كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حتى لايصير اعادة التنسيق مطلبنا

حتى لايصير اعادة التنسيق مطلبنا

تاريخ النشر: 2020-06-11 | 08:40

تتعرض القضية الفلسطينية لمخاطر حقيقة هذة الايام نتيجة السياسة الاسرائيلية التي تمارسها الحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل برئاسة نتنياهو , والذي ينوي بداية من الشهر القادم اعلان ضم أجزاء من الضفة الغربية ومنطقة الاغوار تماشيا مع صفقة القرن الامريكية التي طرحها الرئيس الامريكي ترامب , ولما يشكلة ذلك من اعتداء على الحقوق الفلسطينية , وخرقا للاتفاقات والتفاهمات بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة اسرائيل والتي تخظى بضمانات دولية , وكذلك انتهاكا وخرقا للقوانين والاعراف الدولية المتعارف عليها , في ظل هذة المخاطر والتهديدات والانحياز الامريكي الى الجانب الاسرائيلي كان الرئيس عباس قد أعلن انفكاك المنظمة من هذة الاتفاقات وان المنظمة أصبحت في حل من هذة الاتفاقات وخاصة التنسيق الامني الذي كان الغائة مطلبا شعبيا وفصائليا .
الخطوات والقرارات التي اتخذها الرئيس عباس تشكل بداية طريق طويل لمرحلة جديدة وطويلة وخطيرة في الصراع مع المحتل والمشروع الامريكي المسمى صفقة القرن , لاشك أن موازين القوى ترجح لجانب اسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة والصهيونية العالمية لما تملكة من امكانيات مالية واقتصادية وعسكرية وسياسية واعلامية , اي أن كل القدرات والامكانيات التي تستطيع هذة القوى من خلالها فرض سيطرتها ونفوذها وتنفيذ مشاريعها متوفرة لها , وخاصة في ظل احادية القطب التي تطغى على السياسة الدولية , وفي ظل الوضع العربي المتردي وانهيار شبكة الدعم والتأيد الدولية التي كانت تحظى بها القضية الفلسطينية على المستوى العربي والدولي , في ظل في ظل عظم هذة التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني وقضية الان وتراجع الدعم الخارجي لم يبق للفلسطيني سوى الاعتماد على نفسة وعلى امكانياتة الذاتية , وبناء على ذلك لابد من وجود استراتيجية فلسطينية واضحة للمواجهه , تعتمد على القدرات والامكانيات الفلسطينية , نعم الشعب الفلسطيني يتمتع بارادة قوية اثبتتها كل التجارب السابقة , وافشالة للمؤامرات التي هدفت للنيل من هذة الارادة وكسرها , لكن كل ذلك يحتاج اولا الى تثبيت الجبهة الداخلية وتمتينها ودعم المواطن وحل المشكلة الاقتصادية والقضاء على الفساد وحل الخلافات الداخلية بين الاشخاص والقوي والفصائل , ان الهجوم على منظمة التحرير هو جزء من حملة منظمة يشترك فيها بعض الاطراف الفلسطينية خدمة لمصالحها ولاجندات خارجية لكنها اساسا جزء مما ستتعرض لة القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير ومؤسساتها والقيادة الفلسطينية وصولا للتشكيك في الشرعية الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني وهذا سيكون أحد التحديات التي ستواجهنا , اصلاح المنظمة ومؤسساتها أولوية كي نسحب كل الذرائع في التشكيك في الشرعية الفلسطينية , صياغة استراتيجية واضحة اولوية أخرى , تمتين الجبهة الداخلية اقتصاديا وامنيا ومعنويا وخل الخلافات والنزاعات والوصول لمصالحات عامل أخر للصمود في المواجهة , هل هناك رؤية لدينا ما هى الخطوة التالية اذا قامت اسرائيل بالضم ؟ وهل حل السلطة هى الحل ؟ وهل سيعتبر نتنياهو ذلك مبررا لتسريع الضم وحتى اعادة احتلال الضفة ؟ وفي حال ألغى نتنياهو اعلان الضم لاي من الاسباب , هل سنعيد العمل بالاتفاقات ؟ وهل التنسيق الامني من ضمنها علما أن هناك مطلبا شعبيا بالغائة وقرارات من المجلس الوطني والمركزي تؤكد على ذلك ؟ أسئلة تحتاج لاجابات ومصارحة للشعب , والذي هو من سيكون وقود اي مواجهه قادمة .
أن حجم الضغوضات والممارسات التي تمارسها اسرائيل وسياسة عض الاصابع من خلال اجراءت التضيق لمحاولة كسر السلطة للعودة والتراجع عن قرارتها لابد أن تكون دافعا لنا للعمل لترتيب أوضاعنا الداخلية لمواجهة المرحلة القادمة وتحدياتها , تسعى اسرائيل من وراء هذة السياسة وتلك الاجراءات الى جعل اعادة التنسيق مطلبا فلسطينيا وليس اسرائيليا , أنها سياسة عض الاصابع , فمن يتأمل أولا .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط