كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

جولة هنية ... بين المأمول والتجربة !!!!

جولة هنية ... بين المأمول والتجربة !!!!

تاريخ النشر: 2019-12-08 | 08:18

جولة الاستاذ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للقاهرة ولقاءه بقيادة حركة الجهاد الاسلامي برئاسة الامين العام زياد النخالة كما اللقاء بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية لها اهميتها وضروراتها ...

كما لها دلالاتها ومعانيها العديدة التي تتلخص بضرورة المحافظة على دعم وتطوير العلاقات بما يخدم الشعبين ... كما العمل على البحث بكافة الملفات وعدم اعطاء المحتل الاسرائيلي ذريعة للعدوان ... وكيفية ترتيب الاوضاع الداخلية الفلسطينية بعد سنوات عجاف وازمات طاحنة ومخاطر حقيقية تهدد المشروع الوطني الفلسطيني .

اللقاء كان بالتأكيد دعم مصري شقيق للعملية الانتخابية المنوي عقدها في قادم الايام بما يعزز من الحياة الديمقراطية باعتبار نتائج تلك الانتخابات المحتملة مدخلا لإنهاء الانقسام وطي صفحته للابد .

لقاء هنية والنخالة والبحث في علاقة الحركتين وتطويرها بما يخدم القضية الفلسطينية وبما لا يتعارض مع التوجهات بعقد الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية كمدخل لانهاء الانقسام .

مصر الشقيقة ودورها الذي لا يتوقف ... بل يزداد باهتماماته الاستراتيجية لاجل فلسطين وشعبها والعمل على ايجاد الحلول لكافة الملفات المستعصية بما يخدم القضية الوطنية الفلسطينية ... وبما يوفر دعائم الامن القومي المصري والفلسطيني وحتى تتم مواجهة كافة التدخلات الخارجية التي لا تنوي خيرا لنا .....كما مواجهة قوى الشر والارهاب التي لا تقف عند حدود بل تعمل على زعزعة الاستقرار والامن لأجل مصالح خارجية معروفة العناوين .

الاستاذ اسماعيل هنية والذي غادر القاهرة بجولة خارجية والتي كانت مطلبا منذ مدة زمنية فيها الكثير مما يمكن قوله حول ان مصر الشقيقة لا تقف حائلا او مانعا امام أي تحرك لقيادي فلسطيني على اسس واضحة ... ورؤية ثابتة ... واهداف تخدم فلسطين وشعبها من خلال المحافظة على العمق العربي والامن القومي .

مصر الشقيقة والتي اعطت اذنا بجولة هنية للخارج والتي تتحدث الانباء على انها ستمتد لأشهر وتشمل العديد من الدول منها تركيا ... قطر .. ماليزيا ... روسيا ... لبنان وايران .

واذا ما صحت هذه الانباء حول طبيعة الدول المنوي زيارتها في هذه الجولة وحساسية البعض منها في اطار تجربة ماضية وقائمة لن تجعلنا نستبق الاحداث بما يمكن ان ينتج عن هذه الجولة ... ولكنني ارى من خلال المتابعة والتحليل وتمنياتي بنجاح هذه الجولة بنتائجها الوطنية التي تخدم شعبنا وقضيتنا وتوجهاتنا لإجراء الانتخابات كمدخل لإنهاء الانقسام يستوجب الحديث حول النقاط التالية :-

اولا :- رئيس حماس بالتأكيد لا يجد ادنى صعوبة في اجراء اجتماعات قيادية عليا للحركة من قبل قيادات الداخل والخارج عبر كافة الوسائل التكنولوجية مع الحق الكامل في ان تجرى تلك الاجتماعات بصورة مباشرة للبحث والتشاور واتخاذ ما يلزم بما يخدم الحركة والوطن وقضيته وحتى يقف الجميع على ما وصلنا اليه من ازمات طاحنة وكوارث قائمة وتهديدات حقيقية للمشروع الوطني برمته .

ثانيا :- ان تأتي جولة هنية للخارج بتوقيت الموافقة على اجراء الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية نأمل ان تكون دعما للموافقة ... وليس عائقا لها .

ثالثا :- الجولة الخارجية والتي تأتي ما بعد انفتاح سياسي وتغيير ملحوظ في مواقف الحركة السياسية وتوجهاتها سيكون بالتأكيد فتحا جديدا لأبواب مغلقة .... وربما اغلاق للبعض منها .

رابعا :- جولة قائد حماس تأتي على ارضية الواقع بكل ما فيها من ازمات يعيشها سكان القطاع نتيجة الانقسام الاسود وما يحتاجه شعب القطاع الى وابناء الشعب الفلسطيني من ضرورة المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ما بعد اجراء الانتخابات الديمقراطية التي ستكون مدخلا لكل ذلك .

خامسا :- الزيارة او الجولة الخارجية لرئيس المكتب السياسي تأتي من خلال اجواء تهديدية لهجمة اسرائيلية امريكية تستهدف كافة مكونات النظام السياسي والحقوق والهوية الوطنية وما يجري من سلب للأرض ونهب لها وتهويد للمقدسات وعدوان لا يتوقف سيكون ارضية ملائمة لإيصال الصوت الوطني بكل موضوعية واتزان وبعيدا عن مواقف بعض العواصم التي ستجرى اللقاءات بها .

سادسا : ضرورة اجراء تقييم ومراجعة موضوعية ذاتية للحركة حول ما قامت به ... وما يجب عليها القيام به ... وما يجب تعديله وتصويبه بما يخدم الحركة والعمل الوطني الفلسطيني المشترك .

مع تمنياتي بزيارة ناجحة للأستاذ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس .... الا انني كنت اأمل كمواطن وكاتب اعلامي ان تكون الجولة ما بعد اتمام العملية الانتخابية والخروج من هذا النفق المظلم الذي نحن عليه نتيجة الانقسام الاسود .... حتى تكون الزيارة زيارة المنتصر على أزمة الانقسام ونتائجها ... وليس محاولة لجولة يمكن ان تكرر الكثير مما قيل .... وسوف يقال .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط