كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جميع الأحزاب الصهيونية متوافقة

انتخابات الكنيست العشرين في دولة الاحتلال الصهيوني ،ان جميع الأحزاب الصهيونية أكدت في برامجها الانتخابية علي نفس الموقف المتزمت والمتطرف من قضايا الحل الدائم فاجمعت علي رفض تقسيم القدس او عودة اللاجئين او تفكيك مستوطنات او الانسحاب لخطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وهي قضايا المفاوضات الممكنه والتي يتمسك بها المفاوض الفلسطيني كخيار وحيد لتحرير الارض الفلسطينية مما يقطع الطريق علي اي حل سياسي للصراع , اجمعت الأحزاب الصهيونية علي رفض التسوية بل وذهب بعضها الي ابعد من ذلك داعيا لضم الضفة الغربية والتخلص من العرب في داخل الكيان الصهيوني وشن حروب استباقية علي ايران وغزة ولبنان وحتى مصر مما يعني ان القادم لقيادة العدو مجموعة من المتطرفين والمستوطنين والقتلة بغض النظر عن أسمائهم او اسماء احزابهم ..

ان الضجيج الذي يثيره بنيامين نتنياهو في الجدل الذي فتحه مع الادارة الاميركية على خلفية دعوته من رئيس مجلس النواب الاميركي لإلقاء كلمة من دون تنسيق مع البيت الابيض في اطار تحذيراته من اتفاق مع ايران حول ملفها النووي بالحملة الانتخابية التي يخوضها من اجل كسب الانتخابات والعودة الى رئاسة الحكومة مجدداً فقط بل بحقيقة مخاوفه من اتفاق لا يأخذ ما يعتبره مصلحة العدو الصهيوني وأمنها في اتفاق مماثل وفق ما يرى مراقبون كثر. وهذا الضجيج الذي يفتعله هو الذي يثير اهتمام متابعين أكثر من الانتخابات الصهيونية نفسها انطلاقاً من اعتقاد راسخ هو أرجحية عودة نتنياهو وفق تحالفات يعقدها مع احزاب صغيرة الى رئاسة الحكومة مجدداً على رغم الحساسية التي يثيرها لدى البيت الابيض او تلك التي بات يثيرها لدى دول غربية عدة ..

في ظل اقتناع لدى كثر بان الكيان الصهيوني قد يبدو اكثر ارتياحاً من اي وقت مضى في ظل ما يحصل في المنطقة بحيث لا يرى نفسه مضطرة الى ان يقدم على اي تنازل في موضوع السلام في المدى المنظور خصوصاً ان ليس هناك من الضغوط ما يكفي لإرغامها على ذلك ولا وجود لأي قدرة خارجية على دفعها للقيام بذلك ، ما يجعل الرهان على اي متغيرات قد تساهم الانتخابات في الوصول اليها في غير محله. أضف الى ذلك ما بات الجميع مقتنعاً به وهو ان نتنياهو لا يملك الزعماء التاريخيين للكيان الصهيوني القادرين او الراغبين في احداث تحول جذري في مسار الاوضاع في المنطقة. . .

يرى الفلسطينيون حتى وإن فاز اليسار والمعسكر الصهيوني ، الذي لا يرون فيه اختلافاً كبيراً عن الليكود اليميني ، إلى جانب غياب القضية الفلسطينية عن الدعاية الانتخابية للأحزاب من اليسار إلى اليمين. لا تغييرات جذرية ولم يتوقع المختص في الشأن الصهيوني أي تغيير أو تغيرات جذرية على المستوى الفلسطيني لسبب رئيسي واحد ، وهو أن كافة الأحزاب متوافقة بشكل كبير في كل ما يتعلق بالشعب الفلسطيني والحل السياسي معه. أن الخطوط السياسية العريضة للمعسكر الصهيوني في الكيان الصهيوني ، حسب استطلاعات الرأي لا فوارق بينها وبين سياسية حكومة بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالحل السياسي للقضية الفلسطينية . خلال الحملة الانتخابية للمعسكر الصهيوني صرح رئيسه يتسحاق هيرتسوغ أن لا شريكاً فلسطينياً حتى الآن للمفاوضات ، وإن الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية هي حيوية لأمن دولة الاحتلال ، وعن القدس قال إنها ستبقى موحدة ، وهذه المواقف هي نسخة متطابقة مع مواقف الليكود وحلفائه في الحكومة الحالية .

أن نتانياهو مجرم حرب وكذاب محترف ورأيي فيه باقٍ من دون تغيير ، غير أنني أجد أن أحزاب اليمين الأخرى في سوء ليكود أو أسوأ ، وأن بعض قادتها يهاجم نتانياهو وقد عمل معه وشاركه في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين ، ففي السنوات الأربع عشرة الأخيرة شنت الصهيونية سبع حروب على الفلسطينيين ، انتهاء بحرب نتانياهو في الصيف الماضي على قطاع غزة عندما قتل أكثر من ألفي فلسطيني ، وقالت وكالات الأنباء العالمية والأمم المتحدة إن غالبيتهم العظمى من المدنيين ، وبينهم 517 طفلاً. كلهم مجرم حرب سجله معروف ومسجل بالصوت والصورة ، ولعل نتانياهو أفضل للفلسطينيين ، وللعالم كله ، من خصومه لأنه مفضوح مكشوف .

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط