كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حــكـــومـــة التـــوافــــق

وأخيرا ستعلن خلال أيام حكومة توافق فلسطينية تمثل كافة قطاعات الشعب العربي الفلسطيني المناضل الذي أذهل العالم بصموده وبكافة أشكال نضاله من اجل حريته واستعادة حقوقه السليبة والتي ما زالت مستمرة منذ حوالي مائة عام والتي يجب أن لا ينكرها أحد . 
وسواء أكانت هذه الحكومة برئاسة المناضل المخضرم الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس أم برئاسة غيره من رجالات فلسطين فإنها ستكون محط أنظار الفلسطينيين والعرب والمسلمين والعالم . وكاتب هذه السطور يتمنى أن لا تكون برئاسة الرئيس عباس لأن لديه مسئوليات عظيمة تجاه شعبه الذي انتخبه وأمته المعجبة بحنكته وإصراره على التمسك بالثوابت رغم كل الظروف الصعبة للغاية الناجمة عن الجشع الإسرائيلي الذي كشفت الأيام أنه بلا حدود . إنه بلا شك بحاجة إلى مساعدة شخصيات تشد أزره كحاجته إلى كل أبناء شعبه وأمته وشرفاء العالم لمواجهة استمرار الإسرائيليين بارتكاب جرائم مناقضة لكافة المبادئ والمواثيق وحتى الاتفاقيات التي وقعوا عليها والتي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى والدونمات التي تمت مصادرتها بتعسف ليس له مثيل بالإضافة إلى ترحيل كثير من الناس من بيوتهم واعتداءاتهم الوحشية المخجلة على مقدسات وتراث بلد ذي مكانة تاريخية وعروبة أصيلة وإنسانية رفيعة المستوى شهد العالم له بها . 
والعجيب الغريب أن الجرائم الإسرائيلية تمت وما زالت تتم بقوانين يخترعها المسئولون الإسرائيليون باستمرار بما يتناسب مع ظلمهم الفاحش في محاولات لئيمة لمواصلة عنصريتهم في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي استمرار احتلالهم لتلك التي احتلوها عام 1967 ومحاصرتهم لقطاع غزة الأشم الذي لم يغب أبناؤه فعليا عن حضن أمههم فلسطين والذين سيعودون إليه رسميا قريبا جدا بعون الله بعد تشكيل حكومة التوافق المنتظرة بشوق عظيم . 
والجدير بالتسجيل هنا أن القوانين التي يتبناها الإسرائيليون هي قوانين ليس من حقهم أن يصدروها لأنهم ليسوا أوصياء على البلاد التي احتلوها ولا على أصحابها الحقيقيين ولأنها تتعارض مع كافة القوانين والقرارات الدولية التي يتفن الصهاينة إدارة ظهرهم لها والتي لم تستطع الأمم المتحدة حتى الآن معاقبتهم على ذلك رغما عن أنفها . 
والحقيقة أنه إذا لم تعمل المنظمة الدولية الأم على إجبار إسرائيل على تنفيذ القرارات الدولية واحترام كافة بنود ميثاق الأمم المتحدة فإنها بذلك تعرض نفسها للانهيار رغم كل أعمالها الإنسانية  المبهرة التي تقوم بها في أنحاء كثيرة من العالم خاصة بعد أن صوتت أغلبية دول العالم إلى جانب الاعتراف بدولة فلسطين في 29/11/2012واستمرار إسرائيل بتحدي هذه الدول إلى جانب استمرار تحديها لكل الأمة العربية الإسلامية طوال عقود .
ولذلك فإنه يمكن القول للإسرائيليين الذين أعلنوا عن امتعاضهم من حكومة المتطرفين الصهاينة بقيادة نتنياهو وعبروا عن تفضيلهم الجنوح إلى السلام على أساس حل الدولتين : كثفوا جهودكم الآن لإسقاط حكومة نتنياهو وليبرمان ومن على شاكلتهما واعملوا على تشكيل حكومة جديدة غير عنصرية وعلى استعداد للجنوح إلى الأمن والسلام والخير للجميع وليس لليهود فقط لأنكم إذا لم تفعلوا ذلك على وجه السرعة فإن الانفجار الأعظم الذي ستكونون فيه من بين ضحايا نتنياهو وزبانيته قادم لا محالة على الرغم من كل ما تشهدونه على كثيرمن الساحات العربية وغيرها من الساحات لأن الجميع أصبح يعرف أن آفة العالم الأولى تتمثل في العنصرية الإسرائيلية والطغيان الإسرائيلي والعجرفة الإسرائيلية وتنكر المسئولين الإسرائيليين الحاليين لكافة حقوق الإنسان .
ونقول لهم  أيضا : يا ليتكم تنجحون في الضغط من أجل تشكيل حكومة توافق إسرائيلية تحترم حقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية كما نجح الفلسطينيون بعد جهد جهيد بالاتفاق على حكومة توافق لا أحد يستطيع أن يملي عليها ما يريد غير الشعب العربي الفلسطيني البطل والعظيم النضال والذي يسعى إلى تحقيق سلام قائم على شيء من العدل في نفس الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة استمرار أي صلف إسرائيلي أو غير إسرائيلي .

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط