كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حرب توتيريه "خليجية فلسطينية"...من ولمن؟!

حرب توتيريه "خليجية فلسطينية"...من ولمن؟!

تاريخ النشر: 2019-07-29 | 02:42

كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، وبلا أي سبب موضوعي، بدأ بعض من "صحفيين وشباب" سعوديين "حرب كلامية" ضد الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية، ولم تتوقف هنا، بل أنهم ذهبوا بعيدا في التمجيد بدولة الكيان، وبعض تلك الكتابات نشرت في صحف تصدر في الرياض، حملت اساءات لا يجوز الصمت عليها.

وكان التقدير، ان تخرج جهة حكومية سعودية لتضع حدا لتلك "المهزلة السياسية"، ليس لكونها حملة لا تخدم المملكة، ولن تضيف لها مجدا بل تشكل إهانة صريحة لها، قبل ان تكون إهانة للفلسطيني، شعبا وقضية، وأدى ذلك السكوت الغريب، الى اتساع حركة "معاداة الفلسطيني" على مواقع التواصل الاجتماعي بأشكال متباينة، بحيث أصبحت وكأنها ظاهرة لها هدف محدد، تديرها جهات محددة.

وجاءت قضية زيارة بعض "المتوترين المجهولين" الى تل أبيب، و"الفيلم الغريب" لشخص يقال إنه سعودي الجنسية للمسجد الأقصى، والفيديو الذي صاحبه، ليفتح نيران اشتعلت، ولم تنطفئ بعد، بين ما يوصفون بشباب خليجي، وشباب فلسطيني، حرب يمكن وصفها "حرب الفيديو المتبادل".

المفارقة التي تستحق الاهتمام، وأيضا، العمل لمحاصرتها، ان الطرف الأكثر استخداما لهذه "الحرب التويتريه" دولة الكيان بكل أجهزتها الأمنية – الإعلامية، ومعها دولة قطر وادواتها في الجماعة الإخوانية وبعض من حماس، وأطراف غير عربية لها مصلحة مباشرة في توسيع رقعة "المعارك التواصلية الاجتماعية" بين فلسطينيين وخليجيين (عدا قطر وعمان).

وبشكل مريب، انتشر فيديو غنائي في عرس فلسطيني أصبح "خبرا عالميا"، حمل كل أشكال الكراهية للعربية السعودية والبحرين والإمارات، ما استدعى ردا مباشرا من شباب خليجي، لتدخل "المعركة" طورا جديدا، اجبر رئاسة سلطة رام الله على إصدار بيان خاص يدافع عن العربية السعودية وموقفها من دعم القضية الفلسطينية.

توقيت "الحرب المفتعلة" يثير كل أشكال الريبة السياسية، حيث تقوم دولة الكيان بمجزرة سياسية ضد منازل "واد الحمص" بصور باهر في القدس المحتلة، ومع التسارع في تنفيذ الصفقة الإقليمية الكبرى (صفقة ترامب) فلسطينيا وعربيا، ولم يكن مصادفة ابدا استغلال الإعلام العبري كل ما يقال من هناك او هنا لإعادة بث أي من تلك المنشورات لزيادة نار الكراهية – العداء، وتعززها منصات قطرية تركية وإيرانية والجماعة الإخوانية، وتشارك بها عناصر من حماس لم تعد مجهولة.

الحرب ليست دفاعا عن السعودية، بل هي إساءة مباشرة لها، كما هي ليست دفاعا عن فلسطين، بل مساهمة مباشرة لخدمة عدوها، وكل من يشارك بها هو جزء من "منظومة أمنية معادية"، لها هدف مباشر بتعزيز خلافات ليست لمصلحة القضية الوطنية.

وهنا، ليس مطلوبا ابدا الصمت على أي مسيء لفلسطين، أي كانت جنسيته، وليس مطلوبا امام الحرص التعامي على بعض "الشاذين سياسيا" ممن فتحوا نيران العداء للقضية الفلسطينية، و"حبا" لدولة العدو القومي، فمواجهة تلك الأصوات يجب أن تكون بصفته وليس بجنسياتهم، وبالقياس هناك فلسطينيين أكثر إساءة للقضية من هذه الأصوات، ولن نفتح ملف واقع لم يعد مجهولا من هي الأدوات العملية التي تساعد على تنفيذ المشروع التوراتي.

وبالمقابل، نتطلع الى أن يتم العمل على محاصرة "أصوات الفتنة" بأي جنسية كانت، قبل أن تصبح ظاهرة سامة، وهناك سبل لا متناهية لذلك.

الصمت على الإساءة لفلسطين ممنوع، التعميم في الرد غير مسموح...مع الحذر ألا يكون الأمر جزءا من مؤامرة استكمال تنفيذ المشروع التهويدي – التوراتي، بيافطات متعددة ومختلفة.

ملاحظة: قيام حماس وسلطتها "القهرية" بفرض ضرائب غريبة على سكان قطاع غزة، وبلا مبرر، لتدعيم خزينتها وتغطية نفقات موظفيها هو شكل من اشكال "المال الحرام"...بكفي! 

تنويه خاص: نصيحة لـ "فصائل الزفة" بالتوقف عن مدح قرار عباس حول الاتفاقات وتعليقها...طيب بالأول اسألوا عن "لجنة التنقيب" اللي حكى عنها، متى تلتقي ومتى تنتهي، وبالأصل شو بدها تبحث...بعدها زمروا لتشبعوا!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط