كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حرب وفساد وجيرة بلا إحساس

حرب وفساد وجيرة بلا إحساس

تاريخ النشر: 2024-02-15 | 06:00

هي صرخة أطفال وبكاء وعويل  وبرد وفقر وجوع  بلغت  فيه الروح الحلقوم ونفذ صبر شعب  تحمل ما عصى على الجبال في قطاع غزة المحاصر أصلا، رغم القصف والدفن تحته ورغم النزوح وقلة الحيلة ، ورغم نهب المساعدات من القائمين عليها وفي الجانب المصري وبيعها في الأسواق المصرية  وفرض شرائها من هناك وتفتيشها ورغم عدم وجود خطة غير التخبط عند الإقتصاد  الفلسطيني في الجانب الفلسطيني، ورغم بزوغ ليل الفساد وتجار الحروب وغني الجشع والطمع ، في وقت دمر الإحتلال المجرم الإرهابي فوق 81% من غزة بيوتا شوارعا خضرة أشجارا ، برغم أهاتنا ووجعنا وحصارنا ، تخرج علينا فئة تتاجر بنا ، هي رسمية وغير رسمية ، منها الحارس على الشعب هو طعنة في خاسرته ، ومنهم من هم فقراء جوعى  أصبحوا من تجارة الحروب اغنياء بلهاء ، لا يعرفون حراما ولا يخشون مسائلة ولا يرحمون شعبا ....*
في معبر رفح تسمع مسميات كثيرة منها تسليم باب لباب ، فساد منظم رسميا من بعض القائمين على المعبر وغيرهم  ، يدخلك المعبر لينسق لك من بوابة رفح الفلسطينية لبوابة رفح المصرية ودبر حالك تجارة والقليل منهم رأفة بحالة وخدمة وطنية وإنسانية ، وأخرى تنسيق من العصابات وتجارة مافيا الكشوفات ، من خلال شركة هلا البرجوازية التى تنسق لك بخمسة ألاف دولار ونيف في وقت موتك وجوعك ونزوح ولم تجد خيمة تؤويك ، لتأتي الكشوفات للحكومة الربانية  في غزة تنسق لهم  دخولها ، وتتودد لهم تسهيلها وتؤمن لهم دخولها، أي سقطة تشارك فيها حكومة وإدارة حماس في ظل فقر وجوع وحصار ونزوح وبرد شعبها ، ناهيك عن  سنوات كانت تفتح فيها المكاتب تنسيقا وتسهيلا في غزة ودعاية ومنافسة ، اليوم في وقت التضحيات وبسالة مواجهة الإجتياحات وتقديم خيرة الشباب شهداء أو مصابين ، بمواجهة خير إستبسال من رجال صدقوا الله ، تجد هذا الفساد يخنع وينخر في جبهة الصمود  تسهيلات التنسيقات المصرية بعلامة هلا الإبتزازية ، وصمت الأحزاب الفلسطينية البهلوانية صاحية كوتة في تنسيقات المعبر خاصة وصمتها مقابل كوتة الرضى والقبول من الجانب المصري وخوفا على المنع يلزم نفاق وطني وإشادة بدور التجارة المصري.
عندما تم الإعلان عن تنظيم رحلات مطار رامون الدولي في قلب النقب بمبلغ 650 دولارا ذهابا وإيابا ونقلا وتصريحا قامت قيامة الجار والاحزاب والسلطة  لتسوق الوطنية على شعبها وتصعد في قولها وتبيع الوهم لشعبها ، لكن في هذه الحالة في معبر رفح  تصمت صمت القبور وتخرج بيان حفظ ماء الوجه وعتاب العاشق المحب رقصة وطنية، تجارة في القضية ونفاق في المبادىء الوطنية.
ومن جهة اخرى تخرج علينا وزارة الإقتصاد بخطط عشوائية وقرارات بهلوانية لتخفيض أسعار المستهلك للواردات المصرية ، لتصبح فاشلة وتزداد الأسعار على المستهلك أكثر من. 300%، وفي بعض الحالات 400% أو 600%.
تخبط بلا دراسة لتجارب سابقة كالتجربة العراقية ولا التجربة التايلندية ولا الفيتنامية ولا اليابانية، فقط بين التجار  من حيتان لتجار سردين ، النتيجة صناعة تجار حروب وغناء فاحش على حساب الجوعى والفقراء والنازحين ، من أجارات فاقت الخيال ، أجار بيت أو فيلا فاق العشرة ألاف دولار شهريا ، أو ملاحقة لبعض افراد الشرطة لقوافل لنهبها أو لمخازن لأخذ مونة كما حدث في الشمال أو تجارة وفساد من رسمية في المعابر لكونة خاصة أو تسهيلات إجراءات من خلال  رشوات ، ناهيك على إضافة مبلغ يصل لاربعة عشر ألف دولار لشركة أبناء سيناء المصرية الرسمية  ، لتسهيل دخول ودور بضاعة كل ما يحصل نتيجة حتمية للفساد والمحسوبية وخصوصا في ظل الحرب اللا مسبوقة علىى غزة التى  أصابت الحجر قبل البشر بغامرة   نرجسية فلسطينية.
*ملاحظة في وقت جوع غزة وتجزيرها تجد في الضفة ابن مسؤول يسرق ملايين من وزارة المالية ، وتجد التغطية عليه والخبر يمنع....فساد هنا وهناك ، وتخبط سياسي وضياع مالي وسقوط اخلاقي  حتى باتت غزة مدينة أخرى منعزلة عن العرب والمسلمين وحتى الفلسطينين في الشطر الأخر ، الكل يخشى التهجير  ويسهل تنسيقات بألاف الدولارات ويعيش البطالة والجوع والعنوسة ويحارب التهجير في غزة ،  وهل مصر معها دعم ومال لتطعم إثني مليون فلسطيني ونيف أو تصرف عليهم في سيناء من مساعدات ومعونات وفراش وخيم وحياة وتعليم وصحة وبنية تحتية ومنطقة عازلة وخلافه في وقت جوع وفقر وإفلاسها هناك ، إذا يموت الجريح حتى يأخذ موافقة شلومو ويدفع تتنسيق للبعض بدك يخدموك في هجرة مات الكثير من شعبنا في البحار وفي السفر لأجلها ، مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية في ظل الحرب والذبح على غزة بزنس وتجارة ليس قضية  والفصائل الفلسطينية منافقة كذابة تجامل نفاقا وتصمت مصارحة.....بل جزء منها  ينسق  رضا وقبولا....لم يطلبوا من مصر الشقيقة التعامل مع الفلسطينين شعبا كمعاملة اليهود في طابا أو على حدود السودان أو ليبيا أو في إيلات .....أصبحنا بلا ثمن .

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط