كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قد تحصل طهران على قنبلة خلال عامين أو حتى أسبوعين..

حرب كلامية بين الموساد والاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بشأن النووي الإيراني

حرب كلامية بين الموساد والاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بشأن النووي الإيراني

تاريخ النشر: 2022-01-05 | 12:11

تل أبيب: كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن الحرب الدائرة بين جهازي الموساد والاستخبارات في الجيش بسبب الأسلحة النووية الإيرانية.

وتحت عنوان "حرب الموساد واستخبارات الجيش الإسرائيلي على الأسلحة النووية الإيرانية تتواصل" أكدت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، أنّ جولة جديدة من المواجهة الكلامية السرية التي دارت بين الجهازين التابعين للجيش الإسرائيلي، تم تسريبها من قبل وزراء لموقع "واللا نيوز" ليلة الثلاثاء الأربعاء.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أنّ "الخلاف بين رئيس جهاز الاستخبارات الميجور جنرال أهارون هاليفا وهو "مؤيد لنوع جديد من الاتفاق النووي لإبطاء التقدم الإيراني وكسب الوقت للتخطيط لضربة جوية محتملة للجيش الإسرائيلي"، وبين مدير الموساد ديفيد بارنيا "وهو ضد أي شيء ولكن تم تحسينه بشكل جذري"، وتعتبر جولة أخرى من الجدل المستمر بين أصحاب الثقل الاستخباري".

وتابعت، أنّ "من الذي يفوز على صناع القرار في رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الجيش بيني غانتس ووزير الخارجية يائير لابيد، يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على إسرائيل والعالم، منها:

أولاً ، لابيد.. قد يقوم تحويل إشارات أنّه يستطيع منع التوصل إلى صفقة على أمل أن تؤدي جهودها إلى تحسين صفقة محتملة بين القوى العالمية وإيران.

ثانيًا ، على الرغم من أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "الجنرال أفيف كوخافي وبرنيا" بدا وكأنهما في معارضة شديدة للصفقة منذ خطاب كبير له في يناير 2020، حيثُ كان هناك تدرجات في وجهات نظرهم والسيناريو الحالي لتجسيد الصفقة.

ونوهت، إلى أنّه "في أكتوبر 2020 ، أعلن رئيس تحليل المخابرات العسكرية المنتهية ولايته "الجنرال درور شالوم" تناول خلال مقابلة مذهلة مسجلة، السياسة العامة ، وتوقيت سلاح نووي إيراني محتمل ، وقدرة المخابرات الإسرائيلية على الإمساك بالجمهورية الإسلامية قبل أن تنجح في اقتحام سلاح نووي.

وأكد "شالوم"، أنّ الجيش الإسرائيلي في أكتوبر 2020 لديه جهات نظره تمثل الإجماع الحالي لجناح التحليل الخاص بمخابراته في ذلك الوقت، حيثُ عملت بشكل جيد مع آراء كبار مسؤولي الجيش السابقين والحاليين وآخرين، بينما تصادمت مع وجهات نظر رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو ومدير الموساد يوسي كوهين.

وتابعت، قبل وقت طويل من مجيء بينيت، قال شالوم إنه حتى الآن، لم يثبت ترك الاتفاق النووي الإيراني وحملة الضغط الأقصى أنهما أفضل سياسة أو أبطأوا من توجه طهران لصناعة قنبلة نووية.

وأوضح، أنّ إيران كانت لديها يورانيوم مخصب أكثر بكثير مما كان عليه قبل حملة الضغط، ولو قرر حينها "آيات الله"  أنهم مستعدون لتطوير قنبلة نووية غداً، فإن الأمر سيستغرق عامين آخرين".

وشدد، لكن كانت هناك فرصة جيدة أن تكشف المخابرات الإسرائيلية مثل هذه المحاولة الإيرانية للاندفاع فوق العتبة النووية، ولكنه ليس شيئًا أكيدًا، منوهاً لكن في المقابل قال نتنياهو وكوهين إن الانسحاب من الاتفاق الإيراني وحملات الضغط كانت تحسينات كبيرة في مواجهة طموحات إيران النووية.

وأكملوا بحسب الصحيفة الإسرايلية: "طهران في أكتوبر 2020 كانت على بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط، فيما يقول خبراء من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، عن تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع سلاح نووي.

واستدرك بالقول: إنّ "وزير الاستخبارات إيلي كوهين وآخرون، أعطوا الانطباع بأن تغطية الاستخبارات الإسرائيلية في إيران في ذلك الوقت كانت غير محدودة، لمعرفة أي تطورات رئيسية، فيما دعمت سلسلة التفجيرات التي لا نهاية لها في صيف 2020 على ما يبدو في المنشآت النووية الإيرانية وأخرى، والتي نسبت مصادر أجنبية بعضها لإسرائيل".

وحول الخلافات الخارجية، قالت "جيروزاليم بوست"، على هذه المستويات العليا من المخابرات الإسرائيلية تبدو مربكة للغاية، لكن بالنسبة للمطلعين، هناك خط خلل متأصل بين الموساد والجيش الإسرائيلي في كيفية عملهما ورؤيتهما للعالم ، وخاصة طهران، فالموساد واثق من أنه يعمل في الخفاء وتحت السطح حتى في أوقات السلم أو في أوقات أقل من الحرب.

وأكد، أنّ "بارنيا مثل كوهين، مستعدة وراغبة في الاستمرار بتخريب المنشآت النووية الإيرانية بشكل مستمر بغض النظر عما يعتقده بقية العالم، ولكن لن يتم استدعاء الجيش الإسرائيلي للخدمة ضد إيران إلا إذا احتاج إلى القيام بواحدة من أكبر الضربات الجوية وأكثرها تعقيدًا وخطورة في التاريخ، حيثُ هاجمت إسرائيل أهدافًا سهلة نسبيًا في سوريا، وأحيانًا لبنان أو العراق خلال السنوات القليلة الماضية حتى بدون إعلان حرب كاملة.

وأضافت: "هذه الأهداف لا تُقارن بالأهداف النووية العميقة تحت الأرض والمنتشرة والأكثر دفاعًا عن إيران، وببساطة: فإن الجيش الإسرائيلي في خطر أكبر إذا تم دفعه للعمل في وقت قريب من الموساد، وأحد الاختلافات في الجدل حول التوقيت هو أن المسؤولين يتحدثون عن علامات مختلفة.

فيما تشير مناقشة الوزراء والمسئولين الإسرائيليين، إلى أنّ إيران على بعد أسابيع أو شهور فقط من القنبلة إلى المدة التي ستستغرقها إيران في تسليح مخزونها الحالي من اليورانيوم إذا قامت بدفعها، ويتضمن العامان اللذان يذكرهما شالوم وآخرون بشكل دوري فترة إضافية بعد ذلك الوقت لفرز مجموعة متنوعة من المشاكل الفريدة في التفجير ، ووضع رأس نووي على صاروخ باليستي ، وإيصاله إلى هدف بعيد، ولكن هناك اختلافات حقيقية في التوقيت".

وقالت: عندما يذكر شالوم وآخرون عامين، هناك افتراض أكثر بأن أنشطة وضع وتسليم سلاح نووي ستنتظر حتى يتم تسليح اليورانيوم، إلّا أنّ كبار المسؤولين الذين ينظرون إلى إيران على أنها أقرب إلى تطوير قنبلة نووية يقولون إن بإمكانها تنفيذ العديد من أنشطة توصيل الصواريخ بالتوازي مع تسليح اليورانيوم - وربما تفعل ذلك في غضون ستة أشهر.

ومن جهةٍ أخرى، أكدت الصحيفة: أنّه كان هذا النقاش لعام 2020 بمثابة جولة أخرى من نقاش سابق وضع قائدي الجيش الإسرائيلي آنذاك غابي أشكنازي وغانتس ثم رؤساء الموساد مئير داغان وتامر باردو ضد وزير الدفاع آنذاك إيهود باراك ونتنياهو.

ونوهت، أراد باراك ونتنياهو علانية على الأقل مهاجمة برنامج إيران النووي بشكل استباقي خلال الفترة 2010-2012 ، في حين عارض الموساد والجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت، وعندما تولى كوهين قيادة الموساد ، انتقلت وكالة التجسس إلى العمود الأكثر مؤيدة للهجوم والأكثر مناهضة لخطة العمل الشاملة المشتركة ، وهو الموقف الذي يمكننا رؤيته الآن بشكل واضح من قبل بارنيا، حتى بدون تأثير نتنياهو".

وفي السياق ذاته، قالت الصحيفة: لقد أعاد هاليفا الجيش الإسرائيلي بقوة إلى المعسكر لعدم هز القارب مع الولايات المتحدة كثيرًا إذا كانت الصفقة حتمية ، حتى لو كانت بها ثغرات، إنه يضع في سياقه مقابلة أجراها مؤخرًا قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد الميجور جنرال تومر بار أكد أن طياريه يمكنهم إخراج المنشآت النووية الإيرانية إذا طلب منهم ذلك، ويقول الجيش الإسرائيلي "نحن جاهزون ، لكننا ما زلنا نفضل عدم ذلك في الوقت الحالي".

وأشارت، على الرغم من ثقل النقاش بين الموساد والجيش الإسرائيلي، إلّا أنّ بينيت وجانتس ولابيد هم من سيحتاجون إلى اتخاذ القرار المصيري حول كيفية الرد على خطة العمل الشاملة المشتركة الجديدة المحتملة أو نسخة "أقل مقابل أقل" من خطة العمل الشاملة المشتركة، وقد يتم الاتفاق عليها في فيينا خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

ووفقًا لبيانات وأفعال الجيش، وبغض النظر عما يقول بعضهم في خطاباتهم، أكدت الصحيفة الإسرائيلية: أنّ جميع الدلائل تشير إلى أنهم سيبتلعون صفقة أمريكية جديدة دون اتخاذ إجراء كبير مع الاحتفاظ بالحق في التصرف إذا قبضوا على إيران".

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط