كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكومة "إسرائيل " تقود عمليات الاغتيالات في سوريا ولبنان وفلسطين

حكومة "إسرائيل " تقود عمليات الاغتيالات في سوريا ولبنان وفلسطين

تاريخ النشر: 2024-01-10 | 16:15

تعود "إسرائيل" إلى ممارسة الاغتيالات بحق المناضلين الفلسطينيين والعرب والمسلمين، حيث تقوم شبه يومي بعمليات إرهابية داخل المحافظات الشمالية بالضفة الغربية، حيث يتم إغتيال للمقاومين الفلسطينيين وحين لا تتمكن من الاغتيالات تلجأ إلى الاعتقالات الجماعية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، حيث أصبح الشباب الفلسطيني أمام خيارات الإرهاب الإسرائيلي القتل العمد عن سبق الإصرار والترصد وبدم بارد أو الاعتقالات اليومية وقد أصبحت جرائم وإرهاب جيش الإحتلال والأجهزة الأمنية تتصاعد في الضفة الغربية حيث لا يتم عملية المحاسبة أو الإدانة من قبل دول العالم، حين يتعلق الأمر بقيام "إسرائيل" بمثل هذه الأعمال الإرهابية والتي لم تختصر على داخل فلسطين بل تشمل خارج فلسطين، حيث تتمكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من الوصول إلى مختلف إرجاء دول العالم بفضل التسهيلات التي تقدم" لإسرائيل "

خلال أقل من ثلاثة أسابيع تم إغتيال المستشار رضى موسوي وهو قيادي بفيلق القدس الإيراني اغتالته "إسرائيل" في سوريا وهو أحد كبار الحرس الثوري الإيراني ويحمل رتبة عميد، وتمت عملية الاغتيال في بيته بدمشق وفقا لفضائية الجزيرة القطرية، ويعتبر موسوي أحد كبار المستشارين العسكريين الإيرانيين
لدى وحدة إسناد محور المقاومة،
ويتمتع في الحصانه الدبلوماسية.

وبعد ذلك تم إستهداف القائد الفلسطيني الشهيد صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس ورفاقه في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، ويوم الاثنين 8/1/2024 قامت "إسرائيل" بعملية إغتيال القيادي في حزب الله وسام حسن الطويل، ويعتبر من قادة حزب الله العسكريين البارزين وهو شخصية مقربة من سماحة السيد حسن نصرالله، وفي نفس اليوم قام الجيش الإسرائيلي في منطقة بيت جن بتصفية القيادي حسن عكاشة مسؤول عمليات إطلاق القذائف الصاروخية لحركة حماس من داخل الأراضي السورية نحو "إسرائيل" خلال الأسابيع الأخيرة، هذه الأحداث المتصاعدة تؤكد بأن الصراع مع الإحتلال يشمل الجميع كل من يقاوم من داخل فلسطين المحتلة ومن مختلف الساحات العربية جميعهم أهداف للعدوان من الجيش والأجهزة الأمنية للأحتلال.

وهذا الأسلوب ليس بجديد وقد سبق قيام "إسرائيل" بعمليات إرهابية وقد تم إغتيال الشهيد غسان كنفاني الكاتب والمفكر الفلسطيني، وكذلك الشهداء الثلاثة كمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار، وهم من القيادات الأولى في اللجنة المركزية لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وكذلك إغتيال الشهيد القائد أبو حسن سلامة قائد قوات 17 والعديد من القيادات الفلسطينية والعربية وفي مختلف الساحات وكان أبرز عمليات الاغتيالات هو الشهيد ماجد ابو شرار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في روما وعملية إغتيال القائد المؤسس لحركة فتح والقطاع الغربي الشهيد خليل الوزير أبو جهاد نائب القائد العام للثورة الفلسطينية المعاصرة، وعدد كبير من سفراء فلسطين في مختلف دول العالم وهناك سلسلة من العمليات الإرهابية للمخابرات الإسرائيلية في دول عربية و أوروبا، حيث تم إستهداف العلماء العرب في فرنسا وروما ولندن وبلجيكا، السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتم التغاضي عن جرائم وإرهاب المستوطنين والأجهزة الأمنية الإسرائيلية الموساد، من دول العالم ولم نسمع صوت يندد بأعمال "إسرائيل" الإرهابية التي تدعي الديموقراطية وحقوق الإنسان بأعمال" إسرائيل" الإرهابية وهل يختلف الإنسان من مكان إلى آخر حسب زمرة الدم أو الجنس أو الدين،

وفي رأيي المتواضع بأن "إسرائيل" قد فتحت الباب على مصرعية في الحرب المفتوحة من جراء الاغتيالات والتي سوف تستهدف الإسرائيليين في كل مكان من بقاع الأرض وكما سبق قد رفع الشهيد الفلسطيني القائد وديع حداد شعار وراء العدو في كل مكان في سنوات الماضية هذه العمليات النوعية سوف تعود وتنتشر ، فإن إمكانية القيام بذلك ليس في الأمر الصعب أو المستحيل لذلك فإن الأيام القادمة سوف تشهد تحول في عملية الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي، وسوف يدفع ثمن هذه الاغتيالات داخل فلسطين والساحات الخارجية، لن تبقى"إسرائيل" مصونة في الأمن والأمان والاستقرار. في داخل فلسطين المحتلة وفي مختلف الساحات والميادين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط