كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حركة فتح إلي أين في ظل هذه القيادات ؟؟؟

حركة فتح إلي أين في ظل هذه القيادات ؟؟؟ فمنذ أن انتهينا من المؤتمر السادس للحركة والذي راهنا وتأملنا به خيرا للحركة ، وفتح في تراجع جراء ممارسة الإقصاء بحق كل من ينتقد أداء هذه القيادة المتجنحة 

فبعد ما مورس من إقصاء خارج عن النظام والقانون للحركة ضد الأخ عضو اللجنة المركزية لفتح القائد محمد دحلان ، والأخ القائد عضو المجلس الثوري لفتح سمير المشهراوي ، والملاحقة الأمنية المستمرة لأبناء فتح في ضفة العز والكرامة بحجة تأييدهم للنائب الفتحاوي محمد دحلان ورفضهم للممارسات الغير قانونية التي تمارس ضد الحركة ،

ورغم كل الأصوات المخلصة والوفية المنادية بوحدة فتح وإنهاء الخلاف الداخلي وتوحيد صفوف الحركة بوقف الاقصاءات وعودة الوحدة والتوحد لفتح ، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها قضيتنا ، وما يجري من أحداث متتالية علي الصعيد الإقليمي والدولي ، إلاً أن آذان المتنفذين باللجنة المركزية وبطانتهم لم يعيروا أي اهتمام لهذه النداءات المخلصة واستمروا بممارسات ذبح النظام والقانون ،

فبعد الزعرنة والبلطجة التي تمثلت بالاعتداء علي الأخ النائب وعضو المجلس الثوري جمال أبو الرب " أبو خالد " ومحاولة فرض القوة والسيطرة علي القرار الفتحاوي من قبل شلة المستوزرين والمستفيدين ، إلي أين تأخذون فتح ؟؟؟

وما هدفكم من إقصاء المناضل المقاتل العميد محمود عيسي " اللينو" ، والاستمرار بملاحقة الأوفياء وإقصاؤهم ؟؟؟ هل تريدون فتح بلا روح ولا انتماء ؟؟؟ وهل تريدون فتح شركة خاصة لكم لاستثماراتكم وامتيازاتكم ؟؟؟

وما هدفكم من قرارا إقصاء السفير السابق خالد غزال من الحركة ؟؟؟

وهل العلاقة مع النائب محمد دحلان أصبحت تهمة تشكل لكم هاجس رعب وخوف ؟؟؟

لو حكمتم عقولكم ونظرتم حولكم لتيقنتم إن الأغلبية الساحقة من أبناء وكوادر فتح لا يريدونكم وغير راضين عن أداؤكم بذبح النظام والقانون ، ولتيقنتم أن النائب أبو فادي وإخوانه هم أهل فتح وان الأغلبية الساحقة من القاعدة الفتحاوية معهم ، فلو كانت العلاقة والوفاء للنائب القائد محمد دحلان تهمة عقوبتها الإقصاء والفصل فلتفصلوا كل الفتحاويين وتبقوا وحدكم في شركة الامتيازات والمستوزرين ، وستجدون أنفسكم بلا قاعدة ولا وجود ، فلتحكموا عقولكم إن بقي شيء من تفكير ، ففتح تضيع وسيسجل التاريخ ولا لن يرحمكم أبدا ، وحتما فتح ستعود إلي أهلها ولا لن يطول الظلم والاستزلام ، وحتما ينتصر الأوفياء ،

ماذا تريدون يا قادة فتح المتحكمين بالقرار بشكل انفرادي ومزاجي ؟؟؟ فبعد أن أضعتم غزة ومزقتم فتح وأضعفتم التنظيم بغزة ، انتقلتم لتكتمل المؤامرة علي الساحة اللبنانية ،

افهمونا أين العقلانية والصواب بإجراءاتكم وقراراتكم التعسفية ضد قيادات بالحركة لها وزنها وتاريخها وعطاؤها وصدق انتماؤها ،

وما الهدف من قراركم ضد الأخت الفاضلة الدكتورة جليلة دحلان " أم فادي " بمنعها من استكمال مسيرتها في مخيمات لبنان وتقديم المساعدات لأهلنا اللاجئين المقهورين والفقراء ، فبعد أن توقفتم عن أداء واجبكم اتجاه المخيمات تمنعون مد يد العون لهم ؟؟؟ ماذا تريدون ؟؟؟ والي أين تأخذون فتح ؟؟؟

حركة فتح ليس ملكا لأحد ولا بيارة خاصة ، ولا طابو لأحد ، وليس شركة خاصة استثمارية ، وعملنا بحركة فتح ليس وظيفة بل هو واجب مقدس ونمط وجود وعقيدة ثورية ،

فعلي قيادة حركة فتح مراجعة حساباتها وإعادة تقييم الأمور من جديد ووقف الانهيار المتزايد للحركة ،

والاعتراف بان إقصاء النائب محمد دحلان والقيادي سمير المشهراوي وما ترتب عليه من إجراءات ، اضر بالحركة وسبب تذمر واستياء ، فالتراجع عن الخطأ لأجل مصلحة الحركة هو قمة الوفاء ، فلتراجعوا أنفسكم ،

الانتماء لحركة فتح لا يحتاج إلي صك غفران من احد ، فانتماؤنا لفتح مكتوب بالدماء والآلام والعشق للوطن ، مكتوب علي بنادقنا ، وحينما تُذكر فتح ، فنحن أهلها ، ونحن الأولي بها ، لان فتح للأوفياء ولمن يضحي ولن تكون فتح أبدا لسماسرة وتجار ومستوزرين ، فتح لثوار الخنادق وليس لثوار الفنادق وبطاقات أل vib ،

راجعوا حساباتكم وأعيدوا البوصلة لوجهتها الصحيحة ، ففتح حتما ستعود إلي أهلها ، فكفي ، فأنقذوا فتح ، كفي فالوقت من دم ،

كل التحيات للأخ النائب محمد دحلان " أبو فادي " ، والأخ القائد سمير المشهراوي " أبو باسل " ، والأخ النائب جمال أبو الرب " أبو خالد " ، والأخ القائد العميد محمود عيسي " اللينو " ، والأخ السفير خالد غزال ، ولكل قيادات وكوادر وأبناء حركة فتح الأوفياء ،

وباقون علي عهد الرمز الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار "

والله الموفق والمستعان

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط