كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حل الدولتين هو ضياع القضية

سلطتنا وعلى رأسها الرئيس الاخ ابو مازن تنادي وتلهث مطالبة بحل الدولين . وهذا الحل هو ضياع لفلسطين وبيعها لقمة سائغة للغرباء.... ولنفرض انه في النهاية ا ستجيب لطلب السلطة ووافقت اسرائيل على هذا الحل وهو مستبعدمامعنى ذلك ستكون دولة الفلسطينيين مكونة من قطاع غزة من الغرب والضفة الغربيةفي الشرق ومساحتها 22% من مساحة فلسطين التاريخية حتى الضفة الغربية ستقاسمنا فيها اسرائيل لأنها تطالب بالسيطرة على جميع مستوطناتها بالضفة والقدس الشرقية والمنطقه ( C ) والتي تعادل 62% من مساحة الضفة... ماذا بقى بعد ذلك للفلسطنيين من حل الدولتين ؟ بلاش ضحك على الدقون ...... من يراكم تلهثون وراء حل الدولتين وتصرون عليه يظن أنكم ستحررون كامل فلسطين وبناء عليه ... ستكون دولة اسرائيل بين القطاع ومابقي من الضفة . كيف يتم التواصل بينهما ؟ هل سيتم عن طريق ممر أمن او قطار او نفق سرعان ما تقفله اسرائيل عند حدوث أية مشكلة وينقطع التواصل بين غزة والضفة ألا عن طريق الهاتف والجوال. هذه دولة مسخ ومهزلة ومن العيب ان نسميها دولة .وبهده المناسبة نذكر السلطه ولعل الذكرى تنفع المؤمنين بما حدث لدولة باكستان فكانت عباره عن قسمين : باكستان الشرقيه وباكستان الغربية وتفصل بينهما الهند ... فعندما ارادت باكستان الشرقيه الانفصال....حاولت باكستان الغربية استعادتها بالقوة المسلحة وحاولت ارسال طائراتها لقمع التمرد ولكن الهند لم تسمح للطائرات ان تمر فوق اجوائها . وفي النهاية انفصلت باكستان الشرقية التي هي الان بنغلادش ولقد ضربت لكم هذا المثل لعلكم تستفيدون منه واذا علم ان سكان باكستان الشرقيه حوالي ( 80 ) مليون والغربية ( 120 ) مليون.....فما بالك بقطاع غزة والضفة وعدد السكان فيهم حوالي ( 4 ) ملايين ونصف.... وبناء على ما سبق فان حل الدولتين يجب ان ترفضه السلطةوتدوسه تحت الأقدام ولا تبكي عليه . والبديل هو أن فلسطين وحدة واحده لا تقسم ولا تجزأ . والحل ألأمثل هو الدولة الديموقراطية لجميع سكانها من مسلمين ومسيحيين وحتى اليهود.....فيعمل دستور موحد لهذه الدولة الواحدة تكفل حرية العبادة وحقوق المواطنين دون تمييز على أساس ألعرق او الجنس او الديانة ويعيش الجميع معا تحت اسم دولة واحدة هي فلسطين وبس ولا شيء سواه ... وانا أؤيد الرئيس ابو مازن عندما الغى كتابة الديانة في جواز السفر اذ صار القتل والتعذيب حسب ديانة الشخص . وهي نوع من انواع العنصرية والتمييز بين البلد متعدد الطوائف والديانات ... ان الحل على اساس دولة واحدة ديموقراطية هي فلسطين هو الحل الأمثل يعيش فيها المواطنون بأمن وسلام مع ضمان عودة أللاجئين ... وهذا الحل سوف لن ترضى به اسرائيل المتغطرسة لأنها دولة عسكرية وقوية ولكن القوي لن يظل قويا ولا الضعيف ضعيفا فالدنيا دوارة !!! والكل صار يملك صواريخ بعيدة المدى واسرائيل تعرف جيدا أنها احتلت ارض فلسطين بالقوة عام 1948 على اساس وعد من بلفور اللعين عام 1917 وشردت اهلها ... ومخيمات اللاجئين في الضفه وغزة وفي الدول العربية خير شاهد على ذلك ومن الأفضل لها ان تقبل بالدولة الواحدة الدموقرطية لا حل الدولتين لأنها تضمن ان يعيش الجميع بأمن وسلام وحرية ... أما الأغتصاب فلن يدوم مهما طال الزمن... فالحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب وستكون هذة الدولة من اقوى دول المنطقة لكثرة وجود العلماء والخبراء بين مواطنيها....واذا رفضت اسرائيل الحل عن اساس دولة واحدة ديموقرطية فعلى السلطة ان تحل نفسها وتسلم الضفه والقطاع لاسرائيل . وفي هذه الحالة تصبح كل فلسطين مع اليهود وعندها ستتحقق الدولة الواحدة بحكم الأمر الواقع غصبا عن اليهود حيث يصبح عدد سكان العرب حوالي 6 مليون نسمة ومهما فعلت اسرائيل فلا تستطيع تهجير الملايين الستة لخارج فلسطين . وعندها سيلتحم اهل الضفه وغزة وعرب الداخل ويكونون وحدة واحدة معا وسيفرضون على اسرائيل الشروط .... وختاما اقول ياليت هذا الحلم يتحقق ...والكثير من الناس يستبعدون هذا الحل ويقولون انت كمن ينادي على القمر : you are crying for the moon. ولكن ليس على الله ببعيد ........والله من وراء القصد....

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط