كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حرقة الأحزان .. أنستني متى ضحكتُ في هذا العمر............!

حرقة الأحزان .. أنستني متى ضحكتُ في هذا العمر............!

تاريخ النشر: 2025-04-10 | 14:22

من كثر ما اِحتربَ الحزن أعماقي
ومن كثر ما فتت ..
ومزق أوصالي
............
ومن كثر ما دمر تفكيري .. واستقراري
ومن كثر ما حطم ذاتي .. وكياني،
بت امتهن الحزن،
بمرار .. وسقام
بجراح .. وآلام
بأنين .. ونواح
بشقاء .. وبلاء
حتى صار الحزن وشما،
مختوما على صفحة قلبي بالعذاب ................!
وهوية احمله بلذعة الحياة.......................!
لأخسر العمر
بحرائق الأحزان
وقد شبت النار فيها،
كالنار إذ حملته الريح إلى الحقول
ليحرق كل الحصاد في بيادر الحياة
فيأخذ صدري
وقلبي
وعقلي
في كل لدغة آه
وفي كل زفرة شهيق معبئ،
بالحسرة .. والحيرة .. والضياع .............
...............!
فأين تراني هاربا
وأنا محاصر بين حزن وحزن
في مدار
مأخوذ بحرائق (الحزن) بوهج النار
لاشتفي من لذاعة الاحتراق
جمر .. ورماد
أنين .. ونواح
وجع .. وإعياء .. وعناء...........
.............
لأنسج في شعابه
فواجع القلب
بلدغة جرح .. وألم
بغصة نكد .. وكدر
وببلاء هم .. وغم
وبشقاء حمى .. وإعياء
وبمرار أنين .. و نواح
وبنزيف صراخ .. وعويل
وبحرقة دمع .. و بكاء ...........
............!
ففي شعابه الصغرى
أذلني
بهم .. و غم
بدمع .. و بكاء
بانين .. و نواح
بصراخ .. و نباح
بويل .. و مرار
بجروح .. و الآلام
بقنوط .. وقروح
بيأس .. و اسى
باكتئاب .. و نحيب
ببلاء .. و حطام
ببؤس .. و شقاء
بذل .. و عناء
بتنهيد .. و ويل
باه .. و أهات
بنار .. و لهيب
بجمر .. و رماد
بوغز .. و قرص
بوجع .. و حمى
بلسع .. و لدغ
بغصة .. و إعياء
بنكد .. و كدر
بالحيرة .. والضياع
فكيف الحال بشعابه الكبرى............
........................!
..............؟
وأنا في ظله
مشوش العقل،
بالكدر.. والنكد
وفي ظله،
يكويني بغصة الإعياء .. و الحمى
فيؤرقني ليل - نهار ...........
..............
فهل أنام ....................
.................؟
وأنا مع الليل
بحزني .. والأمي
أمد العناق
تحت أعمدة،
تكسر أضواءها الماضي
على حاضري،
المحذور
في سلوة الروح
نئن تحته..
ونبكي
ليمضي العمر بأنين .. وبكاء .. وشقاء .. وآلام .........
......................!
فامتهن الحزن امتهانا
فمن كثر ما اِحتربَ الحزن أعماقي
ومن كثر ما فتت .. ومزق،
أوصالي ......
ومن كثر ما دمر تفكيري .. واستقراري
ومن كثر ما حطم ذاتي .. وكياني
نسيت
متى ضحكت في هذا العمر
أخر مره....................
..................؟
نعم نسيت
نسيت
متى ضحكت في هذا العمر
أخر مره....................
..................؟
فهل ترك مر الحياة.. والفشل
مساحة
في العمق
لأضحك ....................؟
.................!
سؤال اطرحه لقلبي:
متى ضحكنا لأخر مره ..........
............؟
متى ......
متى .........
متى ............؟
لما لا تجيب
يا أيه القلب
وأنت من أهلكتني،
في عزلة الروح
حد اليأس ..
والانفلاق
لأخسر دنياي
بهذه الخيبة
بهذا اليأس
بهذا المرار
بهذا الفشل ...................
.................!
وامضي ..........
..............
ولا ارث
غير وغز الم في ألأعماق
الذي صار اسمه
(حزن)
هذا الذي يشاركني الإقامة
منذ الولادة
احمل خرائطه
وجداوله
أنهاره
وشعابه
وأدغاله
وبراكينه
وغيومه
ودموعه، دمعة - دمعه ..............
.............
هي الحياة لذاعة
وقد لذعت بإحزانها ........
أتيتها
بمداخل هم .. وغم
و نكد
و اكتأب
و بسم
و مرار
و يأس
و إحباط
و وجع
و قرح
و حمى
و إعياء
و صداع
و نكد
و كدر
وغصة
و حطام
و نار
و جمر
و بؤس
و غدر
و شقاء
و اه ..
و أهات
و ويل
و شقاء
و بلاء
و عناد
و تنهيد
و أسى
و فواجع
و ماسي
و قنوط
و نحيب
و عويل
و صراخ
و نواح
و انين
و بكاء
وكل تأشيرات المولعة لتعذيبي ..لتجريحي ..
لعذابي الذي لا ينطفئ
وأنا بقلب واحد
أتحمل كل هذا الشقاء .......
..........!
بقلب واحد
امتلكه
وهو يعيش،
في شهيق الخسارة .. والندم ............
.............!
بقلب واحد
امتلكه
والقهر يستبد به
والألم ..
والشقاء .............
..........!
وها (الحزن) الذي امقت تفاصيله،
في سنين العمر
يأتي
معبئا بالرياح
في طقس
ملبد بالغبار،
وبالعواصف المتربة
ليضيع عني ملامح الأرض .. والسماء
ظافرا يدمر القلب .. والأعصاب
ويخنق وتر الحياة،
بقسوة الويل ..
والصراخ
والضيق
والاحتضار ...........
.............
لتطول الإقامة تحت هذا الطقس
وأنا أحارب الجنون
في هذا الضباب
في هذا الرماد
في هذا السراب
ولا ادري
أين سينتهي هذا المسير
وكيف..................
...............؟
وأنا محاصر
بين صراخ العقل ..
وجنون القلب
ومتاعب الروح ..
وصداع الرأس ..
وارتفاع الضغط
ليحتويني الشقاء في الكوابيس
كي لا أعيش لحظة واحدة،
براحة البال
بلا غيوم
وبلا رعد .. وبرق
لأتيه تحت زخات المطر
تبلل عشب الإحزان
لتنمو أكثر .. وأكثر ..
وأكثر............................
............
ما يكفي لأتيه فيها،
بلا اثر
معزولا عن خرائط الدنيا،
بالغربة
والاغتراب
والاغتراف
والحنين
بلا حدود
تائها في رتابة الزمن
وأنا فيه غارق بالغموض
مع نبض القلب .. والعقل
هذا العقل
المسير بذاتي
بين الرغبات والأخطاء
وأنا أقود الاغتراب
بانفصال الشرنقة
عن خيوطها
والقطار عن سكته
وأنا
انزلق من المنحدرات
وأعاكس الاتجاه
إلى تفصيل الإحزان
لاكتشاف الذات
في شوارع المدينة
بين محيطين
و امرأتين
و أسوار النار
فاغتسل بالحب
وقد سرق رسمه من العقل ..والروح
لأبقى بعيدا
عن دمي
وعن عصافير الشام
وعن عصافير بغداد
فاحن
اجن
أعدو
اركض
ويدّاي في الريح ضارعتان لاحتضان
من اختفت في بغداد
ومن ضيعتني
في حدائق تشرين
بين شفتين ..................
....................
.......!
و الآن..............
الآن
وأنا مع الليل أمد العناق
تحت
أعمدة
تكسر أضواءها الماضي ..
على حاضري
المحظور
في سلوة الروح
فأنسى متى
ضحكت في هذا العمر .......
...........!
فأتراجع في الاغتراب
عميقا
في دمي
أحاور القلب،
خفقه..
أنينه ..
أوجاعه ..
في جداول العمر
تركتُ الزنبقة بلا بحر
والفلقة بلا تمر
ليغيب مشهد الحصاد عن البيادر
وأنا أخبئ بين أضلعي،
أوراق الشجر المتساقط في الخريف،
حسرة
وحيرة
وضياع............
...........!
فيجرني الصمت
في الرغبات
وهي تجتر في عمق ذاتي الحزين
مختومة بالعذاب .. والجراح
أعيش نزيفه
لحظة - لحظة،
بغصة .. وآلم
بأعصاب رثة بالحزن العميق
أعيش حالاته
مضطرب
مسلوب العقل والقلب
بخسارة الحياة
بغدر دمعة
تفتح، ضوء العيون
في عتمة الطريق
لأسقط تحت زفير الغيوم
تحت المطر
اسقط
اسقط
اسقط في رعشة الحنين ..والألم
تشلني غفوة الحياة
بانفلات أعصابي
واضطراب النبض
أعيش تحته بالخفق .. والجنون
وكل يوم
يأتني بهوس جديد
وأنا في ظله
اغتسل بعشق،
عاش معي
طفولة
وصبا
باختصارات غريبة
وهو مبهما يأتيني ..
ويذهب
يعاكسني
يشاكسني
وأنا بطراوة الحب أضيع،
بغدر
ما كان تحاكى لي عيونه
وأنا على الطريق
ادخله بذعر عميق
يشل اجتياز عن أبوابه
فأبقى
في المداخل
لا أنا داخل
ولا أنا خارج ................
............
أراه
ولا أراه ..........
..........
لاستغرق
بالحب .........
لأبقى
بالعذاب .. و النسيان
أعيش لحظاته
في مد الحزن، لحظة - لحظة
وأنا غير أسف عن فعله
غير أسف .......
لكل الاختصارات الغريبة .................
غير أسف ................
..........!
انه قدري .........
...........!
قدري ..
ان اغتسل بالحزن
وان يكون العشق بطعم الحزن
لان العسل الذي فقدته
أدركت طعمه الآن ........
و من خلال هذا الحزن ..........
...........
وقد ضيعته
وضيعت العمر
وأنا مستغرق
بالحب .. والحزن
الحزن الذي أنساني متى ضحكت في هذا العمر
أخر مرة..........
...............!
لأبقى
بالعذاب .. و النسيان
أعيش لحظاته
في مد الحزن، لحظة - لحظة
وأنا غير أسف عن فعله
غير أسف .......
لكل الاختصارات الغريبة .................
غير أسف ................
..........!

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط