كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حرب كلامية بعد بيان "المستقبل" حول اتهامه بحصار الحريري...مكتب عون: لا يحتاج إلى دروس من أحد

حرب كلامية بعد بيان "المستقبل" حول اتهامه بحصار الحريري...مكتب عون: لا يحتاج إلى دروس من أحد

تاريخ النشر: 2019-12-16 | 19:03

بيروت: رد مكتب الرئيس اللبناني، ميشال عون، على اتهامه بخرق الدستور من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، مشيرا إلى أنه "لا يحتاج إلى أي دروس من أحد".

وقال مكتب الرئيس اللبناني، في بيان نشره الاثنين، إن عون "حريص على الدستور ولا يحتاج إلى دروس من أحد، والتذرع بإيداعه أصواتا نيابية لتمني تأجيل الاستشارات محاولة مكشوفة للتبرير وتجاهل أسباب أخرى".

وشددت الرئاسة اللبنانية على أن "الحديث عن خرق دستوري مردود لمطلقيه الذين كان يجدر بهم معرفة القواعد الدستورية والإقلاع عن الممارسات التي تتناقض ونص الدستور وروحه".

وأصدر المكتب الإعلامي للحريري، في وقت سابق من يوم الاثنين، بيانا أوضح فيه ملابسات تأجيل الاستشارات النيابية التي كان من المفترض أن تفضي إلى تسمية رئيس جديد للحكومة، جاء فيه: الى أنّ "البلاد تقف أمام منعطف مصيري، ينذر بأوخم العواقب نتيجة التسابق على تسجيل النقاط السياسية في هذه الخانة أو تلك".

وأشار "المستقبل" في بيان، الى أنّه "كان من المثير للريبة في هذه المرحلة وقبيل ساعات على بدء الاستشارات النيابية الملزمة، ما صدر عن بعض الكتل النيابية بالامتناع عن تسمية أيّ شخصية لتكليفها تأليف الحكومة، وما يحيط الاستشارات من غموض والتباسات ومحاولات التفاف، تسعى إلى محاصرة موقع رئاسة الحكومة والخروج على القواعد الدستورية في تسمية رؤساء الحكومات".

ورأى بيان التيّار، أنّ "هناك تقاطعًا للمصالح جرى ترجمته في الموقف الذي صدر عن التيار الوطني الحر قبل أيّام وقضى بإعلان التحاقه بالساحات والانضمام الى صفوف المعارضة، وبين الموقف الذي صدر بعد منتصف الليلة الماضية عن كتلة القوات اللبنانية وقضى بالامتناع عن تسمية احد في الاستشارات".

وفي الترجمة السياسية لهذين الموقفين، اعتبر بيان "المستقبل"، انهما "توافقا على عدم تسمية الرئيس سعد الحريري، واجتمعا على حكومة لا يكون سعد الحريري رئيسًا لها".

وأسف، أن "يأتي ذلك في ضوء معلومات وتسريبات من مصادر عدّة بأنّ كتلة التيار الوطني الحر كانت بصدد ايداع أصواتها فخامة رئيس الجمهورية ليتصرف بها كما يشاء".

وحذّر تيار المستقبل، "من تكرار الخرق الدستوري الذي سبق أن واجهه الرئس الشهيد رفيق الحريري في عهد الرئيس اميل لحود".

وأشار، الى أنّ "هناك جهات اشتغلت طوال شهرين على انكار ما يحصل بعد ١٧ تشرين لتعلن بعد ذلك انها جزء لا يتجزأ من الحراك الشعبي والثورة، وهناك آخرون يرون الفرصة مؤاتية ليعملوا فيها تشي غيفارا كي يبقوا في الشارع لغايات في نفوس اصحابها. وهناك من قرر أن يقلب الطاولة على نفسه ويركض وراء تركيب خيمة في ساحة الشهداء بحثًا عن مقاعد متقدمة في صفوف الثورة".

وقال "تيار المستقبل"، أنه "ينأى بنفسه عن هذه السياسات، وهو في المقابل وبكل وضوح لا ينتظر تكليفًا من التيار الوطني ولا من القوات للرئيس الحريري، ولا يقبل أن يتحوَّلَ موقع رئاسة الحكومة الى طابة تتقاذفها بعض التيارات والأحزاب".

وشدد البيان، على أنّ "موقع رئاسة الحكومة أكبر من هذه الهرطقات كلّها، ولن تكون رهينة عند أحد مهما علا كعبه".

وأضاف: "الرئيس الحريري قدم استقالته ليفتح بابًا امام حل يحاكي مطالب الناس، لكن يبدو أنّ بعض المصالح تقاطعت على تعطيل تأليف حكومة".

وتابع: "الرئيس الحريري وتيار المستقبل لن يدخلا بألاعيب الانتقام ولا بأي مشروع لتخريب البلد والوقوع بالفتنة. وإذا كانت هناك فرصة لتلبية مطالب الساحات فليكن. واذا كانت هناك فرصة لتسمية شخصية سنية بمستوى الموقع، فليكن ايضًا".

وأكمل بيان "المستقبل": "المهم الا يعتقد أحد أنّه قادر على أخذ البلد للخراب، لأن نار الخراب ستكوي الجميع، واولهم الاحزاب ورجال السياسة الذين يتلطون خلف الثورة ويعتبرون انفسهم ابطال هذا الزمن".

وشدد التيّار الأزرق، على أنّ "زمن البطولات انتهى، زمن العضلات السياسية انتهى. هذا الزمن لمن يتحمل المسؤولية ولمن يفتح اذناه لصرخات الشباب والصبايا وليس للمتاجرة بآلام اللبنانيين واوجاعهم وركوب موجات القلق والتذمر في الشارع".

ووجه البيان، "كلمة اخيرة لجمهور تيار المستقبل وكل من يحب الرئيس سعد الحريري"، فقال، "ممنوع الانجرار لأي تحرك أو استفزاز بالشارع. نحن خط الدفاع عن الدولة والمؤسسات لكننا قبل أي شيء نحن خط الدفاع عن السلم الاهلي والعيش المشترك وأمن الناس وسلمية التحركات الشعبية".

وختم، "مسؤوليتنا أن نحمي البلد وأن نحافظ على وحدتنا لنقف سدًا منيعًا في وجه الذين يريدون الدستور على قياس مصالحهم واحلامهم وكل الذي يعتبرون جر البلاد الى الفتنة هدفًا وطنية بامتياز".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط