كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حكومة نيتنايهو تعمل على تقويض إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

حكومة نيتنايهو تعمل على تقويض إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2025-10-29 | 13:22

تعمل حكومة نتنياهو الإرهابية على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة من خلال خلق الذرائع للتصعيد، بهدف إفشال مخرجات قمة شرم الشيخ، في الوقت الذي تسعى فيه لتحميل حركة حماس مسؤولية التصعيد وفشل الاتفاق، حتى لا يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

حتى ذريعة البحث عن جثامين المفقودين من جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي تُستغل كوسيلة لتبرير التصعيد. فالجانب الإسرائيلي لم يلتزم بمخرجات قمة شرم الشيخ منذ المرحلة الأولى، إذ لا تزال الشاحنات تقف على الجانب المصري دون السماح بإدخال المساعدات بالكميات المتفق عليها ضمن اتفاق وقف العدوان والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

ولا تزال إسرائيل تُحمّل حركة حماس مسؤولية عدم إنجاز تسليم باقي الجثامين، في حين لا نسمع أصواتًا تطالب بالبحث عن جثامين الفلسطينيين لدى الجانب الإسرائيلي، كما لا يتم الحديث عن آلاف المفقودين الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال والسجون السرّية.

ومن المجحف في اتفاق شرم الشيخ أنه لم يسمح بعودة مئات الأسرى الفلسطينيين إلى أماكن سكنهم في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، في حين تم السماح بما يسمى “عودة المحتجزين الإسرائيليين” إلى عائلاتهم في دولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية.

كما أن اتفاق “شرم الشيخ العظيم” لم يتطرّق إلى الاعتداءات اليومية للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية ومخيماتها والقدس، والتي تتم تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

لذلك، على الوسطاء وشهود الاتفاق العمل على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ والانتقال إلى المرحلة الثانية منه، بما يشمل إدخال المساعدات الغذائية والأدوية ومياه الشرب، وتأمين البيوت الجاهزة للنازحين، خاصة ونحن على أبواب فصل الشتاء.

وفي الوقت نفسه، نرفض إدخال قوات متعددة الجنسيات لحماية إسرائيل بحجة وقف إطلاق النار، بل نطالب بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وتولي الأجهزة الأمنية الفلسطينية إدارة معبر رفح، ودخول قوات الأمن الفلسطينية وإعادة انتشار الشرطة الفلسطينية.

كما يجب أن تخرج حركة حماس من المشهد السياسي في قطاع غزة، وألا تُمنح إسرائيل الذرائع لاستئناف التصعيد وخرق وقف إطلاق النار والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وعلى قيادات حركة حماس، التي وافقت ورحّبت باتفاق شرم الشيخ من خلال وساطات مصر وقطر وتركيا، ومن خلال جولات الحوار مع الوفد الأمريكي وتوقيع الاتفاق، ألا تمنح رئيس الوزراء نتنياهو فرصة للتنصّل من استكمال الاتفاق، خاصة بعد عودة المحتجزين الإسرائيليين إلى أسرهم.

كما يجب على قيادة حركة حماس إعادة حساباتها لإنهاء الحقبة الطويلة من الانقسام الفلسطيني تحت ذريعة “المقاومة”، وهي حسابات غير مجدية، طالما أنها كانت تراهن على أجندات خارجية لم تحمِ شعبنا الفلسطيني من العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة.

لقد كانت النتائج الكارثية لهذه المرحلة هي الوصول إلى اتفاق وفق صفقة شرم الشيخ، تحت الوصاية الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، الذي يقف دعمًا لإسرائيل.
إذ تفاخر الرئيس ترامب أمام الكنيست الإسرائيلي بحجم وكميات وأنواع الأسلحة المتطورة التي قدّمها لصديقه نتنياهو، صاحب السجل الأكبر في الإرهاب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، والمطلوب للمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، هو وأركان حكومته اليمينية المتطرفة، المعادية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار للفلسطينيين ودول الشرق الأوسط.

ولم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن، ما يجعل من الضروري على حركة حماس ومختلف القوى والفصائل الفلسطينية إدراك خطورة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وأنه لا حل إلا من خلال تفاهمات وطنية داخل البيت الفلسطيني، لتحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
 

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط