كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"جون أفريك" تكشف حيثيات استقالة نادية عكاشة وأسرار عن محيط دائرة الرئيس التونسي 

"جون أفريك" تكشف حيثيات استقالة نادية عكاشة وأسرار عن محيط دائرة الرئيس التونسي 

تاريخ النشر: 2022-01-28 | 12:00

تونس: قال تقرير، نشرته صحيفة ”جون أفريك“ الفرنسية يوم الخميس، إن ”استقالة نادية عكاشة، مديرة الديوان الرئاسي لتونس، تسلط الضوء على دور عائلة رئيس البلاد قيس سعيد، في محيط الرئاسة، بعد أن كان هذا الأمر شبه مستحيل عقب انتخاب سعيد رئيسا للبلاد في 2019“.

وكشف التقرير أن ”مديرة الديوان الرئاسي المستقيلة كانت حاضرة دوما مع قيس سعيد وتلازمه في تحركاته منذ بداية ولايته الرئاسية؛ ما جعل أبواب الدائرة الرئاسية موصدة ليس أمام زملاء قيس سعيد في مساره الأكاديمي والسياسي فقط، بل أمام عائلة رئيس الدولة وأصهاره كذلك“.

وأضاف التقرير أنه ”سواء كانت مغادرة نادية عكاشة إقالة أو استقالة، فإنه من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ملابسات ودواعي تركها منصبها، لكن الواضح أن عكاشة التي أعلنت في 25 يناير/ كانون الثاني الجاري تقديم استقالتها، التحقت بمجموعة 13 مستشارا كانوا انسحبوا من مختلف مناصبهم التي تقلدوها منذ تولي سعيد السلطة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019“.

وأكد التقرير أن ”انغلاق رئيس الجمهورية على محيطه الخارجي كان واضحا بشدة وكان صداه يتردد من خلال الصمت الرئاسي الذي فرضته نادية عكاشة، والتي اختارت أيضا أن تعلن عن قرارها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، مما بدا وكأنه قطيعة بين الرئيس وأحد أكثر مستشاريه ولاء وقربا“.

وبحسب التقرير، ”كانت نادية عكاشة أكثر الداعمين لقيس سعيد والمستشارة التي تدافع عنه بلا كلل ولا ملل، ولكنها ساهمت أيضا في عزله من خلال استراتيجية تواصل ضيقة ومحدودة، بل أحاطته بطوق منع عنه كل تواصل حتى خيل للبعض أن نادية عكاشة تتصرف كما لو كانت رئيسا ثانيا، ولكنها بمجرد أن استشعرت خطر العاصفة كانت أول من يقفز من السفينة“.

وتقول بعض الآراء التي تناولت استقالة نادية عكاشة، إن ”الخلافات سرعان ما دبت بينها وبين قيس سعيد، وإن الرئيس لم يغفر لها أبدا موقفها بإطلاق سراح شقيقها من الإيقاف في مركز الشرطة بعد اتهامه بإهانة ضابط والسكر في الطريق العام، وذلك في أكتوبر/ تشرين الأول 2021“.

ومع ذلك، فإن نادية عكاشة تقول إن ”الدواعي الأساسية لاستقالتها، حسبما أوردته بنفسها، هي الخلافات الجوهرية حول المصلحة العليا للوطن، لكن هذا التبرير يأخذ منعطفًا عكسيا عندما تتذرع مديرة ديوان الرئيس السابقة بوجود الحماية الإلهية للحفاظ على البلاد من التهديدات التي تحدق بها“، وفق التقرير.

ويتهم مراقبون نادية عكاشة بأنها ”أساءت تقييم هشام المشيشي، رئيس الحكومة السابق، الذي فرضته على رأس الحكومة والذي التحق بمعسكر حركة النهضة، ولكنه مع ذلك لم يتخلص من عداوته الشخصية والعملية مع وزير الداخلية توفيق شرف الدين الذي كان يطمح بدوره آنذاك في الحصول على منصب رئيس الحكومة“.

وأشارت ”جون أفريك“، إلى أن ”هناك أيضا أصدقاء مدى الحياة في حياة الرئيس قيس سعيد، وهم رضا مكي، المعروف باسم رضا لينين، وسنية شربتي المعروفة باسم سنية ماركس.

واعتبرت أن ”هذه المجموعة التي توحدها السياسة والمسارات الموازية في الأوساط الجامعية المتشددة أصبحت عبارة عن نواة صلبة حول سعيد لدرجة أن البعض رشح سنية شربتي لخلافة نادية عكاشة، في حين أن زوجها كامل فقيه، قد تم تعيينه حديثا واليا على محافظة العاصمة تونس“.

وحسب التقرير، ”تبدو هذه الدائرة الأولى حول الرئيس مطمئنة الآن، لكنها تقترب تدريجيا من قبل عائلة إشراف شبيل زوجة الرئيس قيس سعيد، وإذا اختارت الأخيرة أن تكون حذرة وقررت الاستقرار في منزلها بمنطقة المنيهلة بدلا من قصر قرطاج، فإن شقيقاتها موجودات في محيط قصر قرطاج، وهكذا يحاول شقيقا زوجة الرئيس، لطفي بن صلاح وعمر قاسم، الضغط من أجل مساندته خلف الكواليس“.

من جهتها، تعرفت عاتقة شبيل شقيقة إشراف شبيل، والمحامية بسوسة على قيس سعيد منذ أن كان يدرس في إحدى الجامعات هناك، وكانت هي التي عرضت على الرئيس وزير الداخلية الحالي توفيق شرف الدين وستواصل، حسب التقرير، القيام بدور استشاري للرئيس.

انضم الى قناة "أمد للإعلام" على يوتيوب الان، اضغط هنا

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط