كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حارة ابو كلبشة !!!

حارة ابو كلبشة !!!

تاريخ النشر: 2015-11-26 | 11:06

عصر الفوضى المغيبة للحقوق ... والمنتهكة لكافة المبادئ والانظمة والدساتير القانونية ... عصر القوة الطاغية المستبدة ... عصر فرض الوقائع واستغلالها... لصالح فئة دون اخرى ... عصور ما بعدها عصور ... وزمن قاسي تغلب عليه المصالح ... والاجندات الخاصة ... بعيدا كل البعد عن المصالح العامة ... في ظل ما هو مباح وميسر ومقبول ... بلا حساب ... وبلا عقاب ... في واقع شعارات الشفافية والمصداقية والمحاسبة ... شعارات الديمقراطية والحقوق ... وفي واقع مبادئ القانون العام والخاص ... والاحكام الدستورية والانظمة الداخلية ... الملزمة اصلا للجميع ... والتي يداس عليها ... ولم يتبقى منها ... الا شعارات نظرية للخطابة ... واللقاءات والندوات ... والاتفاقيات ... وامام شاشات التلفزة ... والمؤتمرات الصحفية .

ثقافة حارة ابو كلبشة (حارة كل من في ايده الو) ... ثقافة متنامية ومتطورة ... تتسع وتنتشر بسرعة البرق ... بمحاولة هدم كافة القيم والمبادئ والاصول الاخلاقية والقانونية والانسانية وحتى الوطنية ... مخالفين كافة اسس الالتزام بالقانون .

حارة ابو كلبشة ... لم يعد للقانون من مكان والتزام ... ولم يعد للأخلاق من اساس يمكن البناء عليه ... ولم يعد للعلاقات الانسانية من ضرورة واجبة ... طالما يحكم العلاقات قانون الغاب ... كل شيء مباح ومستباح ... ومسموح به ... طالما تستطيع ان تأخذه بيدك ما تستطيع ... وان يكون بحيازتك ... او ما يمكن السيطرة عليه ... كل شيء مباح ومستساغ ومقبول ... طالما امتلكت الاسباب والذرائع والمبررات ... حتى ولو كانت بغير محلها ... وغير صحيحة من اساسها لرأسها .

نحن بعصر شطارة الشطار ... عصر الفهلوة ... عصر اللعب بالبيضة والحجر ... والتلاعب باللسان ... عصر اعلاء الصوت ... ودغدغة العواطف ... والتلاعب بأحاسيس وعقول كل محتاج ... تحت مزاعم ومبررات واهية ... لا علاقة لها بالحقوق والواجبات وحتى بواجب الالتزام بالقانون والدستور .

حارة ابو كلبشة ( حارة الي رايح مش راجع )... حارة الضياع والتوهان ... حارة فقدان النموذج والمثل الاعلى والقدوة ... التي يجب اعتماده وترسيخه في عقول وسلوكيات الاجيال ... من اجل العيش بوطن قادر وقوي ... وطن مثل كافة الاوطان ... وطن لا تعيش فيه بغربة ... وفقدان أمل ... وطن تعيش فيه ويلبي احتياجاتك وطموحاتك ... وطن يجذر الانتماء ... ويؤسس للعمل والالتزام ... وطن يعزز الثقة والايمان والقناعة ... وطن يشعرنا ... ويؤكد لنا ... اننا جميعا نتحسس مشاعر بعضنا البعض ... ونعمل على تنفيذ طموحاتنا ... وحتى احقيتنا بالحياة الحرة الكريمة ... وطن نعمل فيه ولا ننام ... يستثمر الطاقات ويحشدها ... في بوتقة المصالح الوطنية العليا ... وليس لحسابات واجندات خاصة ... وطن الجميع منا بكامل الحقوق والواجبات .

اياكم... والدخول بحارة او كلبشة !!!

اياكم... واعتماد ثقافة ابو كلبشة!!!

اياكم... والقبول بمبدأ كل من في ايده الو !!!

خطورة ومخاطر الدخول في معترك القنص دون حساب ... والاخذ دون توازن ... والسيطرة على ما ليس حقا خالصا ... في واقع المشاع العام وعدم التخصيص ... وتداخل الحقوق ... وعدم الفصل فيها ... سيؤدي الي اضطراب وتشابك وتعقيدات ونتائج وخيمة ... خسارة كبيرة للذات ... ومشاعر عدم الرضى الذي سيصل لحالة الغضب الشديد ... مشاعر واحاسيس بلون السواد ... وبمذاق المرارة والعلقم ... لمجرد الشعور بعدم الرضى والقبول ... والاخطر ان نقترب او ان نبتعد عن رضى الرب سبحانه وتعالى ... عندما تمتد ايدينا لما هوا ليس حقا لنا ... او ان نجلس بمكان ليس لنا ... او نأكل ما ليس لنا .

مشاعر الرضى والقبول ... مشاعر عظيمة يجب ان نعززها ... لأنها تقربنا من المولى عزوجل ... وهي اقرب المحطات الانسانية لمجموعة القيم والمثل العليا ... التي يجب ان يسعى الجميع منا للوصول اليها .

نقدر الحاجة والاحتياجات ... نقدر الطموح والظروف ... نقدر مستلزمات الحياة ... وما يترتب عليها من مسؤوليات ... نقدر كل شيء في اطار الحقوق والرضى والقبول ... كما نقدر مساحة الظلم وعدم الانصاف واستمرار غياب العدالة عن الكثيرين من شبابنا ... وحقهم الطبيعي في تلبية طموحاتهم ... واحتياجاتهم ... كما ونقدر حاجات عشرات الالاف من الخريجين الذين لا زالوا عاطلين عن العمل ... ولا زالوا يبحثون عن مستقبلهم المجهول ... في ظل الضياع وفقدان الامل ... وحالة عدم انتظام مسيرة الحياة المتوازنة ... بواقع غياب فرص العمل ... والدخل ... وما يترتب على ذلك من غياب الاستقرار ... وما يمكن ان يؤدي الى مخاطر الفراغ ... والادمان والانحراف ... في ظل تقدم العمر دون زواج واسرة ... ازمة حقيقية وعميقة ... لا يلتفت اليها الكثيرين ...في ظل الاهتمام ... كل بجماعته ... وتغليب المصالح والاجندات الخاصة .

حارة ابو كلبشة ... تزرع الوهم لمن يعيش فيها ... ان ما يتم اكتسابه ... مكسبا خالصا لا يمكن المساس به ... وان خسارة الاخرين ... لا علاقة لنا بها ... بل قد تكون مكسبا لاحقا لنا .

ان المكاسب والخسائر ... المصائب والعثرات ... مخالفة القانون وتجاوزه والعبث به ... التمسك بالانا وتغليبها على المصالح العامة ... ستولد خسائر فادحة ... في الثقافة والسلوك والاخلاقيات والمثل وحتى الانتماء والعلاقات ... كل شيء لدينا سيتم تقاسمه ... ولا يحق لاحد منا ان يغرد خارج السرب ... رضينا ام ابينا ... من هنا تكمن خطورة ثقافة ابو كلبشة

(حارة كل من في ايده الو ) ... والشاطر اكيد بيفهم !!! وما اكثر الشطار لدينا !!! .

 

 

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط