كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حروب امبريالية على ارضية طائفية

تتسارع التطورات في المنطقه العربيه وتجتاح بعض الدول العربيه في سوريا والعراق واليمن وليبيا صراعات داخليه مدمره تصبح بذلك عبئا على امن واستقرار المنطقه و عقبه.في طريق تقدمها اﻻقتصادي واﻻجتماعي يدفع ثمنها المدنيون اﻻبرياء من قتل وتشريد الى مخيمات اللجوء في الدول المجاوره وما ينطوي على ذلك من حياة مضطربه في واقع سياسي جدبد ومحيط اجتماعي مغاير وهي صراعات وحروب لها دوافعها الطائفيه والدينيه والجهويه او في العﻻقه في السعي الى السلطه السياسيه او في اﻻستمرار فيها وبذلك فهي تصبح بهذا التوصيف بعيده عن اي هدف وطني اوقومي او ثوري كما جرت العاده ايام الثورات الوطنيه وحركات اﻻستقﻻل التي عرفتها المنطقه العربيه في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي وتقف اﻻن من وراء هذه الصراعات والحروب الدول الغربيه الراسماليه الصليبيه الحاقده خاصة الوﻻيات المتحده وبريطانيا وفرنسا وهي دول تحكمها عﻻقات عدائيه تاريخيه ذات طابع ديني وحضاري مع العالم العربي واﻻسﻻمي هذه الدول تستغل ما يحدث اﻻن من صراع طائفي بين المذهب السني والشيعي في العراق وظهور تنظيم داعش اﻻرهابي المتطرف التي شكلت البيئه العراقيه حاضنه له بسبب هذا الصراع المذهبي وتستغل ايضا اﻻزمه السوريه التي طال امدها بسبب تدخل قوى اقليميه ودوليه جعلتها عصيه وبعيده عن الحل لتعود هذه الدول الغربيه من خﻻل استغﻻل هذه اﻻوضاع اﻻمنيه الى المنطقه بالقوه العسكريه في محاوله لترتيب اوضاعها من جديد لصالح قيام شرق اوسط جديد يحافظ على المصالح الحيويه الغرببه ويكون ضامنا للكيان الصهيوني ليستمر في اداء وظيفته التي وجد من اجلها في ارهاب دول المنطقه العربيه ومنع وحدتها السياسيه واعاقة تنميتها وتقدمها واستقﻻل دولها الوطني حتى تبقى مرتبطه بعﻻقات التبعيه بكل اشكالها بالمركز الراسمالي اﻻمبريالي العالمي ... وهكذا فالمنطقه العربيه لﻻسف ﻻتخوض حروب ومعارك وطنيه ضد اسرائيل او ضد اﻻطماع اﻻجنبيه التي تصاغ في دوائر القرارعلى شكل خطط وسياسات تهدد استقﻻلها الوطني لكنها تخوض بدﻻ من ذلك حروب وصراعات بالوكاله لتحقيق اهداف ومصالح طائفيه ورجعيه وامبرياليه في استغﻻل واضح لحالة التفكك والضعف الذي يعاني منها قوام حركة التحرر العربيه وضعف حركة اليسار العالميه بعد انهيار اﻻتحاد السوفيتي واختفاء المعسكر اﻻشتراكي وهو ظرف مﻻئم للقوى الطائفيه والرجعيه العربيه واﻻمبرياليه لﻻنتقال بهذه السياسات والبرامج من حيز التخطيط ورسم الخرائط السياسيه الى حيز العمل والتطبيق العملي كما هو يحدث اﻻن في سوريا والعراق من تدخل عسكري غربي تشارك فيه بعض اﻻنظمه العربيه بهدف المحافظه على بقائها وفي هذا السياق علينا ايضا ان نﻻحظ سعي الوﻻيات المتحده ﻻستدراج ايران التي تدين بالمذهب الشيعي في مو اجهة تنظيم الدوله اﻻسﻻميه داعش المتطرف السني في مقابل تليين الموقف الغربي من البرنامج النووي وذلك على الرغم من وجود حالة العداء الشديد وانقطاع العﻻقات الدبلوماسيه بين واشنطن وطهران منذ قيام الجمهوريه اﻻسﻻميه بعد اﻻطاحه بنظام الشاه الحليف الكبير للغرب في المنطقه وعلى الجبهه التركيه مازال نظام اردوغان اﻻسﻻمي السني ﻻ يبدو عليه الحماس او الرغبه في في.المشاركه.بالحمله العسكريه اﻻمريكيه ضد التنظيم.اﻻرهابي المتطرف داعش وهو العضو المؤسس في حلف النيتو وهذه المﻻحظه في تشكيل التحالفات لهي دليل كبير على ان الصراع التي تشهده دول في المنطقه اضحى يقوم على ارض طائفيه وتحقيق لمصالح رجعيه عربيه وامبرياليه....حروب وصراعات في المنطقه ﻻ تحقق اي مكاسب لشعوبها المغلوبه على امرها المنكوبه التي يطحنها التخلف الحضاري واﻻستبداد السياسي والظلم اﻻجتماعي وهي وحدها التي تدفع ثمن هذه الحروب التي تشتعل اﻻن تحت عنوان اﻻرهاب الذي اصبح ذريعه للتدخل العسكري اﻻمريكي والبريطاني والفرنسي والقوى الحليفه اﻻخرى في مؤامره استعماريه وامبريالبه جديده لتمزيق وتجزاه اكثر لجغرافية المنطقه والحفاظ على بقاء اﻻنظمه اﻻستبداديه المتخلفه فيها

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط