كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم .. سؤال تافه يتكرر كل عام

حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم .. سؤال تافه يتكرر كل عام

تاريخ النشر: 2021-12-25 | 18:00

يوسف العاصي الطويل
يوسف العاصي الطويل

للاسف ندور بنفس الحلقه المفرغه والفكر الداعشي يكرر نفسه ..

ما دفعنى للكتابه هو ما لاحظته من كثرة المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعى والتي أصبحت تتكرر كل عام بمناسبة أعياد الميلاد وهل يجوز لنا كمسلمين تهنئة النصارى بها ام لا.

للأسف ان مجرد طرح هذا السؤال في عصرنا الحاضر يكشف الدرجه التي وصل اليها انحطاط بعض المسلمين وتخلفهم ولا انسانيتهم .. فمن المعيب طرح مثل هذا السؤال في عصر انفتاح الثقافات وعصر العولمه والفضاءات المفتوحه والزيارات المتبادله بين اتباع كافة الديانات .. والاهم من ذلك هو ان الفتاوى التي تنكر التهنئه تتناقض بالكلية مع مبادئ ديننا الإسلامي وسماحته والتي جعلت رسولنا الكريم يتزوج قبطيه .. وجعلت الخليفة عمر يسافر لاستلام مفاتيح مدينة القدس احتراما وتقديرا للنصارى وليعقد العهدة العمريّة معهم حيث آمنهم على أنفسهم وأموالهم ودمائهم وأراضيهم، وعدّهم مواطنين في الدّولة الإسلاميّة كغيرهم من المسلمين، واستمرت العلاقة بين المسلمين والنصارى بعد ذلك على خير ما يرام وكان منهم الوزراء والكتاب الذين ساهموا في رفعة الدوله الإسلامية.

وبالعودة إلى جذور مسألة مشروعية تهنئة الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد، سنجد ان من أوائل من تزمتوا في التحريم هو الامام احمد ابن تيمية حيث قال" :لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم.. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد، ولا إظهار زينة .وتبعه في ذلك تلميذه ابن القيم، حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر، فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، فمن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه.

هذا هو كلام ابن تيمية وابن القيم فى المسألة والذى قررا فيه وجود الاتفاق على التحريم بشأنها، وقد تبعهم في هذا التحريم اتباع الفكر الوهابي ومن يسمون بالسلفيه، واللذين اجمعوا جميعا بتحريم او تبديع من يهنئ المسيحيين بعيد الميلاد.

وقبل الرد على هذه الفتوى نود التوضيح بان هؤلاء أصلا يكرهون الاحتفال بمولد سيد الخلق سيدنا محمد ويكفرون من يقوم بذلك او يبدعونه، وهم أيضا يحرمون زيارة قبر المصطفى او اولياء الله الصالحين بدعاوى وتفسيرات ما انزل الله بها من سلطان، بل ان تزمتهم وتطرفهم جعلهم يجرفون مقبرة البقيع وحاولوا هدم قبر الرسول (ص) عندما سيطروا على المدينة في عشرينات القرن الماضي لولا ثورة المسلمين عليهم .

ولما كان الحال كذلك فيجب ان لا نستغرب تحريمهم تهنئة الاخوة المسيحيين باعيادهم ماذاموا يرفضوا ويكفرون الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، حيث ادمن هؤلاء التكفير والتبديع حتى وصلنا الى الإرهاب المتلحف بالدين من القاعدة وداعش وغيرهم اللذين لا هم لهم الا تفرقه شمل المسلمين.

ولو حاولنا الابتعاد عن هذا الفكر المتطرف لهؤلاء فاننا سنجد ان غالبية علماء المسلمين لا يجدون حرج من التهنئه، وقد ذهب المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث ودار الإفتاء المصرية، وعدد من الفقهاء المعاصرين: كالشيخ مصطفى الزرقا، والشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ عبدالستار فتح الله سعيد، والشيخ عبدالله بن بيه، والشيخ محمد رشيد رضا، والشيخ أحمد الشرباصي، وغيرهم إلى جواز تهنئة النصاري بأعيادهم

فقد اكدت دار الإفتاء المصرية أن تهنئة غير المسلمين في أعيادهم من باب "البر" الذي تأمرنا به الشريعة الإسلامية الغراء، وإن هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان الذي أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق، مذكرة بقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } [البقرة: 83]، وقوله تعالى أيضًا: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: 90]. وذكرت الفتوى: إن أهم مستند اعتمدت عليه هو النص القرآني الصريح الذي يؤكد أن الله تبارك وتعالى لم ينهَنا عن بر غير المسلمين، ووصلهم، وإهدائهم، وقبول الهدية منهم، وما إلى ذلك من أشكال البر بهم، وهو قوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [الممتحنة: 8].

وأوضحت الفتوى: إن الإهداء وقبول الهدية من غير المسلم جائز أيضًا، مؤكدًا أن النبي (ص) كان يقبل الهدايا من غير المسلمين، مثل هدايا كسرى وقيصر وغيرهم من الملوك. ولذا فأن قبول هدية غير المسلم ليست مشروعة أو مستحبة لأنها من باب الإحسان، وإنما لأنها سنة النبي (ص)، ونحن بحاجه لنشر المزيد من المودة والرحمة والتآلف بين أبناء الوطن الواحد من مسلمين ومسيحيين لمواجهة محاولات نشر الفتن.

وقد افتى المجلس الأوربي للإفتاء بجواز التهنئة، وقد استدل المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث على قراره بعدد من النصوص القرآنية منها:
لا دليل لمن قال بالتحريم سوى ترك النبي صلى الله عليه وسلم لتلك التهنئة، ومجرد الترك النبوي لا يصلح أن يكون دليلا على التحريم، فلا يدل إلا على مشروعية الترك كما هو رأي عدد كبير من علماء ألأصول

آية الممتحنة التى تشكل دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم وهى قوله تعالى"لا يَنْهَـٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوۤاْ إِلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ" [الممتحنة: 8]، فقد شرعت الآية الكريمة بر المسالمين منهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك. العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا وإحسانا، وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: (أن تبروهم) وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر الوالدين).

والآية الثانية التي أباحت للمسلم أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، وهي قوله تعالى في سورة المائدة: "ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ" [المائدة:5]، ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، كما قال تعالى: "وَمِنْ ءايَـٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم:21]، وكيف لا يود الرجل زوجته وربة بيته وشريكة عمره، وأم أولاده؟ وقد قال تعالى في بيان علاقة الأزواج بعضهم ببعض: "هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ" [البقرة: 187]، ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: المصاهرة بين الأسرتين، وهي إحدى الرابطتين الطبيعيتين الأساسيتين بين البشر، كما أشار القرآن بقوله: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا" [الفرقان:54].

ومن لوازم ذلك: وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ وما موقفه من أقاربه من جهة أمه، مثل الجد والجدة، والخال والخالة، وأولاد الأخوال والخالات، وهؤلاء لهم حقوق الأرحام وذوي القربى، وقد قال تعالى: "وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ" [الأنفال: 75] وقال تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى" [النحل:90].

وأما الآية الثالثة فهي قوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا" [النساء:86]، فقد أمرنا الله أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، ومعلوم أنهم هم الذين يبدأون بتهنئة المسلمين بأعيادهم، ولا يحسن بالمسلم أن يكون أقل كرما، وأدنى حظا من حسن الخلق من غيره، والمفروض أن يكون المسلم هو الأوفر – حظا، والأكمل خلقا، كما جاء في الحديث "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" وكما قال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".!
وأما الآية الرابعة فقوله تعالى:{هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ} [الرحمن: 60]، وقد أحسن الأوروبيون إلى المسلمين شعوبا وحكومات فاستقبلوا أعدادا هائلة من اللاجئين، وآووهم وكفلوا لهم عيشا كريما وعاملوهم وفق مقتضيات المواطنة العادلة، وأقل رد لهذا الإحسان هو صلتهم وتهنئتهم بأعيادهم.

وفى هذا السياق نطالع آراء لكثير من المحدثين والمعاصرين الذين اتفقت كلمتهم على جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم.. وأجازوا زيارة غير المسلم وتهنئته بالعيد واستشهدوا بأن النبى (ص) عاد غلاما يهوديا، ودعاه للإسلام فأسلم. ولذا أجاز بعض العلماء التهنئة لهم إذا كانوا مسالمين للمسلمين، خصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران فى المسكن، والزملاء فى الدراسة، والرفقاء فى العمل ونحوها، وهو من البر الذى لم ينهنا الله عنه. كما ان ديننا شرع لنا زيارتهم فى بيوتهم واستقبالهم فى بيوتنا، والأكل من طعامهم، بل والزواج منهم، مع ما فى الزواج من مودة ورحمة، فكيف يجوز ذلك كله ولا تجوز تهنئتهم.

ويرى بعض العلماء إن الأصل في التهنئه الإباحة، ولم يرد ما ينهى عن ذلك، وان ادعاء من يحرمون هذه التهنئة أن فىها إقرارا لهم على دينهم المحرف، هو قول غير صحيح حيث أنه لا يوجد فى التهنئة أى إقرار على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هى كلمات مجاملة ومحاسنه تعارفها الناس فى معاشرتهم. وإن الإسلام لا ينهانا عن مثل هذه المجاملة أو المحاسنة، لا سيما أن السيد المسيح فى عقيدتنا من أولى العزم من الرسل.

لذا لابد من النظر إلى تلك القضية والتعامل معها فى ضوء القاعدة الفقهية الذهبية التى تقرر «أنه لا إنكار فى المسائل الخلافية».. ومن ثم فمن شاء أن يهنئ الإخوة المسيحيين فليهنئ ومن أراد أن يمتنع فله ما أراد.. اما التحريم والتكفير والتبديع وشغل الامه بهذا الموضوع التافه فليس له الا تفسير واحد وهو ان الفكر الإسلامي في عصرنا يمر بازمه كبيره ويعيش غريبا عن نفسه وعن عالمه المعاصر ..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط