كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حسن (نرفع ) القبعة ... إنها الشرعية

تَعَلم الفلسطيني ان للإختلاف قواعد وإن للرأي السياسي مشارب ( وجب ) ان تكون وطنية مهما سيكون او كان الخلاف لأن الجميع بمصير واحد ..؟! هذه القاعدة الذهبية في العلاقات الفلسطينية ، الفلسطينية تعمل ضمن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد وإن ( حادت ) عنه حركة حماس حركة جماعة الإخوان المسلمين ... لكن لمتى ..؟؟ الشرعية الفلسطينية نختلف معها ( بالإجتهاد ) لكننا لا نختلف عليها ، خاصة ان كان ما جاء بها الكفاح المسلح بثورته الفلسطينية كالشهيد الرمز ياسر عرفات ، او ما اتت به الأطر الوطنية الفلسطينية وشرعية صندوق الناخب الفلسطيني مَثل الرئيس محمود عباس رأس الشرعية الفلسطينية الذي لربما البعض يختلف معه سياسيا وهذا حق مكفول بل مشروع لكننا لا نختلف على انه الرئيس الفلسطينيى الشرعي ( وإن ) إختلفنا عليه سيكون الحاكم الفاصل صندوق الإقتراع لأن نقول كلمة الفصل بكل احترام وتقدير لمن سبق ... وللآتي ، لأننا نحن الفلسطينيين ( حرام ) علينا ان نأكل ما تقدمه لنا مخابرات واجهزة هنا وهناك كما هو في إمارات لا يعرف حاكمها شرق القدس من غربها لكنه يحدد بوصلة اهتمامه لتل ابيب فقط هكذا برمجته من ابتاعته من اهله من بين اهله من آل ثاني في إمارة قطر آل ثاني .. الثاني ؟! سياقا لا يسعني إلا ان نؤكد على اننا نحن الفلسطينين ( غير ) ليس عرقا او تعصبا بل حُكْما ومزاولة في كل ما سبق إذ لا يعيب علينا بل ما ( نفتخر ) به اننا مهما اختلفنا نبقى ضمن " خطوط الوطنية " لا نقفز عنها مهما بلغت أي إساءة عابرة او فكر إختلف بإجتهاد آخر ..؟! هذا ما وثقه الكاتب السياسي الفلسطيني حسن عصفور رغم خلافه السياسي ورغم تموضعه الفكري لكنه يبقى فلسطينيا وطنيا وإن اختلف او إختلفنا معه إذ لا يسعني لا تملقا بل إحتراما بان ارفع قبعتي إحتراما لموقفه الفلسطيني من الشرعية الفلسطينية عندما يكتب ردا على الكاتب القطري محمد المسفر أقتبس .. ما كان لأحد أي يتوقف أمام رأي سياسي للكاتب القطري، مهما كان حقا أو نقمة ، لو أنه اختار البقاء في دائرة توجيه سهام النقد الحاد أو غير الحاد، الموضوعي أو غير ذلك نحو سياسة الرئيس محمود عباس، ويسجل ما يحلو له من المواقف في النقد واللوم السياسي... متابعا ، " لا يسمح لأي كان، حاكما أو مواطنا، بلدا او فصيلا ان ينصب نفسه بديلا للشعب الفلسطيني في خياره الشرعي بالحكم والحاكم.... (ليؤكد تبعا ) الرئيس محمود عباس من الناحية الشرعية والدستورية، رئيس منتخب بأغلبية كبيرة عام 2005، نختلف نتفق معه، ننتقد سياسته لكنه يبقى حتى تاريخه هو رأس الشرعية الفلسطينية، والذي لا يحق لأي كان أي يقول ما قاله ذلك القطري، والذي تناسى كلية وهو يحاول لبس ثوب "الثوري جدا" ان حاكم بلده جاء بانقلاب "غير أخلاقي" تم ترتيبه مع المخابرات الأميركية والأمن الاسرائيلي، وهو الذي يتشدق قومية فارغة يتجاهل أن اكبر مستودع للتجسس على المنطقة ليست بعيدة سوى أمتار عدة عن مقر سكنه وعمله، ويراها في طريقه حيثما تجول في تلك البلدة، ولم نقرأ له يوما بحكم "النفخة القومية المتهدجة في عقله" نداءا للشعب القطري لا لخلاص من تلك القواعد كونها رأس المؤامرة على المنطقة دولا وشعوبا، والخلاص ممن أحضرها الى المنطقة ويدفع تكلفتها.... ..؟! المسفر المطالب شعب فلسطين البحث عن رئيس جديد، يتجاهل أن سجن بلده يضم بعضا من اخلص القيادات القطرية نحو قضية فلسطين، ولم يكن لها من ذنب لسجنها سوى رفضها الانقلاب الأميركي وازالة حكم الاب عام 1994، وعله يسأل اين هو وزير الداخلية القطري السابق .....؟! وقبلا هل يسأل المسفر عن علاقة الملياردير اليهودي( سابان ) مع اعضاء الاسرة الحاكمة في بلدته، وقبل هذا وذاك، لماذا لا يكتب يوما المسفر محمد عن ما اعترف به حكام بلدته قطر، ردا على تهم تمويل الارهاب، انهم قاموا بما قاموا به كان باتفاق مع المخابرات المركزية الأميركية..هل يعتبر المسفر أن هذا عمل "ثوري وقومي" يستحق ..؟! إنتهى ، شكرا حسن

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط