كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جريمة قتل الوزير أبو عين

في اليوم العالمي لحقوق الانسان العالمي قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بقتل الوزير زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة جدار التوسع والاستيطان الاسرائيلي، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح بدم بارد، وهو يزرع أشتال الزيتون في أراضي قرية ترمسعيّا بين رام الله ونابلس، وفي نفس اليوم أعلن جيش الاحتلال عن اغلاق حوالي عشرة آلاف دونم في شمالي الأغوار، وطرد مالكيها المزارعين منها، وفي نفس اليوم اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، واعتدوا على المصلين المسلمين تحت حماية الشرطة الاسرائيلية التي اعتقلت إحدى النساء الفلسطينيات، التي كانت تردّد مع زميلاتها "الله أكبر".

وتأتي هذه الأعمال الوحشية لتؤكّد من جديد أن الاحتلال لم يحترم يوما حقوق الفلسطينيين الانسانية، وفي مقدمتها حقه في الحياة، وما الاعتداء بالضرب والغازات الخانقة حتى الموت على الوزير أبو عين إلا تأكيد جديد بأنّ الاحتلال لم ولن يحترم يوما حياة أيّ فلسطينيّ، مهما كان، حتى حياة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس ليست آمنة، خصوصا وأنه صدرت تهديدات بضرورة الخلاص منه من نتنياهو وعدد من وزرائه أكثر من مرّة.

واسرائيل التي لم تحترم يوما حقوق الانسان، والقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وسياسة التصعيد التي تمارسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ستزيدها تصعيدا في الشهور الثلاثة القادمة كدعاية انتخابية للانتخابات القادمة المزمع اجراؤها في 17 آذار –مارس-القادم، فكلما ازدادت أعمال قتل الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وأعمال البناء الاستيطاني، وانتهاك المقدسات الاسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، كلّما ازدادت أصوات الناخبين المؤيدين لأحزاب اليمين المتطرف، كالليكود، وحلفائه من أحزاب "الترانسفير". فالحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تربي شعبها على الخوف وما يترتب عليه من تطرّف، وأحزاب اليمين في اسرائيل تكتب دعايتها بالدّم الفلسطيني قولا وفعلا. وما مجزرة مدرسة قانا في الجنوب اللبناني عام 1996 ببعيدة، وارتكبت في عهد رئيس وزراء اسرائيل الأسبق شمعون بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام!

ودعاية غطرسة القوّة الاسرائيلية الانتخابية لم تبدأ بالغارات الجوية على محيط مطار العاصمة السورية دمشق قبل بضعة أيام، ولن تنتهي بقتل الوزير أبو عين بدم بارد، بل سبقتها بكثير، وستتواصل في الأسابيع والشهور والسنوات القادمة. والجندي الاسرائيلي القاتل لا يتحمل الجريمة وحده، فهو ينفذ الأوامر التي تصدر اليه من قادته، ومن الجهات السياسية التي تطلق أيدي جنودها في الأراضي المحتلة؛ لتقتل وتدمر وتصادر الأراضي، وتوفر الحماية للمستوطنين ليمارسوا اعتداءاتهم هم الآخرون.

ومع أن الحكومة الاسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من ردود أفعال، إلا أن هذا لا يعفي الدبلوماسية الفلسطينية والعربية من التوجه إلى مجلس الأمن الدّولي، لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني حتى كنس الاحتلال ومخلفاته كافة، وضرورة التوجّه الى مجلس الأمن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتحديد جدول زمني لانهاء الاحتلال وتمكين شعبنا الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وكذلك ضرورة الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة من يرتكبون الجرائم بحق شعبنا الأعزل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط