت الصحيفة، أن نتنياهو ربط في إشارته لأهمية اتفاقات إبراهيم في تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع العالم العربي ، بدءا بالإمارات والبحرين والمغرب والسودان، تلك المبادرة بالصراع الفلسطيني، قائلا "إن توسيع دائرة السلام لن يقلل من احتمالية التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وقال نتنياهو للأمم المتحدة العام الماضي "سيجعل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر احتمالا".

في المقابل ، تحدث بينيت عن اتفاقيات إبراهيم باعتبارها غاية في حد ذاتها. كان الأمر كما لو كان يعتقد أن الصراع الفلسطيني يمكن أن يدوم هناك في مكان معلق بينما يمضي الإسرائيليون والفلسطينيون حياتهم بسلام، حسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة، أنه في الأشهر الماضية هدد الصراع الفلسطيني إسرائيل بشكل مباشر، كانت هناك حرب غزة التي استمرت 11 يومًا بين إسرائيل وحماس في مايو ، والتي ما زالت حماس تهدد بتجديدها.

وتابعت الصحيفة، في سبتمبر، وقع هجوم "إرهابي" في القدس، وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ مايو، مشيرة إلى أن ثمن تجاهل الصراع ارتفع هذا العام.

وقالت الصحيفة، أن بينيت تحدث إلى الأمم المتحدة كما لو أنه بمجرد تجاهل الفلسطينيين يمكنه إبعادهم، موضحة، أن بينيت وصف إسرائيل في الأمم المتحدة، بأنها "منارة في بحر هائج" لقد كان تصورًا استخدمه مرة أخرى عندما تحدث مع الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية وأشار إلى أهمية "مواجهة الواقع". 

وختمت الصحيفة، أن الواقع الذي أرادت الأمم المتحدة أن تسمعه من بينيت، كان الفلسطينيين وكيف يخطط للمساعدة في حل هذا الصراع، لكن فشله في القيام بذلك - ليس فقط في المنتدى الأول ولكن في جميع المنتديات - هو وصفه بأنه رجل يرفض السلام ، وليس كرجل يسعى إليه.

وتابعت الصحيفة، إلى أن يتمكن بينيت من معالجة الصراع الفلسطيني ، فمن المرجح أن يرى المجتمع الدولي إسرائيل على أنها سبب العاصفة أكثر من كونها منارة تقود الطريق إلى شاطئ سلمي.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط