كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حركة حماس وإسرائيل تتواصل إلى عقد جديد من التوافق المشترك

حركة حماس وإسرائيل تتواصل إلى عقد جديد من التوافق المشترك

تاريخ النشر: 2021-10-08 | 16:05

سلسلة من الاتفاقيات الثنائية بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسلطة حماس بقطاع غزة بتوافق المكتب السياسي الجديد لحركة حماس، الذي يمثل حماس قطاع غزة والضفة الغربية والساحات الخارجية توافق على رزمة من القرارات التي تم التواصل إليه مع سلطات الاحتلال، عبر الوسطاء من القاهرة إلى الدوحة مروراً بتركيا ومباركة من حماس الداخل والخارج، وبدعم وغطاء من قِبل حركة الإخوان المسلمون.

1-تتعهد حماس في الالتزام بشكل شمولي بوقف إطلاق النار ومنع الفصائل الفلسطينية المسلحة في خرق وقف إطلاق النار؛ للوصول إلى هدنة طويلة الأمد.

2-منع ممارسة ما يسمى المسيرات والإرباك الليلي والتنسيق المشترك بين الجانبين للحيلولة من أي إختراق أمني.

3-التواصل إلى إتفاق حول عملية تبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل" على مرحلتين، تقدم حماس في المرحلة الأولى كافة المعلومات حول مصير الجنود الاسرائيليين، مقابل الإفراج عن الأسرى المحررين في صفقة جلعاد شاليط ونواب حماس من المجلس التشريعي المنحل، والأطفال والأسيرات، هذه هي المرحلة الأولى من الإتفاق.

وحول المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل"، يجب عدم التفاؤل المفرط بأعملية تبادل الأسرى، حيث يتقرر ذلك بعد أن تتفحص الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المعلومات التي تقدمها حماس حول مصير الجنود الاسرائيليين،
ولكن في أفضل الحالات لن يتم الإفراج عن الأسرى من أصحاب المئبدات مده الحياة، حيث سبق وأعلن الجانب الإسرائيلي لن يتم الإفراج عن الأسرى الملطخة أيديهم بالدماء، حسب زعمهم.

قد يتم الإفراج عن بعض الأسرى لحركة حماس وبعض من المعتقلين والتوقيف الإداري لحركة الجهاد الإسلامي من أجل إسكاتهم والالتزام ببنود الهدنة في قطاع غزة، حول كبار القيادات من الأسرى في سجون الإحتلال،
من المرجح الإفراج عن الأسير مروان البرغوثي الذي يطمح لخلافة الرئيس أبو مازن، وتولي قيادة المرحلة المقبلة في ظل ما يطرح من قبل "إسرائيل"، برنامج السلام الإقتصادي، حيث أعلن الجانب الإسرائيلي على كافة المستويات رفض ما يسمى حل الدولتين وخاصة أن الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن وفريقه لم تبدي إهتمام فعلي بحل الدولتين فقط في بعض الأحيان يتم الحديث عن حل الدولتين ولكن بدون إطار عمالي؛
لذلك سوف يتم الحديث عن تقديم التسهيلات الحياتية لسكان المناطق في الضفة الغربية وزيادة العمالة الفلسطينية من الضفة الغربية.

في قطاع غزة سوف تقدم التسهيلات بشكل مباشر لحركة حماس، حيث بدأت الخطوة الأولى من خلال ما أعلنت الغرف التجارية في محافظتي شمال قطاع غزة والوسطى، عن فتح باب التسجيل للحصول على تصريح للدخول "إسرائيل" وفق عدة معايير وشروط، وفي سياق متصل تم التواصل إلى تفاهمات حول تثبيت التهدئة في قطاع غزة، وتسريع وتيرة إعادة الإعمار وجهود تخفيف الحصار بما فيها فتح المعابر وزيادة العمالة من الفلسطينية من قطاع غزة للعمل في "إسرائيل"الإجراءات الإسرائيلية تهدف إلى إسقاط إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وفقًا للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، بذلك يكون تعزيز الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال تكريس الفصل سلطة في قطاع غزة بقيادة حركة حماس والسلطة القائمة في رام الله، في نهاية الأمر هذه هي الدوافع والأسباب الإسرائيلية التي تجعلها ترفض اللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لا يتوقف عن المطالبة في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفي حين يطرح العودة إلى قرار التقسيم أو في الحد الأدنى الدولة الواحدة.

مثل هذا الطرح يسبب قلق لدى الحكومة الإسرائيلية المتعاقبة، حيث يستند ذلك إلى الشرعية الدولية ورباعية وإلى مبادرة السلام العربية؛ لذلك سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر أي لقاء مع الرئيس أبو مازن سوف يؤكد على حل الدولتين، ويدعو إلى عقد مؤتمر دولي، ومن الطبيعي أن ترفض وتتجنب حكومة الاحتلال اللقاء. وهذا ينطبق على الجانب الأمريكي حيث لم يتم توجيه الدعوة إلى الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لزيارة واشنطن واللقاء مع الرئيس جو بايدن وفريقه، فقد تم مجرد الإعلان عن حل الدولتين ، بصورة مبهمة وفي حين تواصل المسؤولين في حكومة الإحتلال والإعلام والصحف الإسرائيلية في الهجوم على محمود عباس بعد انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية وتقديم ملفات تدين حكومة الاحتلال الإسرائيلي بسلسلة من الجرائم، إضافة إلى طلب عباس من المواطنين الفلسطينيين بتقديم الشكاوي الفردية للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة "إسرائيل" على ما ترتكب من جرائم بحق الشعب الفلسطيني. والجدير بالذكر أن تهاجم الرئيس ابو مازن
الذي شكك في يسمى المحرقة وتحدث بين حول العلاقات بين النازية والحركة الصهيونية.

في غضون ذلك هناك مخاوف بشأن الاتفاقيات الثنائية بين سلطات الإحتلال الإسرائيلي
وسلطة حماس في قطاع غزة.

المطلوب عدم الانجرار وراء ما قد يسبب في إنهاء القضية الفلسطينية من خلال ما يطرح وما هو مخفي. وما بين السطور

 

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط