كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟!

جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟!

تاريخ النشر: 2017-04-19 | 21:42

لا نريد ان نتحدث عن الحصار وويلاته والانقسام وويلاته ولكن هناك ظاهرة اصبحت حقيقة واصبحت على مسامع المتابعين هي منوال للجرائم المتكررة سواء حوادث سطو او قتل بقصد السرقة او اغتصاب اطفال او زوجة تقتل زوجها ام صراف لا يأمن على ماله بالإضافة الى عمليات الانتحار الفردي او الحرق او اختلال في الآداب العاملة والعلاقات الاسرية او بين الاب وابنه او الخلافات العائلية التي ادت الى اقتتال واشتباك وضحايا وتفشي ظاهرة متعاطي حبوب التريمادول ... تلك الظواهر التي قد تطيح باعتي المجتمعات ... والمستفيد طبعا الاحتلال واعوانه من تدمير للبنية الاخلاقية والمجتمعية والانسانية وبالتالي تدمير البنية الوطنية .
انذارات متتالية والاوضاع تزداد سوءا وهذا لا يقلل من الجهد المضنى الذي تبذله الجهات الامنية في عملها من اجل الاقلال من الجريمة واصدار الاحكام والعقوبات على مقترفيها ...... ولكن عندما تزداد النسب بحيث تصبح امرا مخيفا وليس مزعجا فقط للأمن القومي الفلسطيني لا بد من استحضار تلك الظواهر ومسبباتها ، في حين لايولد مولود مجرما او سارقا او قاتلا وبالتالي قد نلخص تلك الظواهر بالمسببات والظروف التي يعيشها سكان قطاع غزة من فقر وبطالة وكساد تجاري وعدم الاهتمام بالثقافة الوطنية واستبدالها بثقافة الحزب او الفصيل .
حقيقة شيء مخيف عندما لا يجد خريج شيكل واحد في جيبه وهو مزعج لأولياء الامور ايضا او شاب يرى والدته او والده يستحق لكم من الادوية لا يستطيع الابن توفيرها له في ظل قصور علاجي من المؤسسات الصحية الرسمية ... 
ابواب كثيرة تفتح لابواب الجريمة والانحراف مساراتها وطرقها وان كان يعرف مرتكب الجريمة بانه يوما سيتم القبض عليه ويلقى عقابه الاكيد .... ولكن ما هو الحل وقطاع غزة واهله تنهار فيه الحالة يوما بعد يوم .... سئمنا من كلمة الانقسام والحصار والمصالحة والمطوحة والحرب الاعلامية والكلامية وكل المبادرات لتبقى الحقيقة ان هناك جهات تريد ان ينهار كل شيء في القطاع .
سلوك احمق عندما تعالج المسائل السياسية واضطراباتها وتناقضاتها باستخدام العقوبات القاسية على اهل غزة وكأنهم هم وقود تلك المعارك والمواجهات بين الفرقاء او تُغتال الحالة الوطنية والانسانية والاجتماعية لتنفيذ سيناريو سياسي له علاقة بما يسمى صفقة العصر لترامب ,وحلول ,وتسع نقاط قاتلات مطلوب من النظام السياسي تنفيذها على اهل غزة سواء موظفين او اسر شهداء او جرحى او شؤون اجتماعية او وزارات خدماتية .
قطاع غزة يحتاج لوقفة من الضمير ومن اصحاب رأس المال الوطني والنخب وقادة الفصائل بدعوى جماعية لإحياء فكرة التكافل الاجتماعي الذي ضُرب بها المثل في الانتفاضة الاولى وهي ثقافة شعبنا الاصيلة والتي تم قتلها وطعنها بثقافة الانا والمحسوبية والفوارق الاجتماعية فاصبح الجار لا يعرف شيئا عن حال جاره ولا الاب يعرف الكثير عن ابنائه 
قد يكون سوء السلوك والتوزيع في مؤسسات العمل الوطني ايضا هي مشاركة في هذا الوضع وتحول الكثير منها لمؤسسات ربحية وهنا نذكر النشاطات الجادة التي تتبعها مؤسسة فتا ومديرتها الدكتورة جليلة دحلان عندما اذابت المنهجية الفصائلية وتعاملت بشكل وطني مع كل الحالات التي ترعاها المؤسسة وكذلك اللجنة الاجتماعية الوطنية بقيادة الاخ محمد دحلان وعدد من النواب والقادة في الفصائل والتي لها انشطتها الاجتماعية والانسانية بالإضافة الى المساهمة في تخفيف عبء مصاريف الجامعات على من هم تحت خط الفقر وحالات مرضية واسر معدمة ونأمل من رأس المال الوطني ان يحذو حذوهم في انقاذ هذا القطاع واهله وحمايته من سيناريوهات تتعلق بمستقبل القضية والحقوق والتي لن يصادفها النجاح الا بتهتك الحالة الاجتماعية والوطنية في غزة .
شدتني حالة مقتل المواطنة الفلسطينية والام لثلاث اطفال في مخيم النصيرات واصبت بالقهر والاكتئاب على تلك الظاهرة المتكررة بهدف السرقة وما استخدم فيها من عنف لا انساني .... وتبقى تلك الجريمة امام سؤال مطروح : هل هي انذار مبكر ام متاخر ...... الحالة تحتاج لمعالجات وبمشاركة القادة والنخب ورجال الاعمال والاثرياء وراس المال الوطني ان كانت ما زالت لديه بعض هموم الوطن واهله.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط