كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جرائم المستعمرة تستهدف الهيمنة والتسلط

جرائم المستعمرة تستهدف الهيمنة والتسلط

تاريخ النشر: 2025-11-29 | 11:19

جرائم مستمرة، تقارفها المستعمرة بحق الشعب الفلسطيني، بقطاع غزة، بالضفة الفلسطينية، وفي منطقة النقب الفلسطيني، جرائم متصلة متواصلة تستهدف التخلص من العامل الديمغرافي الشعبي الإنساني الفلسطيني، بواسطة القتل المباشر، وتدمير حياتهم، لجعل فلسطين، كل فلسطين، غير صالحة، غير مؤهلة، غير مناسبة، صعبة لشعبها، لأهلها، لأصحابها الأصليين.
قتل الفلسطينيين بات سياسة معلنة، مبرمجة، مقصودة، لا يقترفها مستوطن، أو جندي، أو متطرف، بل سياسة منظمة منهجية، يفعلها الجيش والأجهزة والمستوطنون، تعبيرًا عن سياسة المستعمرة كافة، كما يقول الوزير العنصري الفاشي المتطرف بن غفير علنًا وبوضوح تعليقًا على تصفية وإعدام الشابين الفلسطينيين، يقول: «هذه سياسة حكومة إسرائيل».
سياسة المستعمرة: التصفية، والقتل، والتدمير، بهدف تقليص وتحجيم وتقليل عدد الفلسطينيين في وطنهم بواسطة القتل المباشر للمدنيين، ودفعهم نحو الرحيل واللجوء، كما سبق وفعلوا عام 1948، عام النكبة الفلسطينية، عام طرد نصف الشعب الفلسطيني وتشريده، خارج وطنه عبر سلسلة الجرائم والمجازر التي طالت غالبية المدن والقرى في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، وامتدت ولا تزال لمناطق 1967، وحتى خارج فلسطين.
الهدف الأول من سياسة القتل والتصفية للفلسطينيين، هو الاحتلال الكامل لخارطة فلسطين، وجعلها إقامة دائمة للمهاجرين المستعمرين الأجانب القادمين من العديد من بلدان العالم، وخاصة من أوروبا الشرقية والغربية، ليكونوا أصحاب القرار والأكثرية على أرض فلسطين، وقد فشلوا في ذلك، حيث بقي وصمد وتشبث نصف الشعب الفلسطيني على كامل خارطة وطنه، مما يعني فشل المستعمرة وسياساتها وأجهزتها وجيشها وتخطيطها في طرد وتشريد كامل الشعب الفلسطيني عن أرض وطنه.
أما الهدف الاستراتيجي الثاني لسياسة المستعمرة: الهيمنة والسيطرة على كامل الشرق العربي، بعد فلسطين، لبنان وسوريا، بإضعافهما والنيل من استقلالهما، بوسائل وأساليب القصف المباشر، والاغتيالات، والضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية الأميركية استجابة لخطط المستعمرة نحو هيمنتها وتفوقها على البلدين، لجعل منطقة الشرق العربي برمته تحت نفوذ ومصالح المستعمرة، والطرف المقرر لها، خدمة لخططها التوسعية الاستعمارية، وجعلها أداة واشنطن في السيطرة على العالم العربي.
ولهذا تعمل الولايات المتحدة على تقليص الوجود الإيراني والتركي، وإضعاف علاقاتهما الندية المستقلة مع البلدان العربية.
البلدان العربية تعلم ذلك، ولهذا سعت مصر لتحسين علاقاتها مع تركيا، والتوصل إلى علاقات سياسية اقتصادية أمنية مشتركة معها، كما عملت العربية السعودية لنفس التوجه مع إيران.
البلدان العربية الخمسة، والإسلامية الثلاثة التي التقت قياداتها مع الرئيس ترامب، وتوصلت معه في لقاء نيويورك يوم 22/9/2025، على رفض الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، ورفض الضم الإسرائيلي للضفة الفلسطينية، وشكل ذلك لطمة سياسية لحكومة نتنياهو، فيعمل على إحباطها وتخريبها، وإيجاد الحجج والذرائع باتجاه إفشال خطة وقف إطلاق النار، حيث لا تزال مرحلتها الأولى معلقة، بهدف عدم الانتقال للمرحلة الثانية، التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة.
نتنياهو يعيق إنهاء المرحلة الأولى من خطة ترامب، بذريعة جثتي الأسيرين الإسرائيليين، وهو يتمسك بخيار استمرار الحرب، بهدف التملص من تشكيل لجنة التحقيق الرسمية التي يرفض تشكيلها حتى تنتهي الحرب، ولهذا لا يريد وقف الحرب، ويعمل على استمرارها لدوافع ذاتية أنانية ضيقة، والشعب الفلسطيني ومعه اللبنانيون والسوريون يدفعون ثمن مغامراته وتطرفه وعدوانيته وتطلعاته الاستعمارية التوسعية.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط