كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حركة التطبيع المتسارعة مع العدو الصهيوني خليجياً

حركة التطبيع المتسارعة مع العدو الصهيوني خليجياً

تاريخ النشر: 2018-10-28 | 17:19

منذ أيام تشهد دويلات الخليج و بالتحديد عُمان و قطر و الإمارات و ما قبلهما البحرين زيارات إسرائيلية متنوعة ، حيث تلك الزيارات المتبادلة خرجت من طور الخجل و السرية إلى العلن و الوقاحة و المجاهرة بذلك من قِبل المسؤولين الخليجيين ، فهذا الحراك الصهيوني الخليجي ليست محض صدفة بل جاء في سياق صفقة القرن التي تطبق فصولها على الأرض، و هو التطبيع المجاني بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع هذا العدو ، حيث هذا الفصل هو أهم و أخطر الفصول في تصفية القضية الفلسطينية ، لأنه يضرب عرض الحائط لمبدء الحل السلمي للقضية الفلسطينية الذي تبناه العرب و من خلفهم العالم في مؤتمر مدريد و هو السلام مقابل الأرض ، أي التطبيع في شتى المجالات مع العدو الإسرائيلي مقابل إرجاع ما تسمى (بإسرائيل )ما احتلته من أراضي عربية عام ١٩٦٧ ، مع قيام دولة فلسطين على حدود ١٩٦٧ و القدس عاصمة لها . مع حل عادل للاجئين بالتعويض أو عودة من يريد منهم ، فتبادل تلك الزيارات وضع في هذا السياق تجاوزاً للحقوق الفلسطينية الزهيدة مقابل السلام أو التطبيع المجاني مع هذا العدو الغاشم ، حيث القدس بالمفهوم الأمريكي و بمباركة عربية ازيحت عن طاولة المفاوضات ، و المحاولات المميتة لإسقاط حق العودة في الهجوم الأمريكي الصهيوني الشرس على و كالة الغوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و محاولة طمسها و التي هي شاهدة على رحلة اللجوء الفلسطيني في أصقاء الأرض ، مرورا بالضغط الأمريكي في عام ٢٠٠٦ على القيادة الفلسطينية بإجراء إنتخابات فلسطينية عامة و بضغط عربي بمشاركة قوى فلسطينية معارضة لهذا المسار السلمي لتتدجينها لاحقاً في ظلمات الحلول السلمية المقبلة بمحض إرادتها مع إعطاء فتاوي دينية للتغطية على ما تتساوق معهم فيه، من هنا بدء الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني قبل سنوات ، و من هنا تم الإنقضاض على الحلم الفلسطيني و إرجاعه إلى مهد القضية أبان النكبة و التي كانت هدف لهذا العدو الصهيوني بأن تكون تلك القضية ذات طابع إنساني بإمتياز قط أي قضية خبز و ماء دون الإبقاء على الهوية الفلسطينية ببناء وطن لهم لا داخل أو خارج فلسطين ، من هنا كانت محاولة التهدئة مع ما تٌسمي نفسها قوى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، حيث وضعت أيضا تلك التهدئة في السياق العملي لتصفية القضية الفلسطينية و التي تسمى صفقة القرن ذات الأجندات الصهيونية البحتة والتي تطبق بأيدي أمريكية فقط ، حيث التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني يحاولون فرضه واقعاً قبل حصول الفلسطينين على حقوقهم التاريخية ، حيث هذا التجاوز الأخطر بحق القضية الفلسطينية و الذي يصب في إنهاء فعلي للحلم الفلسطيني و محاولة متقدمة في مسح للهوية الفلسطينية، و لكن هذا التطبيع لا يعيب الشعب الفلسطيني ، بل يعيب قيادته الفلسطينية التي لم تضع تصور رادع كامل متكامل لمن يطبع من العرب مع هذا الكيان بوضع لوائح سوداء لهم لتعريتهم و تصفيتهم لاحقاً كما كان بالسابق، حيث أثبتت تلك التجربة فعاليتها بالماضي ، فقضية إغتيال الملك الجد الأردني و الرئيس السادات و بعض مسؤولين روابط القرى شاهد على تلك الفاعلية ، ثانياً هذا التطبيع يعيب الشعوب العربية قبل قياداتهم لانهم لم يخالفو توقعاتنا بدرجة الصمت المريب لإستنكارهم ذلك ، أما بالنسبة للمسؤولين العرب الذين يتساوقون مع الأمريكان و الإسرائيليين من أجل تصفية القضية الفلسطينية ، حتى تُحمى عروشهم من إرادة شعوبهم ، فالعرش و الملك زائل و الشعوب و الأرض باقية ، حيث الصراع الفلسطيني الصهيوني هو صراع إرادات مابين شعب لقيط ليست له أصل و لا فصل و شعب فلسطيني رغم تلك الظروف الصعبة و التفوق العسكري لعدوه شعب ذا بيئة متشابكة مع تاريخه و جغرافية المكان ، و هذا يعزز لمزيد من الصمود و صراط الإنتماء لهذه الأرض ، و الذي يفتقده بالمقابل هذا العدو و إيمانه المطلق بزواله و لو بعد حين .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط