كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حل الدولتين غزه والضفه الغربيه اصبح حقيقه في المخطط الامريكي الصهيوني

 باعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما ان الخطوط العريضة لاتفاقية سلام محتملة واضحة وترك الباب مفتوحا امام التوصل لاتفاقية تستبعد قطاع غزة اصبح حل الدولتين في غزه والضفه الغربيه حقيقه وهناك من بدا بخطوات الفصل من اجل تجسيده على الارض .

تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما امام مؤتمر صهيوني بشان قطاع غزه ليس عبثيا ولم يكن مصادفه ويتم العمل من اجل تحقيقه منذ زمن طويل فالانقسام الفلسطيني وبقاءه هذه الفتره يكاد يكون جزء من هذه المؤامره وادارة ملفات الانقسام وفك الارتباط خطوات تتم من اجل ترجمة هذا الامر وجعله حقيقه على الارض .

حل الدولتين الفلسطينيتين اصبح حقيقه دولة غزه ودولة فلسطين في الضفه الغربيه والمصالحه لن تتم الا وفق هذا الحل وحوار الاحمد ومشعل في قطر العظمى هو فقط لنقل اخر المستجدات والاتفاق على لقاءات حب جديده بينهما في مصر خلال الايام القادمه .

استهداف قطاع غزه وقطع العلاقه معه من السلطه الفلسطينيه في رام الله واستمرار قضية الكهرباء وقطع العلاوات الاشرافيه والمواصلات واعتبار الموظفين الجالسين في بيوتهم يقوموا بتقاضي رواتب بدو وجه حق رغم ان هناك قرار سياسي كبير اتخذ من حكومة سلام فياض ومن مؤسسة الرئاسه بالتوقف عن العمل وترك اماكن العمل في خطوه كانت لافشال حكومة غزه بالقيام بمهماتها والان لحسوا تلك القرارات واصبح وجود الموظفين واوضاعهم خاطىء .

تعميق حالة الانفصال بين دولتي الوطن والحديث عن الشفافيه والازمه الماليه وعبىء قطاع غزه اصبح ظاهره على الانترنت والفيس بوك وكذلك في الشارع الفلسطيني في الضفه الغربيه وهناك من اصبح يتبنى طرح الدولتين في غزه والضفه بشكل عنصر واقليمي واضح فالجميع لايرد قطاع غزه بكل مافيها .

الخطوات القادمه سيعيدوا مؤامرة سلام فياض التي تجميدها بالتقاعد المبكر لاكثر من 27 الف موظف من المدنيين والعسكريين خطوه اولى نحو الفصل الكامل وقطع كل التعاملات مع بقاء هؤلاء الموظفين مرتبطين بمساعادات اجتماعيه تقدم لهم نظير خدماتهم للوطن والتخفيف على موازنة الضفه الغربيه مع وجود بند في المساعدات الدوليه يساعد على تطبيق خطة اوباما بالفصل وانهاء الارتباط مع قطاع غزه .

المؤكد ان التيار المتاسرل والمتصهين في داخل السلطه الفلسطينيه وهو المسيطر والذي يعرف الاسرار والخطط ويقوم بترجمتها فلسطينيا في داخل مؤسسات السلطه هو من يقود مايجري من هجمات واستهداف ضد قطاع غزه ومحاصرتها ازمة الكهرباء واداخلنا في ازمه تلو الازمه من اجل ان تصعيب الحياه على قطاع غزه .

الخطوات المتدحرجه لتثبيت مخطط الرئيس الامريكي اوباما المتفق فيه مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والذي له ايدي واذرع داخل السلطه الفلسطنييه من التيار المتصهين المعادي لشعبنا والذين هم في مواقع متقدمه بالسطله ينفذوا تطبيق هذا المخطط ليحرموا شعبنا من تحقيق احلامه الوطنيه واقامة دوله فلسطينيه على تراتبه الوطني و تسهيل تحقيق الحلم الصهيوني .

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم ان المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية الجارية حاليا وصلت الى مرحلة بحث القضايا الجوهرية وهي الخاصة بالاراضي والامن واللاجئين والقدس مشيدا بشجاعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على جهودهما التي ادت الى اجراء حوارات جادة على مدى الاشهر الاخيرة.

وقال اوباما “اعتقد ان من الممكن خلال الاشهر العديدة المقبلة التوصل لاطار عمل لا يعالج كل تفصيلة ولكن يجعلنا نصل لنقطة يدرك فيها الجميع ان التحرك للامام افضل من الرجوع للخلف.”

واوضح كل من اوباما وكيري في تصريحاتهما انه اذا تم التوصل لاتفاقية اطار العام المقبل فانه سيظل هناك عمل كثير يتعين القيام به.

وقال اوباما ان الخطوط العريضة لاتفاقية سلام محتملة واضحة وترك الباب مفتوحا امام التوصل لاتفاقية تستبعد قطاع غزة.

وقال اوباما “اذا كان هناك نموذج يتطلع اليه الشبان الفلسطينيون في غزة ويرون ان الفلسطينيين في الضفة الغربية يستطيعون الحياة بكرامة..فان هذا شيء يريده شبان غزة.”

واضاف اوباما خلال حضوره مؤتمر العلاقات الامريكية الاسرائيلية الذي ينظمه معهد ” بروكينجز” ان الولايات المتحدة تستطيع ان تلعب دورا فعالا لتسهيل المفاوضات بين الجانبين ولتقريب وجهات النظر بين الجانبين مؤكدا ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية قد وصلت الى مرحلة يمكن ان تؤدي الى التوصل الى “حل الدولتين” حيث يمكن ان يعيش الفلسطينيون والاسرائيليون جنبا الى جنب في سلام وامن غير ان ذلك يتطلب اتخاذ قرارات صعبة على حد قوله.

واشار اوباما الى اختياره الى الجنرال جون الين والذي تراس سابقا التحالف العسكري في افغانستان للتوصل الى بعض الافكار الخاصة باقامة دولتين تحافظ على ما وصفة بجوهر امن اسرائيل واضاف انه سيتم طرح تلك الافكار على الفلسطينيين واسرائيل وانتظار موافقتهم عليها قائلا ان على الرئيس عباس تفهم ان الفلسطينيين لن يحصلوا على كل مايريدونه بين عشية وضحاها على حد قوله .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط