كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حل الحكومة فورا ووقف التنسيق الامني وطرد سفراء اسرائيل

حل الحكومة فورا ووقف التنسيق الامني وطرد سفراء اسرائيل

تاريخ النشر: 2017-07-17 | 11:02

قد يعلم القادة العرب واليهود (وقد لا يعلمون) ان بوابات الحرب الدينية فتحت على مصراعيها، وان نيرانها قد تصل الى جميع الكنس اليهودية في العالم، وان النار ستأكل الأخضر واليابس. وبالتزامن مع تراجيديا المسجد الاقصى وانشغال الحكام العرب في صفقات السلاح الامريكية، لبّى الرئيس الفلسطيني دعوة رئيس الصين بزيارة عاجلة الى بكين، وقفز نتنياهو بطائرته الى باريس. ومن خلفهما تبدو القدس على أبواب مذبحة جديدة بكل معنى الكلمة.

بعد ان أفشل الفلسطينيون قرار الكنيست الاسرائيلي منع الاذان تلبية لشهوات المستوطنين، حاولت اسرائيل بكل جبروتها وخبثها، تكرار تجربة مسجد الحرم الايراهيمي في الخليل من خلال تقسيمه زمانيا ومكانيا بين اليهود والعرب، ولكن اهل القدس لوحدهم أفشلوا ذلك ومن دون أية مساعدات من دول الاسلام أو الجامعة العربية أو الدول الغنية المنشغلة بشتم بعضها البعض واقامة علاقات سرية مع اسرائيل. ولذلك سارع الاحتلال لاتخاذ عملية الاقصى يوم الجمعة الماضية ذريعة لتقسيم المصلين زمانيا ومكانيا من خلال تسع بوابات الكترونية على بعض بوابات الاقصى (لم تفتح بوابات الاقصى جميعها)، وتريد اسرائيل من ذلك التحكم بعنق الزجاجة وان تكون هي صانعة السدود أمام نهر المصلين الذي أفشل مخططات الاحزاب الصهيونية وكلاب الحرب الدينية من أمثال الوزراء زئيف ايلكين وجلعاد أردان وافي ديختر وافيغدور ليبرمان وميري ريجيف ونفتالي بينيت وغيرهم، خططوا لهذه الجريمة تحت حماية نتنياهو.

موقف اهالي القدس وقواه الوطنية كان عظيما، وقد اجمعت القوى على رفض سياسة الامر الواقع والتصدي لها من خلال الدعوات للصلاة على بلاط البلدة القديمة قبالة البوابات الالكترونية، وهو الامر الذي لم تحسب له حكومة الاحتلال أي حساب حينما وضعت مخططها الشيطاني هذا.

اسرائيل ومن خلال انفرادها بالمسجد الاقصى ولعبها ببرميل البارود تعرض جميع يهود العالم للخطر، وتفتح بوابات الشر على جميع الكنس اليهودية في أرجاء المعمورة. وهي لا تدرك انها ستحتاج الى الف عام لاغلاق بوابات الانتقام والكراهية التي ستأكل الاخضر واليابس.

الهدوء الحالي لا يعني شيئا ، وأجهزة المخابرات الاسرائيلية غبية وهي التي تعرف ان الاماكن الدينية ليست ساحات صراع حزبي او برلماني وانما هي براميل بارود لا يجدر العبث بها.

وحين يعود الرئيس من الصين سيجد سيناريو اسرائيلي جديد في التعامل معه، يفضي الى ابتزازه بالمزيد من الشجب والاستنكار للعمليات والضغط عليه وعلى الحكومة الفلسطينية لوقف الغضب الشعبي. تماما مثلما فعلت اسرائيل بالزعيم عرفات، ولسوف يبدأ العديد من المستشارين الكثر باسداء النصح له عن أهمية الليبرالية وضبط النفس وعدم الوقوف في وجه أمريكا وتل ابيب.

ولكن الهوامش لم تعد تسمح بالمزيد من التكتيك.. وعلى جميع الفصائل والقوى، وخصوصا الحركات الاسلامية التي أشبعتنا خطابات دينية طوال عشرين عاما أن تثبت للجمهور الفلسطيني انها جاهزة للدفاع عن القدس من خلال الخطوات التالية:

- اجتماع طارئ للقيادات الوطنية عنوانه الاقصى.

- اعلان وقف الصراع الداخلي ووقف "الردح" الاعلامي والحروب الداخلية وطلب الدعم من شباب التواصل الاجتماعي لتوحيد الجبهة الداخلية.

- اعلان حل الحكومة الحالية فورا.

- اعلان حماس حل اللجنة الوزارية في غزة فورا من اجل اللقدس والاقصى.

- اعلان تشكيل حكومة وحدة وطنية على وجه السرعة.

- دعم أهل القدس بكل ما تملكه الاحزاب والحكومة والسلطة من أجل تعزيز صمودهم.

- الطلب من المغرب ورئاسة لجنة القدس في جامعة الدول العربية الحد الاقصى من اجل الاقصى.

- وقف التنسيق الامني فورا.

- مشاركة المعارضة ونواب البرلمان بالتشاور والقرار وطي صفحة الخلافات مع جميع التيارات والقوى بشبكة امان وطنية شاملة.

- مشاركة الجمهور بأي قرار قادم وعدم تفرد أية جهة بأي قرار قادم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط