كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكومة الوفاق أعادت بناء الركام، وهدمت النسيج الإجتماعي!

حكومة الوفاق أعادت بناء الركام، وهدمت النسيج الإجتماعي!

تاريخ النشر: 2019-02-06 | 21:25

المتابع الجيد تاريخيا لجميع الحكومات التي حكمت الضفة وغزة بعد تأسيس السلطة الوطنية، يجد إجمالي عددها سبعة عشر حكومة حتى يومنا هذا، حقيقة ولأسباب لا نعلمها كانت كل حكومة ولايتها سنتين أو ثلاثة كحد أقصى ويتم تجديد الحكومة، وخلافا للقانون الذي ينص على مدة الحكومة أربعة سنوات، وبغض النظر عن إعادة ترأس بعض الحكومات آنذاك لنفس الشخصية، وأيضا إعادة تنصيب بعض الوزراء مرة أخرى وحذف واضافة آخرين، وكان الكثير منهم يترأس عدد من الحقائب الوزارية تصل إلى ثلاثة وزارات، وكان كل شي على ما يرام وفق الأصول، رغم وجود إشكالية الفلتان الأمني.

وبالمناسبة قبل عام من نجاح حركة حماس وتشكيل حكومتها العاشرة برئاسة أسماعيل هنية، كانت غزة تحت حكم مستوطنات الإحتلال الإسرائيلي التي مزقت غزة المدينة عن قراها، وبالرغم من كل ذلك إلا أنه لم يصل حالنا بهذه الصورة، فاتصفت الحكومات بالنجاح ونسبة الفقر متدنية، والحركة الإقتصادية مزدهرة، وكان الكثير من العمال يرفضون الوظائف الحكومية بالأحرى لا يبحثون عنها، نتيجة توفر فرص عمل للعمال سواء بالداخل الإسرائيلي أو في غزة والأجور كانت مرتفعة وقد تفوق أجور الوظائف الرسمية.

بعيدا عن خطيئة الانقسام الفلسطيني ومن تسبب فيه، وعلى الرغم من اتباع حركة حماس لنظرية "مال حماس لحماس، ومال الشعب للجميع" إلا أنها نجحت باستخدامها طريقة غير عادلة ووفق رؤيتها في توظيف الآلاف من أتباعها، ويقدر عددهم 42 الف موظف مدني وعسكري، بالمجمل العام نعود ونقول أنهم ينتمون لهذا الشعب ومن حقهم الحصول على وظائف وفق نظرية الهدف هو"الغاية اي الوظيفة وليس الوسيلة أي عن طريق حماس"

بعيدا عن ولاية سلام فياض لثلاثة حكومات متتالية، "الثانية عشر' والثالثة عشر' والرابعة عشر"،  وصولا إلى حكومة رامي الحمد الله الخامسة عشر في 6 حزيران 2013، ولم ترى النور سوى أسبوعين بعد استقالته بسبب التدخل في صلاحياته، وقد أعيد تكليفه مجددا بتشكيل الحكومة السادسة عشر في 19 سبتمبر 2013، التي شنت حماس هجوما لاذعا عليها، واعتبرتها غير شرعية ولم تتعامل معها، في المقابل اعتبرته إسرائيل شخصاً "معتدلاً" و"براغماتياً، ورحبت الولايات المتحدة بها، واعتبرتها خطوة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

المفاجئه الكبرى ضمن خطوة لإنهاء الحقبة السوداء في التاريخ الفلسطيني؛ إعلان اتفاق الشاطئ 2014 بين وفد من منظمة التحرير ووفد حركة حماس وكان إعلان الحكومة "السابعة عشر" الوفاق الوطني 2 يونيو 2014، وتعتبر أول حكومة وفاق فلسطيني منذ 2007، وقد رحبت حماس وفتح بها واعتبرتها خطوة تقدمية لإنهاء الانقسام، ولكن الصفعه السياسية هذه المره كانت من حكومة نتنياهو بعدم الاعتراف بها وطالبت المجتمع الدولي عدم التعامل معها.

حقيقة ما لم يكن في الحسبان أن تكون الصفعة الكبرى من قبل الرئيس الفلسطيني؛ حينما ألغى وزارة شؤون الأسرى والمحررين واستبدلها بلجنة لن تكون تابعة للحكومة، ما شجع حماس التهجم عليها وأعلنت عدم دعمها للحكومة مطلقا، وليس سرا اذا قلنا أن إلغاء حقيبة شؤون الأسرى كان بقرار ثلاثي أمريكي اسرائيلي أوروبي لاستمرار دعمهم للحكومة.

حكومة الوفاق التي استبدلت تسع وزراء على ثلاثة مراحل، وعينت وزراء على مقاس رئيسها، حكومة بدأت وانهت انجازها الوحيد لها هو أعاده الركام بعد العذبات والدمار الذي خلفته حرب 2014 على غزة، 

وها نحن اليوم نرى نتائج حذف وزارة الأسرى بقطع رواتبهم تزامنا مع اعلان الحرب ضدهم داخل السجون، وتساوقا فعليا مع قرارات الإدارة الأمريكية بقطع الدعم عن شعبنا.

الحمدالله ورئيسه هم من تسببوا عمليا في تدمير النسيج الاجتماعي دون ان نخوخ في تفاصيلها، فقد أعلنوا حربهم على شعبهم في غزة والضفه، مستخدمين المال سلاحهم الاضعف على الاطلاق في تصفية حسابات سياسية، حربهم عمليا بشكل فاعل ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وكلاميا ضد الإحتلال، دون تنفيذ اي اتفاق قد يضر بالعدو.

السقطه الأخلاقية هي الأرقام الوهمية التي تخرج من لسانه بأنه يصرفها على غزة، ويحمل شعبنا جميلة وجوده على كرسيه ، حكومة تبذل ما بوسعها أن تعمق الانقسام وتريده انفصال، حكومة دمرت مؤسسات السلطة وعاقبت غزة وتنكرت لحقوقهم، وتعمل جاهده على تدمير كل شئ حتى لا يستطيع غيرهم الإصلاح فيما بعد، الوفاق مجمل إنجازاتها افتتاح محطات مياه ملوثه.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط