كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حركة فتح وسلطة العزل الفكري

حركة فتح وسلطة العزل الفكري

تاريخ النشر: 2021-10-29 | 20:43

سميح خلف
سميح خلف

أمام حركة فتح والقوى الوطنية الأخرى معركة شرسة أولها معركة الوجود على الأرض الفلسطينية ، والمعركة الأخرى والتي نرجو أن تاخذ منحى العمل الديمقراطي ، الحفاظ على الايقونةالوطنية المستقلة التي رفعت رايتها حركة فتح في 65 والتي من خلال نضالها والتي حققت مراحل تحديد الشخصية الوطنية لشعبنا ، وكذلك المعركة مع المتنازلين في صفوف هذه الحركة عن برنامجها الوطني ، والذين يسيرون في الركب الأمريكي والعلاقات الشبه اندماجية مع الاحتلال تحت غطاء الحضارة والتحضر وكأن البندقية الفلسطينية والكفاح المسلح المشرع دوليا في مقاومة الاحتلال هو طرح سلفي تجاوزته المرحلة ، والخطير في هذا الطرح أنه مازال الوطن محتل وسلطة تأخذ اذن المرور من الكيان الصهيوني في جميع تحركاتها وتبنى موازنتها على ما تقدمه أميركا واسرائيل من مساعدات لها بمقدار ما تقوم به من تنازلات، ان تحرك فتح والقوى الوطنية أصبح على أرض مليئة بالأشواك والمنعطفات والمنحدرات أما ان تعيد فتح صياغة نفسها وبالتالي ستقف أطرها في صراع مع تيار قوي حقق مصالحه في السلطة والتسلط وأصبح له ثقل اقليمي ودولي بالواقع المطروح في المنطقة ، وبالتالي أصبحت حركة فتح تفقد الكثير من أدوات الصراع و تفتقد لكثير من آلياتها وهذه كانت نتاج انخراطها وبشكل أساسي في تشكيل وحماية ودعم مؤسسات السلطة التي تعرف فتح جيدا أن وظيفتها الأساسية ومن خلال ما أبرم من اتفاقيات ومعاهدات تشكيل كيان العزل الفكري بين طموحات الشعب الفلسطيني والواقع ،وبكل مقاييس هذا المفهوم من أدوات وآليات مطروحة للتنفيذ على الأرض ، فحينما لا تستطيع حركة فتح من استنهاض قضية الارادات وتحقيق ذاتها بين اوساط شعبها ، ضاربة كل مظاهر السلبية والاستسلام ووليكن الرجوع لللخلف عدة خطوات لنتقدم سنتيمترات فهذا جيد! ، فهي معركة قاسية مع المخطط الامبريالي الصهيوني والمتعاونين معه في أوساط شعبنا، والمنطقة العربية، فهل لدى فتح عصا موسى لتسحر الساحر ؟!! . ..أو تذهب الى الهاوية ، ان وتلهف الاسلام السياسي للوصول الى السلطة واستخدام آليات وأدوات مدعومة ماديا ومعنويا وبتشريعات دولية جديدة تشكل حالة كانت غير محسوبة وهي مناطق الفراغ التي تركتها فتح والحركة الوطنية وهذا الذي لم تستيقظ لها حركة فتح وفصائل العمل الوطني فهل حركة فتح قادرة على تغيير وتعديل مسارها وبشكل تزامني استباقي للخروج من الأزمة ، وأزمة شعبها ، أم سيسبق القطار هذا التزامن وتبقى حركة فتح في مجلدات كتب التاريخ وفي مكتبة السيد عباس الشخصية وزوارها من لجنة مرمزية وهنة .

ونطرح تساؤل :

هل هذا الواقع سيفرز تجديدا للثوب الادبي والاخلاقي لفتح في مسيرة تجربة لها من التراكمات بين الاخفاقات والنجاحات ولتواكب متغيرات تفرضها رمال متحركة في دول الاقليم العربي وببمرجيات اسرائيلية تهويدية للضفة والقدس وبخطة ممنهجة بشكل دقيق ام انطلاقة تبنى عليها معادلة فلسطينية جديدة يتبناها التيار الاصلاحي الديموقراطي في داخل فتح ووضع معالجات لكافة الازمات على مستوى الفهم السياسي للمرحلة والذي لا يخرج عن الثوابت واحداث مراجعات جادة للسلوك التنظيمي والامني والثقافي والسلوكي لفتح ومن خلال برنامج جاد ايضا تعود فيه فتح لحاضنتها الشعبية على المستوى الذاتي والاقليمي والدولي أم مقبلين على وضع متشرذم مجزأ تتوه فيه قضية اللاجئين والقدس وفلسطينيي الشتات عشرات السنين بل تتوه فيه الخريطة الجغرافية لفلسطين وربما للأبد والأيام القادمة ستجيب على ذلك ....

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط