كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكاية أكلة.. لقمة القاضى عراقية أم يونانية؟

حكاية أكلة.. لقمة القاضى عراقية أم يونانية؟

تاريخ النشر: 2017-06-19 | 15:19

تعد لقمة القاضى أو "الزلابية" كما يطلق عليها البعض من أكثر الحلويات التى يحبها الكبار والصغار، والتى تتميز بسهولة إعدادها، نظراً لاعتمادها على الطحين "الدقيق" والزيت والماء الساخن والخميرة فقط، تلك المكونات التى توجد فى أغلب البيوت المصرية.

يعود أصل لقمة القاضى إلى بغداد فى العراق، التى ظهرت فيها خلال القرن الثالث عشر الميلادى، وانتقلت بعدها إلى العرب والأتراك واليونانيين.

"حلوى اللقيمات" "العوامة" "لقمة القاضى" "الزلابية" تلك المسميات جميعاً التى تطلق على نفس الحلوى، وهى عبارة عن كرات ذهبية هشة من العجين، وتشبه فى تكوينها "الدونات" الغربى، ورغم أن مظهرها يوحى بعربيتها، إلا أن تاريخ بدايتها يعود لليونان، وكانوا يطلقوا عليها اسم "لوكوماديس".

انتشرت فى قبرص بنفس الاسم اليونانى السالف ذكره، وعرفها اليهود باسم " سوفجانيوت" واستخدموا معها السكر، أما المصريون فاستخدموا معها الشربات والشكر البودرة أحياناً.

مازالت "لقمة القاضى" تلقى شعبية كبيرة لدى اليونانيين، ويفضلون تناولها مع الأيس كريم بنكهة المستكة أو القرفة، كما تقدم فى تركيا وأغلب الدول العربية مع القهوة أو الشاى بعد الوجبات.

كانت الإسكندرية هى أول مكان ظهرت فيه لقمة القاضى نظراً لاختلاط أهلها الشديد باليونانيين، مما أكسبها الصفة الشعبية، وكانت تباع فى الطرقات.

اشتهر محل يونانى صغير اسمه " تورنازاكي" كان يقع بشارع البوسطة وسط الإسكندرية بصناعتها، ولا يزال هناك الكثير من محلات الحلوى يخصص مكان بخارجه تجد فيه رجل يقف أمام مقلاة كبيرة ويقوم بتقطيع العجين فيها، ليحصل فى النهاية على "لقمة القاضى".

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط