كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

هل هي جاهزة...؟!

ج.بوست: حان الوقت لأن تكون إسرائيل جادة في التعامل مع التهديد الإيراني

ج.بوست: حان الوقت لأن تكون إسرائيل جادة في التعامل مع التهديد الإيراني

تاريخ النشر: 2021-10-03 | 20:45

تل أبيب: تطرق الكاتب ياكوف كاتز في مقال بصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إلى خطط إسرائيل المحتملة لمواجهة التهديد الإيراني، فقال إن الأخبار الجيدة هي أنه باستثناء حدوث أمر طارئ أو دراماتيكي، فإننا لن نشاهد المقاتلات الإسرائيلية من طرازي "إف-35 "و"إف-15" تقلع في العامين المقبلين لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

فإيران لا تزال تشكل التهديد الذي كانت تمثله منذ 20 عاماً، فيما لا تزال استراتيجيتها هي هي
أما الأخبار السيئة فهي أن إيران تواصل التقدم نحو السلاح النووي بخطى غير مسبوقة، وفي غضون سنوات قليلة، سيكون على مقاتلات "إف-35" و"إف-16" الإقلاع لمحاولة تدمير المنشآت النووية الإيرانية.

قد يبدو ذلك متناقضاً، لكنه ليس كذلك. فإيران لا تزال تشكل التهديد الذي كانت تمثله منذ 20 عاماً، فيما لا تزال استراتيجيتها هي هي: التقدم ببرنامجها النووي بينما تدفع أقل ثمن ممكن. شيء يشبه الرقص-خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الوراء، والعكس بالعكس.

وهنا جزء آخر من الأخبار السيئة، بحسب كاتز، إذ إن إسرائيل لا تملك حالياً خطة عسكرية فعلية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ولكن الأخبار الجيدة هي أن كل شيء سيتغير في المستقبل القريب.

وضع معقد

ومن هنا ينبع الوضع المعقد. فمن جهة، لم يخطئ نفتالي بينيت عندما قال بعد تسلمه رئاسة الوزراء، إن سلفه بنيامين نتانياهو كان جلّ اهتمامه ينصب على الحديث ضد إيران، لكنه تجاهل اتخاذ إجراء لردعها.

استراتيجية نتنياهو أخفقت

ورأى الكاتب أن استراتيجية نتنياهو أخفقت. فالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، كانت متفقة إلى حد بعيد مع فكرة أن خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، لم تكن اتفاقا سيئاً، وأن إقناع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالانسحاب منه عام 2018، لن يحقق النتيجة المرجوة.

ولم يقتصر الأمر على فشل العقوبات في إخضاع إيران أو إعادتها إلى طاولة المفاوضات، فإن طهران كانت تقول إن انسحاب أمريكا من الاتفاق، سيحملها على انتهاكه أيضاً.

وهذا ما حدث فعلاً. فإيران تملك حالياً خمسة أطنان من الأورانيوم منخفض التخصيب، و85 كيلوغراماً بدرجة نقاء تصل إلى 20 في المئة، وعشرة كيلوغرامات بدرجة نقاء تصل إلى 60 في المئة. وبموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، كان يفترض أن لا تملك إيران أكثر من 200 كيلوغرام من الأورانيوم المخصب بدرجة منخفضة.

وبحسب استخبارات عسكرية، فإن إيران قد تقرر استخدام كل الأورانيوم المنخفض التخصيب، في غضون شهرين، كي تصنع منه ما يكفي من المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي، وهو ما يشار إليه ب"الكمية المهمة".

"إعلان حرب"

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن خطوة كهذه والتي يشير إليها بأنها ستكون بمثابة "إعلان حرب"، لا تعني أن إسرائيل ستذهب إلى الحرب فوراً. وحتى بوجود "الكمية المهمة" التي تعني الحصول على أورانيوم صالح لصنع القنبلة النووية، فإنه يبقى على إيران تحويل الغاز إلى معدن الأورانيوم، وهي عملية بالغة التعقيد-فضلاً عن حاجتها إلى تجميع رأس حربي لوضعه على صاروخ باليستي قادر على بلوغ إسرائيل- وتلك عملية قد تستغرق عامين.

إلا أن المشكلة تكمن في أن ثمة قصوراً إسرائيلياً. وفي عامي 2010 و2012، كانت لدى إسرائيل خطة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. وربما لم تكن تلك الخطة ناجحة أو مستوفية الشروط، لكن على الأقل كانت هناك خطة.

وتدربت أسراب من سلاح الجو وتجهزت. وكان الطيارون يعرفون أهدافهم وكيف يصلون إليها.

وعندما أمكن التوصل إلى الاتفاق النووي، مع كل سيئاته، تخلت إسرائيل عن خطط الهجوم.

لكن على طريقة بناء العضلات في النادي الرياضي، يتعين عليك الحفاظ عليها. كان يتعين على الطيارين مواصلة التدريب، ويجب صيانة الذخائر، ويفترض تخصيص الموازنات.

وعندما كان الاتفاق النووي مطبقاً، تم اتخاذ قرار في مجلس الوزراء بوقف هذه الاستعدادات، وحتى ان الأمر عرض على المجلس الوزاري المصغر ووافق عليه نتنياهو، كجزء من خطة للجيش الإسرائيلي تمتد على سنوات، ويطلق عليها الاسم الرمزي "جدعون".

أما اليوم، فقد أعيد رصد الموازنات ووافق عليها الكنيست، ويمكن تعزيز هذه الخطة. وهي لم تعد كما كانت عام 2012. إذ أنه كان لدى إيران الوقت لتحصين منشآتها النووية وتقوية دفاعاتها.

وهذا ما يمثل تحدياً، لكن لا يمكن تناسي أن التكنولوجيا الإسرائيلية قد تحسنت أيضاً. وإسرائيل لا تملك فقط مقاتلة واحدة من طراز إف-35" مع قدرات على التخفي كما كان الحال عام 2012، إذ أنها تملك اليوم أسطولاً من 30 مقاتلة من هذا الطراز.

المأزق الاستراتيجي لإسرائيل

كان المأزق الإستراتيجي لإسرائيل جلياً في خطاب بينيت أمام الأمم المتحدة. وبينما قال إن صبر إسرائيل شارف على النفاد، وإن الكلمات وحدها لم تعد كافية لوقف إيران، فإنه لم يعارض بقوة الجهود الأمريكية للعودة إلى الإتفاق النووي، أو يخرج بخطة واضحة لما ستفعله إسرائيل إذا ما أخفقت الديبلوماسية.

وتساءل الكاتب: "هل كان عدم إطلاق تهديد صريح عائداً إلى عدم جاهزية الخيار العسكري الإسرائيلي، أو لأن بينيت لا يريد تقويض جهود بايدن للتوصل إلى إتفاق لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة؟ ".

يكمن الجواب نوعاً ما في الوسط، ولذلك تركز إسرائيل على جهدين متوازيين: جعل الجيش مستعداً، ومحاولة إقناع البيت الأبيض بإطلاق تهديد عسكري موثوق.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مثل هذه الخيارات، معطوفة على عقوبات قاسية، وحدها قد تتيح ردع إيران. وإذا ما أخفقت كل الخيارات الأخرى، فإن الخطط ستكون جاهزة في المستقبل القريب لما يلوح في الأفق.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط