كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكومة فجر ليبيا تتنحى عن السلطة

حكومة فجر ليبيا تتنحى عن السلطة

تاريخ النشر: 2016-04-06 | 00:28

أمد/ طرابلس - اعلنت الحكومة غير المعترف بها دوليا في العاصمة الليبية مساء الثلاثاء مغادرة السلطة، لتفسح المجال بذلك امام حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة لتسلم الحكم بعد اقل من اسبوع على دخولها طرابلس.

وقالت الحكومة التي يترأسها خليفة الغويل وادارت العاصمة ومعظم مناطق الغرب بمساندة تحالف "فجر ليبيا" المسلح منذ آب/اغسطس 2014 في بيان "نعلمكم بتوقفنا عن اعمالنا المكلفين بها كسلطة تنفيذية رئاسة ونوابا ووزراء".

واوضحت انها قررت التخلي عن السلطة "تاكيدا على حقن الدماء وسلامة الوطن من الانقسام والتشظي" وانها "تخلي مسؤوليتها وتبرأ أمام الله تعالى وأمام الشعب الليبي من أي تطورات قد تحدث مستقبلا".

ووصلت حكومة الوفاق الوطني الى المدينة الاربعاء الماضي بحرا. وطلب منها مسؤولون في سلطات طرابلس غير المعترف بها على الاثر المغادرة، ملمحين الى احتمال اعتقال رئيسها.

لكن باستثناء بعض الاعيرة النارية واقفال اذاعة محلية بالقوة بعد ساعات على وصول المسؤولين الليبيين الجدد، لم تحصل حوادث امنية.

وفي اقل من اسبوع على دخولها طرابلس، حظيت حكومة الوفاق الوطني بدعم سياسي واقتصادي كبيرين مع اعلان بلديات مدن في الغرب وفي الجنوب الولاء لها، ونيلها تاييد المؤسسات الحكومية المالية والاقتصادية الرئيسية، وهي المصرف المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، والمؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس.

وترفض الحكومة الليبية المدعومة من البرلمان المعترف به في شرق ليبيا شرعية الحكومة الجديدة وترفض تسليمها الحكم باعتبار انها لم تنل ثقة البرلمان بعد.

وانبثقت حكومة السراج عن اتفاق سلام وقع في المغرب في كانون الاول/ديسمبر برعاية الامم المتحدة من اعضاء في برلمان طرابلس وبرلمان طبرق (شرق) الذي يحظى بالاعتراف الدولي. لكن التوقيع حصل بصفة شخصية.

وولدت الحكومة استنادا الى بيان تاييد موقع من 100 نائب من بين 198 بعدما فشل البرلمان في عدة مناسبات في عقد جلسة للتصويت على منحها الثقة بسبب عدم اكتمال النصاب.

وجدد كوبلر الثلاثاء دعوته البرلمان المعترف به في طبرق (شرق) الى الالتئام "والموافقة على حكومة الوفاق الوطني"، مضيفا ان ليبيا "يجب ان تبقى موحدة وهي تسير على طريق السلام والامن والازدهار".

وفي اول زيارة للمبعوث الاممي الى العاصمة الليبية منذ ان منعته السلطات الموازية من زيارتها في 23 اذار/مارس قبيل دخول حكومة فايز السراج المدعومة من الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى طرابلس، اكد مارتن كوبلر في طرابلس الثلاثاء ان المنظمة الاممية مستعدة لتقديم "كل الدعم اللازم" لانجاز عملية تسليم السلطة الى حكومة الوفاق الوطني.

وجاءت زيارة كوبلر الى طرابلس في اطار مبادرة دعم لحكومة الوفاق الوطني فيما تواصل هذه الحكومة تعزيز سلطتها في العاصمة مقابل تلاشي سلطات الامر الواقع غير المعترف بها دوليا.

وقال كوبلر انه يشجع "كل الاطراف على التعاون لتسليم السلطة بشكل فوري وسلمي"، مضيفا ان "الامم المتحدة مستعدة لتقديم كل الدعم اللازم للوصول الى هذه الخاتمة".

عودة سفارات

الى جانب الدعم المحلي السياسي والاقتصادي والامني، تلقت حكومة السراج مزيدا من الدعم الخارجي مع اعلان دول عدة البحث في اعادة فتح سفاراتها في العاصمة.

واعلنت تونس الاثنين اعادة فتح سفارتها وقنصليتها في طرابلس بعدما كانت اغلقتهما على التوالي في 2014 و2015 اثر خطف عدد من موظفيهما.

في باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت اثر محادثات مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء "تلقينا بسعادة كبيرة قرار تونس اعادة فتح سفارتها في طرابلس".

واضاف ان "مسالة (اعادة فتح) سفارتنا قيد البحث. نتمنى ان تستقر الاوضاع"، مشيرا الى ان بلاده مستعدة ايضا "لمساعدة الحكومة الليبية في مسالة الحفاظ على امنها اذا طلبت منا ذلك".

وذكر كوبلر في تصريحاته لفرانس برس ان الاشخاص الذين التقاهم خلال تجوله في المدينة القديمة طلبوا "عودة السفارات والامم المتحدة الى طرابلس" بعد اكثر من سنة ونصف سنة من اغلاق ابوابها اثر المعارك التي شهدتها العاصمة بين الجماعات المسلحة فيها.

ويتطلع المجتمع الدولي الى استقرار حكومة السراج بشكل كامل في طرابلس لمساندتها في مواجهة خطر تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية نحو اوروبا.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط