كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حلف الفضول لا حلف أبراهام

حلف الفضول لا حلف أبراهام

تاريخ النشر: 2025-11-04 | 21:27

تسعى الولايات المتحدة لتتخلص من ما يسمى بحلف الناتو باختراع حلفجديد هو حلف ابراهام المسى زورا ومؤقتا " اتفاقيات ابراهيم للسلام "والهدف من ذلك السطو على العالم بادوات اكثر خضوعا وغير قابلة ولا قادرة علىالتمرد على ارادة ومشروع الولايات المتحدة او لا تملك مشروعها الخاص الذي ترغببتسويقه وهي لذلك " الولايات المتحدة " ترغب بالتخلص من شركاء الماضيالذين لم يعودوا ضعفاء ومنهم اوروبا التي وجدت نفسها قوية وقادرة على الفعل ولاعباقتصادي يسبق الجميع بل ويتقدم على الولايات المتحدة من حيث رفاصية شعوبهاواستقرارها كما ان امريكا تسعى لاضعاف قوى ناشئة ولم تنسى ثاأرها لذا لا بد مناعادتها للوراء من جديد ومنها تركيا اولا واليابان ثانيا لكن الخطر الاهم ياتي منتركيا فهي بلد قوي وتملك موقعا استراتيجيا وجيوسياسي من الطراز الاول وهي لا زاللديها مشروعها التاريخي وثأرها الذي لم يموت بعد قرن من الزمن وهي تعمل بادراك انالخطر داهم وقادم وهي لهذا بدأت حراكا مختلفا وواعيا ومدركا لما تذهب اليه باحثةعن شركاء يشبهونها بالاستهداف ولنفس الاسباب ومنهم مصر ايران السعودية ودول امريكااللاتينية البوليفارية وقوى الصحوة في افريقيا وفي مقدمتها جنوب افريقيا وكذاروسيا والصين.الولايات المتحدة تعاقب دول الكاريبي وتتامر عليهم ومعهم بلدان مثلالماكسيك وبنما وتفعل ذلك مع جنوب افريقيا وكذا مع اوروبا عبر توريطها في حرببينية بين روسيا الاتحادية واوروبا الناتوية من خلال اوكرانيا مما يسهل علىالولايات المتحدة اضعاف الطرفين اولا والتخلص منهم بدون خطر قريب وهي لهذا وجدت فياوكرانيا وسيطا للحرب بديلا عن اي بلد ناتوي حتى لا تجد نفسها شريكا في حرب لاتسعى اليها وليست في مصلحتها بل ان ما تسعى اليه اضعاف الطرفين روسيا الاتحاديةواوروبا الناتوية او الاتحادية المرفهة مما يساعد في ترك الصين وحيدة بعد استقطابالهند وباكستان ورشوة دول بحر الصين الجنوبي واستحضار حلف اوكسوس بين امريكابريطانيا استراليا لتطويق الصين بالسيطرة على المحيطين الهادي والكاريبي.تركيا الاوروبية الاسيوية - ومصر الافريقية - الاسيوية وبوابة فلسطيناذا ما تمكنوا من قبول اشارات ايران بالوجورد ضمن الحلف الذي بدا يتشكل على قاعدةالعدوان على غزة وتصاعد التنسيق الثلاثي " المصري التركي القطري "واقتراب الاردن واحتمالية السعودية وكذا الاستقبال الايجابي للرسائل القادمة منايران مما دفع بالحلف الثلاثي للبدء بالعمل السياسي الاستراتيجي القائم على انشاءطوق مباشر على دولة الاحتلال وغير مباشر على مشروع شرق اوسط الولايات المتحدة اوما يسمى " اسرائيل الكبرى ".الطوق المباشر بدا بالحراك التركي في سوريا والحراك المصري في لبنانوفلسطين والى حد ما في اليمن ويبدو باشارات ايجابية من ايران كي يكون الحلف هو منيدير اللعبة السياسية وليس الولايات المتحدة ان امكن ذلك وبذا نكون الان امام حلفاسلامي جديد " مصر, تركيا, قطر, ايران, الاردن " واحتمالية السعوديةواردة ان ادركت مصالحها وهو ما يعني عبر تجيير كل التطورات في المنطقة لصالح تطويرالحلف الى ابعد بكثير بعودة سوريا عبر تركيا وعودة لبنان عبر مصر برضا ايرانيوعودة اليمن موحدا وقويا عبر مصر برضا ايراني وكذا سيفعل العراق وبذا نكون اما فرضطوق على دولة الاحتلال من جانب دول الجوار لفلسطين والقاء حبل نجاة للمقاومةالفلسطينية وفلسطين عبر جعلها مكونا اساسيا من هذا الحلف الذي ينبغي له ان يتطورليخرج من محدوديته الاسلامية ليطال الجميع وهو لا يخالف شرعا ولا قانونا ولا خلقاولا قيم ولا مباديء ويكفي التذكير بحلف الفضول الذي شهده الرسول الكريم عليهالسلام وقال عنه " ولو دعيت به في الاسلام لأجبت " واقصد هنا ضرورة ضمدول الكاريبي البوليفارية وبلد الحرية ومباديء مانديلا "جنوب افريقيا "كما ان افكار " توماس سانكارا " عن وحدة واستقلال افريقيا تشكل رافعةافريقية لحلف من هذا النوع وبذا تصبح هذه الدول قادرة على استقطاب قوى مثل اوروباوروسيا وحتى الصين وهو ما يعني حلف العالم ضد هيمنة وطو الولايات المتحدة بوابةلعالم المعرفة الذي تريد له الولايات المتحدة ان يكون عالما امبرياليا مملوكا لهابينما يمكن لحلف الفضول الكوني ان يحوله الى عالم لحضارة الروح والقيم العظيمةوالاخلاق قائما على قاعدة الوحدة في وجه الظلم ومنع الظلم عن اي مظلوم بغض النظرعن جنسه ولونه ومعتقده وهو ما قام عليه حلف الفضول وما تقوم عليه كربلائية ايرانويجب ان لا ننسى ان الامام الحسين بن علي قال استعان بحلف الفضول في الاسلام حينتنازع مع الوليد بن عتبة فقال للوليد " أحلف بالله لتنصفني من حقي أو لآخذن سيفي، ثملأقومن في مسجد رسول الله ثم لأدعون بحلف الفضول "فهل تنجح دول الحلف الشرق اوسطي الجديد من ان تنتقل من حماية الذاتالى حماية الكل على قاعدة ان البقرات لا تؤكل معا وتفتح بوابات حلفها العربيالاسلامي للاوليغارشية اللاتينية و والسانكارية والمانديلية الافريقية وحتى الاشتراكيةوالليبرالية اليسارية لكي ينخرطوا معا في جبهة واحدة ضد امبريالية المعرفةالامريكية الى روحانية الايمان بالحق والعدل للناس كل الناس وهل يمكن للعربوالمسلمين ان يصنعوا من تجربة حلف الفضول المبارك من النبي الكريم حلفا كونيا لاينهزمويقوم على مبدا واحد لا ثاني له وهو " محاربة الظلم وحماية المظلوم" ايا كان مصدر الظلم وايا كان المظلوم.الولايات المتحدة تسعى لتاسيس احلاف مقابلة لحلف الفضول " ان جازالقول " وهي تسعى لتمسك بالسعودية والامارات بوابة لهذا الحلف تاركة لليمنبوابة لهذا الحلف على امل ان تجر له الاردن والعراق ولبنان والسلطة الفلسطينية وبذاتؤسس لصراع بيني طويل في اليمن ولبنان وفلسطين ينهي حالة المقاومة التي شهدت تصاعدونجاحات غير متوقعة رغم الجرائم البشعة التي ارتكبت في كل مكان " فلسطيناليمن سوريا لبنان "  الولايات المتحدة تريد لغزة ان تكون عاصمة لحلف ابراهام البديلالناتوي لادارة عالم من الحروب بجعلها غرفة عمليات وزارة الحرب الامريكية لادارةحروب العالم القديم فهل ينجح من باتوا يدركون ما يحاك لهم بجعلها عاصمة لحلفالفضول وادارة معركة الخير والروح والعدل ضد ما يحاك للبشرية برمتها في وزارةالحرب الامريكية التي لا  تحارب بل تدفعالجميع ليتحاربوا حتى ينهاروا وتسطو عليهم جميعا بلا استثناء.ان انقاذ غزة وفلسطين من براثن السطو الامريكي هو لبنة الاساس للوقوففي وجه عالم السطو الامريكي الساعي للسطو على الكرة الارضية وتحويلها الى اقطاعيةخاصة لها تحقق لها اهدافها بعالم معرفة امبريالي يزاوج بين " المال والسلاحوالمعرفة " اداة قوة ثلاثية تستثني انسانية الانسان وروحانيته مما يجعل مهمةاستعادتهم هي المهمة الاولى لحلف الفضول الاصيل حين يتم استحضاره لعالم امريكاالتي تنوي من خلاله العودة بنا الى زمن الرق والعبودية وليس أسوأ من ان تصبح عبداخاضعا للمال والسلاح ولكن بغلاف المعرفة عبر اقناعك ان عبوديتك هي حريتك الوحيدةالممكنة. 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط