كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكومة نتنياهو ظُلماتٌ بعضها فوق بعض

بعدما أفرزت الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة  فوز اليمين بل أقصي اليمين الصهيوني المتطرف، وبات مؤكدًا أن المُجتمع الاسرائيلي يميل إلى اليمين المُتطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني وبعدما بات واضحًا للجميع بعد اكثر من عشرين سنة مفاوضات زاد خلالها العدوان والوحشية لدولة الاحتلال وقطعان المستوطنين وزاد التهويد والظلم والقتل والحصار والدمار، وبقيت المفاوضات في سكرات الموت ودخلت مرحلة الموت السريري،؟ وزادت أوضاع الشعب الفلسطيني سوءًا بسبب ممارسات الاحتلال المُجرم؛ وما زاد الطين بلةً هو فوز نتنياهو بالانتخابات وتشكيله حكومة تُعتبر منذ اغتصاب واحتلال فلسطين التاريخية عام 1948م من أشد الحكومات عنصرية وفاشية وتطرف؛ وهنا يجب علينا الاعتراف بأن المُجرم نتنياهو مُلتزم بالعديد من اللاءات وهي: لا لعملية سياسية مع الرئيس أبو مازن، لا لحل الدولتين، لا لدولة فلسطينية، ويقول أمام العالم الأخرس نعم لتوسيع المستوطنات ونعم لائتلاف مع اليمين المتطرف. ورسائله في هذه الاثناء ما زالت قومية وهستيرية. وفي مواجهة العالم الذي مازال يتنكر لأبسط حقوق الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة، والعرب نائمون ولاهيةً قلوبهُم في ربيعهم الأسود، والاحتلال يستفرد بالأقصى والأسري وفرصتهم ذهبية يريدون القضاء علينا، ونتنياهو يتفنن في جرائمه ضد شعبنا، ويُكرس سياسة فرق تسُد بين الضفة وغزة من خلال الحديث مع حماس هو ورقة اخرى من الاوراق الكثيرة التي يملكها، ومحاولة خلق دويلة غزة، وخنق الضفة وإضعاف السلطة، وأن يصبح الانقسام انفصال تام؛ وهو يريد الاتفاق شكليًا من خلال تهدئة طويلة الأمد مع حماس، وهذا يكون على حساب فتح في الضفة الغربية، لأنه يعتبر أن أرض إسرائيل الكاملة وائتلاف كامل في دولة يهودية خالصة، ويسعي لطرد العرب الفلسطينيين من الداخل المحتل، وهذا ما يوجد في قلبه ويعشعش في رأسهِ المأفون، وبالمستوطنات التي التهمت الضفة والتفت حولها كالثعبان،  فانه بذلك يمنع حل الدولتين، ويعمل على إقامة حكم لحماستان في غزة وهو أمر مقبول لهُ، وسيستمر في توسيع المستوطنات في الضفة والحفاظ على الاتحاد غير المكتوب مع مصوتي اليمين المتطرف الذين ضمنوا ولايته الرابعة؛ حيث تجري حكومة الظلمات اليمينية المتطرفة في هذه الايام مفاوضات مع حماس، رغم أن حماس تنفي ذلك، وهذا ليس جديدا على حركة حماس، ولكن الوقائع على الأرض والمصادر شبه المؤكدة  وزيارات المسؤولين في الغرب توضح بأنهُ يوجد مفاوضات مع حماس من تحت الطاولة  ومحاولات جادة لإبرام وقف اطلاق نار طويل الأمد (تهدئة) في غزة والمقابل اعمار غزة واعادة جثتي الجنديين الاسرائيليين، والاتصالات تتم من خلال مصر، وبشكل مباشر ميدانيًا، وحماس بحاجة الى هذا الاتفاق من اجل اعمار القطاع المُنهك شعبُه، وهي كذلك بحاجة لزيادة وتعزيز شرعيتها وشعبيتها التي فقدتها في الشارع الغزي مؤخرًا، وكذلك تسعي لمواجهة الجهات المتطرفة،  وفي صراعها أمام حركة فتح. والسلطة فإن التهدئة طويلة الأمد ستخدم مصالح قيادة غزة في اصلاح العلاقات مع مصر، وفي تقوية حكومة الظل الحمساوية والتي ممكن أن تصبح معلنة بصورة  واقعية وجلية للجميع على الأرض بغزة وذلك في حال أعلنت السلطة في رام الله تشكيل حكومة بدون توافق مع حماس؛؛؛ أما عن المُتطرف نتنياهو فهو يهتم جدا بهذا الاتفاق لأنه يريد أن يجمل صورة وجه حكومته القبيحة الظلامية أمام العالم ويخرج من حرج تعثر المفاوضات و يحاول مواجهة سلاح المقاطعة الدولية الأخذ بالازدياد ضد دولة الاحتلال؛ كما أنهُ غير متحمس في الوقت الراهن لجولة اخرى من الحرب على غزة المُنهكة المُتعبة؛ وهو في قرارة  نفسه يريد تقوية حماس حتي لا تخرج له جماعات سلفية أكثر تطرفًا؛ وفي إزاء ما سبق الخاسر الأول والأخير هو الشعب الفلسطيني بسبب بقاء الانقسام وتعميقهُ وهذا يتطلب وقفة من الجميع كلٌ أمام مسؤولياته التاريخية؛ فغزة لن ولم تكون دولة، ولا دولة كذلك بدون غزة؛ وعلينا أن نقف صفًا ونكف عن المزايدات والمناكفات السياسية و العمل معًا على بناء استراتيجية موحدة لمواجهة الاحتلال ولتعزيز المقاطعة الدولية لدولة الاحتلال العنصري المُجرمة المتطرفة من خلال فضح جرائمهم أمام العالم وجرائم تلك الحكومة الصهيونية الظلامية.

نرجو النشر

حكومة نتنياهو ظُلماتٌ بعضها فوق بعض

بعدما أفرزت الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة  فوز اليمين بل أقصي اليمين الصهيوني المتطرف، وبات مؤكدًا أن المُجتمع الاسرائيلي يميل إلى اليمين المُتطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني وبعدما بات واضحًا للجميع بعد اكثر من عشرين سنة مفاوضات زاد خلالها العدوان والوحشية لدولة الاحتلال وقطعان المستوطنين وزاد التهويد والظلم والقتل والحصار والدمار، وبقيت المفاوضات في سكرات الموت ودخلت مرحلة الموت السريري،؟ وزادت أوضاع الشعب الفلسطيني سوءًا بسبب ممارسات الاحتلال المُجرم؛ وما زاد الطين بلةً هو فوز نتنياهو بالانتخابات وتشكيله حكومة تُعتبر منذ اغتصاب واحتلال فلسطين التاريخية عام 1948م من أشد الحكومات عنصرية وفاشية وتطرف؛ وهنا يجب علينا الاعتراف بأن المُجرم نتنياهو مُلتزم بالعديد من اللاءات وهي: لا لعملية سياسية مع الرئيس أبو مازن، لا لحل الدولتين، لا لدولة فلسطينية، ويقول أمام العالم الأخرس نعم لتوسيع المستوطنات ونعم لائتلاف مع اليمين المتطرف. ورسائله في هذه الاثناء ما زالت قومية وهستيرية. وفي مواجهة العالم الذي مازال يتنكر لأبسط حقوق الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة، والعرب نائمون ولاهيةً قلوبهُم في ربيعهم الأسود، والاحتلال يستفرد بالأقصى والأسري وفرصتهم ذهبية يريدون القضاء علينا، ونتنياهو يتفنن في جرائمه ضد شعبنا، ويُكرس سياسة فرق تسُد بين الضفة وغزة من خلال الحديث مع حماس هو ورقة اخرى من الاوراق الكثيرة التي يملكها، ومحاولة خلق دويلة غزة، وخنق الضفة وإضعاف السلطة، وأن يصبح الانقسام انفصال تام؛ وهو يريد الاتفاق شكليًا من خلال تهدئة طويلة الأمد مع حماس، وهذا يكون على حساب فتح في الضفة الغربية، لأنه يعتبر أن أرض إسرائيل الكاملة وائتلاف كامل في دولة يهودية خالصة، ويسعي لطرد العرب الفلسطينيين من الداخل المحتل، وهذا ما يوجد في قلبه ويعشعش في رأسهِ المأفون، وبالمستوطنات التي التهمت الضفة والتفت حولها كالثعبان،  فانه بذلك يمنع حل الدولتين، ويعمل على إقامة حكم لحماستان في غزة وهو أمر مقبول لهُ، وسيستمر في توسيع المستوطنات في الضفة والحفاظ على الاتحاد غير المكتوب مع مصوتي اليمين المتطرف الذين ضمنوا ولايته الرابعة؛ حيث تجري حكومة الظلمات اليمينية المتطرفة في هذه الايام مفاوضات مع حماس، رغم أن حماس تنفي ذلك، وهذا ليس جديدا على حركة حماس، ولكن الوقائع على الأرض والمصادر شبه المؤكدة  وزيارات المسؤولين في الغرب توضح بأنهُ يوجد مفاوضات مع حماس من تحت الطاولة  ومحاولات جادة لإبرام وقف اطلاق نار طويل الأمد (تهدئة) في غزة والمقابل اعمار غزة واعادة جثتي الجنديين الاسرائيليين، والاتصالات تتم من خلال مصر، وبشكل مباشر ميدانيًا، وحماس بحاجة الى هذا الاتفاق من اجل اعمار القطاع المُنهك شعبُه، وهي كذلك بحاجة لزيادة وتعزيز شرعيتها وشعبيتها التي فقدتها في الشارع الغزي مؤخرًا، وكذلك تسعي لمواجهة الجهات المتطرفة،  وفي صراعها أمام حركة فتح. والسلطة فإن التهدئة طويلة الأمد ستخدم مصالح قيادة غزة في اصلاح العلاقات مع مصر، وفي تقوية حكومة الظل الحمساوية والتي ممكن أن تصبح معلنة بصورة  واقعية وجلية للجميع على الأرض بغزة وذلك في حال أعلنت السلطة في رام الله تشكيل حكومة بدون توافق مع حماس؛؛؛ أما عن المُتطرف نتنياهو فهو يهتم جدا بهذا الاتفاق لأنه يريد أن يجمل صورة وجه حكومته القبيحة الظلامية أمام العالم ويخرج من حرج تعثر المفاوضات و يحاول مواجهة سلاح المقاطعة الدولية الأخذ بالازدياد ضد دولة الاحتلال؛ كما أنهُ غير متحمس في الوقت الراهن لجولة اخرى من الحرب على غزة المُنهكة المُتعبة؛ وهو في قرارة  نفسه يريد تقوية حماس حتي لا تخرج له جماعات سلفية أكثر تطرفًا؛ وفي إزاء ما سبق الخاسر الأول والأخير هو الشعب الفلسطيني بسبب بقاء الانقسام وتعميقهُ وهذا يتطلب وقفة من الجميع كلٌ أمام مسؤولياته التاريخية؛ فغزة لن ولم تكون دولة، ولا دولة كذلك بدون غزة؛ وعلينا أن نقف صفًا ونكف عن المزايدات والمناكفات السياسية و العمل معًا على بناء استراتيجية موحدة لمواجهة الاحتلال ولتعزيز المقاطعة الدولية لدولة الاحتلال العنصري المُجرمة المتطرفة من خلال فضح جرائمهم أمام العالم وجرائم تلك الحكومة الصهيونية الظلامية.

الدكتور/ جمال عبدالناصر محمد أبو نحل

 أمين سر الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط