كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حسابات نتنياهو وترمب من اللقاء

حسابات نتنياهو وترمب من اللقاء

تاريخ النشر: 2025-02-04 | 14:05

في ظل مواصلة إسرائيل حرب الاسوار الحديدية على الشعب الفلسطيني في محافظتي جنين وطولكرم لليوم ال15 وال9 بالتوالي، وما نجم عنها من عمليات قتل طالت ما يزيد على 50 شهيدا والعديد من الجرحى، وعمليات التجريف والتدمير الكبيرة للمخيمات الفلسطينية بذرائع واهية، ورغم صدور مذكرتي اعتقال من محكمة الجنائية الدولية بحق بنيامين نتنياهو، ووزير حربه السابق يوأف غالانت، الا ان الإدارة وجهت الدعوة لنتنياهو لزيارتها في تحدي للمحكمة الدولية، وتدمير الجيش العربي السوري والسيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي السورية، والتعنت برفض الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية وفق الاتفاق المبرم بين لبنان الشقيق ودولة إسرائيل برعاية أميركية فرنسية وعربية، تأتي زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية الى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي ال47 اليوم الثلاثاء 4 فبراير / شباط الحالي، كأول زيارة رسمية لشخصية "أجنبية" للبيت الأبيض بعد تولي الرئيس دونالد ترمب الحكم بنحو أسبوعين، لما لذلك من دلالة وأهمية بالغة بالنسبة للضيف الإسرائيلي، ونتاج عمق الروابط الاستراتيجية بين البلدين. كما أن نتنياهو أجل الشروع في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، التي يفترض أن تبدأ اليوم الثلاثاء، وفق نص الاتفاق المبرم بين إسرائيل والوسطاء وحماس بشكل غير مباشر.
توجه نتنياهو وهو يحمل في جعبته الكثير من الأهداف والملفات السياسية والعسكرية الأمنية الخاصة بائتلافه الحاكم، وبالحرص على تعميق التحالف بين الشريكين الأميركي والإسرائيلي، وبين البلدين، كما ان للرئيس ترمب أهداف سيطلبها من حليفه، رغم تحفظاته العديدة على شخص رئيس الحكومة الإسرائيلية نتاج موقفه في اعقاب تهنئته المتسرعة للرئيس الأميركي السابق، جو بايدن عام 2021. لكن السياسة عموما، وطبيعة تركيبة الإدارة الأميركية الجديدة الصهيونية والافنجليكانية المتصهينة، أسقطت المنغصات، ومن بين الأهداف التي يحملها رئيس حكومة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التالية:
أولا الحصول على دعم الإدارة الأميركية لضم الضفة الفلسطينية، حسب الوعد الذي قطعه الرئيس ترمب للمليارديرة الإسرائيلية الأميركية مريم ادلسون في أيلول / سبتمبر الماضي؛ ثانيا حث نتنياهو الرئيس ترمب على مواصلة خياره بالتهجير القسري لنحو مليون ونصف مواطن فلسطيني من قطاع غزة، على اعتبار ان ذلك يشكل ضمانة لأمن دولة إسرائيل اللقيطة، ويعزز من فرص إسرائيل في القضاء على أذرع المقاومة؛ ثالثا الحصول على تأكيد من الإدارة والرئيس الأميركي بعدم سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وأيضا الحؤول دون سيطرة منظمة التحرير والدولة الفلسطينية وحكومتها على القطاع، وإيجاد إدارة محلية من أبناء القطاع لإدارة شؤون المواطنين هناك؛ رابعا فصل الضفة عن القطاع كليا، من خلال عملية تعميق الفصل بين جناحي الوطن الفلسطيني. لأن ذلك يؤمن لإسرائيل تحقيق هدفها في السيطرة الأمنية والاقتصادية واللوجستية على فلسطين التاريخية، ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة؛ سادسا منح إسرائيل حق استئناف الإبادة الجماعية على الشعب في قطاع غزة لتصفية أذرع المقاومة، وتحقيق "النصر الكامل" حسب ما أعلن رئيس الائتلاف الإسرائيلي الحاكم مرات عدة؛ وارتباطا بما تقدم يحمي ائتلافه من الانهيار. لا سيما وان بتسليئيل سموتريش هدد بالانسحاب من الحكومة، في حال لم تتواصل الإبادة الجماعية؛ ثامنا الضغط على المملكة العربية السعودية وقطر وغيرها من الدول العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق مسار "السلام الابراهيمي"، مع إعطاء أولوية قصوى للتطبيع مع السعودية، التي ترفض التطبيع دون الحصول على التزام إسرائيلي باستقلال دولة فلسطين، والانسحاب الكامل من قطاع غزة والاراض الفلسطينية، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين من ارض وطنهم الام.
وعلى المستوى الثنائي والإقليمي هناك أهداف أخرى، منها تاسعا تعميق أواصر العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بما في ذلك الحصول على المزيد من الأسلحة الاستراتيجية الأميركية لتعزيز الترسانة العسكرية الإسرائيلية، وتمكينها من فرض سيطرتها على الإقليم؛ عاشرا مواصلة تغيير خارطة الشرق الأوسط الكبير بما يسمح لإسرائيل بالهيمنة والتسيد على الإقليم؛ حادي عشر معالجة الملف النووي الإيراني بما يضمن عدم تمكن إيران من صناعة القنبلة النووية، وان لم يتم ذلك بالتفاوض يسمح لإسرائيل بالتعاون مع الإدارة الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية للمفاعلات النووية الإيرانية؛ ثاني عشر ملاحقة محكمة الجنائية الدولية، ومطالبتها الغاء مذكرتي الاعتقال بحقه وحق قرينه غالانت.
ومؤكد ان للرئيس ترمب بعض الأهداف من الزيارة، منها الإصرار عن تنفيذ الاتفاق والافراج عن الرهائن جميعا والتبادل مع الاسرى، وعدم تجاوز بنود الاتفاق والهدن الثلاث، والذهاب لوقف الحرب؛ كما انه سيطلب من نتنياهو تحسين ظروف حياة الفلسطينيين، وعدم التعجل بضم الضفة الفلسطينية لما بعد لقاءاته مع بعض الزعماء العرب وخاصة الأمير محمد بن سلمان والملك عبدالله الثاني والرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدم توجيه ضربة عسكرية الان لإيران، ومطالبته بالانسحاب من الأراضي اللبنانية وفق الاتفاق، وغيرها من القضايا الثنائية المشتركة.
 

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط