كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حسن نصرالله وتحرير الجليل والجولان !!

في آخر خطاباته أطل علينا ( السيد ) حسن نصر الله , من وراء ستار , ليشن هجوما على المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز , والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أعلن تأييده لحملة " عاصفة الحزم " والوقف إلى جانب المملكة والتحالف العربي الاسلامي في وجه المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وحزب الله الذي يقوده نصر الله , مهددا ومتوعدا , وداعيا إلى تحرير اليمن وفلسطين .

فلسطين التي لم يقدم لها السيد حسن سوى الخطب العصماء أو الجوفاء , التي تدعو إلى الانقسام والفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني , ويذكرني اليوم بخطاباته السابقة والمتكررة , أنه في حال شنت اسرائيل حربا على لبنان , فإن قواته ستجتاح شمال فلسطين المحتلة , لتحتل منطقة الجليل الفلسطينية , وتحررها من الاحتلال الاسرائيلي لتعود إلى أهلها , أو يعود أهلها إليها , حيث أن معظم اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في مخيمات اللجوء هم من مناطق الشمال الفلسطيني , يعيشون في مخيمات لبنان , وبذلك يكون السيد نصر الله , قد قدم حلا جزئيا لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين , والكف عن الحديث عن التوطين , الذي يزعج الطائفة والحلفاء من المسيحيين , الذين يخافون الاختلال الطائفي لصالح السنة , ويحاربون الفلسطيني في لبنان بكل الأشكال , والتي وصلت في يوم من الأيام إلى حرب الإبادة في المخيمات , خوفا من " القنبلة الديموغرافية" لصالح الطائفة السنية , إذا ما تم توطين أو تجنيس اللاجئين الفلسطينيين , في أي حلول سلمية مستقبلية.

لكن السؤال المطروح : لماذا ينتظر السيد نصر الله , أن تقوم اسرائيل بحرب ضد لبنان , أو قصف المفاعلات النووية في إيران – والذي أصبح اليوم بعيدا بعد أن أقدمت طهران على توقيع اتفاق النووي الايراني مع الدول الكبرى – لكي يرد باحتلال الجليل وتطهيره من الاحتلال , فما دامت لديه القوة لشن حروب التحرير , مثلما فعل ذات يوم خلال حرب "تحرير بيروت" ضد الإخوة الأعداء , لماذا لم يتم ذلك خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في حرب استمرت أكثر من خمسين يوما , لم يطلق حلالها صاروخا واحدا على الجليل الذي ينتظر التحرير على أيدي جحافل الحزب " العظيم " , حيث وقف متفرجا على ذبح الأطفال والنساء في غزة , ولم يطلق حتى رصاصة واحدة على شمال فلسطين المحتلة للتخفيف عن أهل غزة , وتعزيز صمودهم , ودعم مقاومتهم , ولم نسمع سوى عبارات الشجب والاستنكار والإدانة , وعبارات التشجيع للصامدين في غزة المذبوحة بالسكين الاسرائيلي , ولماذا لم تزحف قواته على فلسطين خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان في صيف عام 2006 , والتي مر عليها اليوم تسعة أعوام , ويبدو أنها ستكون آخر الحروب مع اسرائيل , وخرج بعدها للحديث عن الانتصارات ودحر العدوان , بعد أن تم وقف إطلاق النار بقرار دولي , ودخل أكثر من ثلاثين ألفا من القوات الدولية للتمركز على أراضي الجنوب اللبناني لحماية اسرائيل – حسب أقوال الشيخ صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله - , بعد أن ابتعدت قوات حزب الله لأكثر من ثلاثين كيلو مترا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية .

وللأسف ومن العجيب أن نرى البعض عندنا , يصدق ما يأتي من تصريحات وتهديدات , ومن الحديث عن الحروب والانتصارات من حزب الله في لبنان , أو من الحليف الأكبر في طهران , والحديث أن المعركة القادمة ستكون على أرض فلسطين , بعد أن يتم تحرير جنوب لبنان والجولان بجحافل الجيوش الزاحفة من الشمال والجنوب بقيادة تحالف نصر الله – الأسد , بعد أن أرسل قواته لقمع ثورة الشعب السوري في حمص ودرعا والقلمون , بدعم من حكم الملالي في طهران .

فكفانا خزعبلات وشطحات يا سادة , فلن يتم تحرير فلسطين بالشعارات والتصريحات والخطابات , فمن أراد تحرير فلسطين عليه دعم صمود أهلها , وإنهاء الانقسام بين أبنائها , وليس تعزيزه كما يفعل الكثيرون من أصحاب الشعارات , والمتاجرون بدم الشعب الفلسطيني من أجل مصالحهم الفئوية والمذهبية , ومطامعهم الاقليمية .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط