كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حــركة فتــح

حــركة فتــح

تاريخ النشر: 2016-08-12 | 02:32

تعتبر حركة فتح احدى الظواهر السياسية والاجتماعية ليس على مستوى المجتمع الفلسطيني بل على المجتمع العربي بل لا نبالغ اذا قولنا على المستوى العالمي.

لإنها ليست حركة منفردة وآنية أو حركة لحظية بل هي حالة تمد د في التاريخ منذ الانطلاقة في 1/1/1965م أسسها ياسر عرفات ومجموعة من رفاقه في الكويت في نهاية الخمسينيات من أجل تحرير فلسطين.

وما كان قد سبقها من أحدث ثورية فلسطينية شكلت الواقع السياسي والاجتماعي والتاريخ الفلسطيني بعد نكبة 1948م والتي ادت الى اغتصاب فلسطين وتشريد الفلسطينيين من ديارهم ولجؤهم الى انحاء المعمورة .

إنها أول الرصاص في الثورة عام 1965 وأول الاستشهاد وهي التي حققت النصر في ظلمة المحيط العربي بعد نكسة حزيران 1967 عبر النصر في معركة الكرامة عام 1968. ومعارك في سبعينات القرن الماضي وحرب لبنان 1982م و أول الحجارة التي أطلقت الانتفاضة عام 1987، وانتفاضة عام 2000 ، هذه الانتفاضة المباركة التي أطلقتها فتح دون سواها ولحقها الآخرون جميعا إثر الصمود والشموخ للإرادة الفتحاوية وللرئيس عرفات في كامب ديفيد والذي رفض التنازل والاستسلام والحلول الهزيلة، فكانت بمبادراتها العسكرية والسياسة تصنع الحدث وتترك للآخرين التعليق، وتسبق ثم تسحب الآخرين وراءه.

هي مدرسة الثورة والحرية, مدرسة الفكر والقلم, مدرسة البندقية والرصاص, مفرخة الرموز والعظماء, منبت الأصالة والتراث, منبع الحضارة, وهي تضحية وعطاء وعمل وبناء وأمل ونماء تعبر فتح حامية المشروع الوطني وحامية التعددية وهي التي احتضنت الأفكار والتنظيمات ورسمت لها مجال حركة لجميع الفصائل.

واستطاعت حركة فتح بانطلاقها المعاصرة على تعبئيه الجماهير في معركة التحرير بكافة أنواع واشكال المقاومة المسلحة والمعارك السياسية والمعارك الاكثر شراسة تلك المعارك الدبلوماسية في المحافل الدولية لنزع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني فوق منظمة الامم المتحدة وكثير من مباني المنظمات الدولية والحقوقية .

واستطاعت حركة فتح أن تغير مفهوم الصراع للقضية الفلسطينية من قضية شعب من المحرومين الذين يحتاجون للإغاثة والى قضية شعب مناضل طرق أسماع العالم ، بعد أن دوت رصاصات الفتح في العام 1965 وبعد انبثاق الكرامة عام 1968 وبعد أن أذن القائد العام ياسر عرفات في الأمم المتحدة عام 1974 حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية الثائر بيد. وفتح و فتح كانت ولا زالت تعمل على الوحدة وتفعيلها وسعيها لأن لعقد الحوار للخروج من المأزق السياسي الخطير التي تمر بها القضية والمشروع الوطني عكس البعض الذين يسعون الى التبعية والوصايا وهي التي رسمت شخصية فلسطينية مستقلة خياراتها نابعة من حاجة جماهيرها ومن أهدافها الوطنية ومن احتياجات جماهيرها في إطار عدم إغفال العمق العربي الذي يمثل قطار التحرير. حيث كانت الاستقلالية براءة الاختراع الرئيسة لحركة فتح فرفضت الاتجاه شرقا أو غربا ورفضت التبعية لأي حزب سياسي عربي أو نظام عربي على عكس ما يدور الآن في الأروقة السياسية من بعض الفصائل والتنظيمات الفلسطينية التي تريد فرض ايدولوجيتها وأطروحاتها السياسية على الشعب الفلسطيني بالقوة لتثبت لنفسها أنها الجدر من حركة فتح في ادراة الصراع .

نقول لا وألف لا........لالالالا فحركة فتح ستبقي قوية وشامخة نعم هذه هي حركة فتح العملاقة بالانطلاقة والقوية والمتجددة بالإصلاح .

وفلسطين وأبو عمار اسمان لا يفترقان

من أحب فلسطين أحب أبو عمار..... ومن أحب أبو عمار أحب فلسطين

من أحب فتح أحب فلسطين ..... ومن أحب فلسطين أحب فتح فتح

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط