كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حقّ الجار على الجار يا اهل الدار

حقّ الجار على الجار يا اهل الدار

تاريخ النشر: 2023-03-11 | 14:38

منجد صالح
منجد صالح

اوصى النبي (ص) على الجار خيرا، وحتى انّه اوصى على سابع جار.

يقول النبي الاكرم (ص) :" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورّثه".

وفي امثالنا الشعبية المتوارثة نقول:" اسأل عن الجار قبل الدار". ونقول: "جارك القريب ولا اخوك البعيد".

هذه مُقدّمة تراثيّة حصيفة رزينة وازنة هادفة دالّة على الموضوع الذي ساخوض فيه وترسو سفني وقواربي بحمولتها على نسمات شطّه، شط الخليج العامر الزاهر. شط الودّ والامان والسلام والوئام والمصالحة والتقارب والتعاون والتعاضد والتسامح ونبذ الفتن والفتّانين، ما بين الجارتين المسلمتين الكبيرتين الهامتين الوازنتين وارفتي الظلال، ظلال الايمان، المملكة العربيّة السعوديّة والجمهوريّة الاسلاميّة الايرانيّة اللتان اجتمعتا تحت وفي ظلال سور الصين العظيم واتفقتا ووقّعتا اتفاقية اعادة أو عودة أو استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارتين.

مرحى مرحى ويا مرحبا يا مرحبا بتعانق الرياض مع طهران وتعانق مكّة والمدينة مع مدينة قُمّ. "قُم لهذا الصلح وفّه التبجيلا هذا التسامح من شيم الرسولا". تصدح المآذن على طول العالم الاسلامي وعرضه بنداء "الله اكبر ولله الحمد"، عيدنا يوم وحدتنا، عيدنا عيد القدس والمسجد الاقصى يُعانق الحرمين الشريفين في مكّة والمدينة ويعانق المزارات الشريفة في قُمّ وفي النجف وكربلاء. أمّة الاسلام على موعد مع الوحدة ومع نبذ الفتنة والفتّانين، فاطلبوا الوحدة ولو في الصين، اطلبوا الخير من عند أهل التنّين، اطلبوا العلم ولو في الصين، اطلبوا الحكمة ولو من الصين، وابتعدوا عن "النتن" وعن العم سام وعن ترامب وعن "بايدين"!!!!! وعن "مخترع الديانة الابراهيميّة"!!!!  

المجد لله في الاعالي وعلى الارض المسرّة والسلام والوحدة من طهران والرياض واندونيسيا حتى جنين.

رغم أنف امريكا، "الشيطان الاكبر"، وانف اسرائيل، الشيطان بعينه، تصالحت ايران والسعوديّة برعاية صينيّة كريمة حاتميّة طائيّة، وايضا برعاية ومباركة روسيا "العم بوتين".

الارض كرويّة وتدور وتلف وتدور الدول والتحالفات وتنقلب الازمنة وموازين القوى، ويبقى الطيّب طيّبا والشرّير شرّيرا، امريكا واسرائيل ودول الاستعمار هي الشرّ والوبال ولا شكّ ولا جدال، وستأفل ولو الزمان طال.

تقارب السعوديّة مع ايران هذا الزلزال الحميد النافع سيعمّ خيره ويتوزّع على عالمنا العربي والاسلامي برمّته وكلّيته وجنباته. وأنّ اوّل المصفقّين والمزهوّين لهذا الاتفاق هم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والمسجد الاقصى وكنيسة القيامة وكنيسة المهد. ففلسطين هي قضية العرب والمسلمين الاولى، رغم محاولة الرياح الصرصر والغربان السود من حرف مسار العرب والمسلمين عنها، لكن المياه الفرات المتدفّقة في شرايين عالمنا الاسلامي لا تلبث أن تعود إلى مجاريها وإلى وجهتها ومصبّها الصحيح ألا وهي فلسطين، القدس ورام الله والخليل ونابلس وجنين وحيفا ويافا وعكّا وصفد. وتكسر الاصفاد الطارئة التي فرضتها امريكا واسرائيل وبريطانيا وفرنسا.

الفلسطيني حرُ كالريح، والعربي حرُ كامواج البحر والمسلم حر كبزوغ الشمس.

لقد كانت قد سمحت التشقّقات الطارئة في جدار صدّ العلاقات السعودية الايرانية بتسرّب الاصابع الشيطانية الامريكية الصهيونية البغيضة الماكرة. الآن وقد تمّ وبحمد الله وتوفيقة "ردم" هذه الشقوق وسدّها والغائها فلا مجال للأصابع الماكرة الكارهة البغيضة من التدحّل، ولتبقى امريكا واسرائيل بعيدة تجترّ غيظها وترسم دسائسها في الخفاء، فلا خير يأتي لامة العرب والمسلمين لا من امريكا ولا من اسرائيل، لانهما تناصبان العداء لنا سرّا وجهرا. فالغرب المتوحّش كاره للشرق البسيط اللطيف، وأقول واعيد وازيد بأن التناقض الاساسي في هذا العالم هو ما بين الغرب الاستعماري المتوحش بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل، وما بين الشرق الطيب، شرق الشعوب المكافحة والذي يضم حاليا إلى جانب شعوب آسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية، يضم أيضا روسيا والصين وكوريا الشمالية واحرار العالم في كل مكان.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط