كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"حماس" بين الذهاب إلى الجزائر والعودة إلى دمشق

"حماس" بين الذهاب إلى الجزائر والعودة إلى دمشق

تاريخ النشر: 2017-07-19 | 20:33

أمد/ بيروت - كتب ماهر الخطيب: منذ إنفجار الأزمة بين قطر والبعض منالدول العربية والخليجية، طرحت سيناريوهات عن طلبالدوحة من بعض القياديين في حركة "حماس" مغادرة البلاد نحو أماكن أخرى، لا سيما بعد أن تم التداول بأن هذا الأمر هو جزء من المطالب التي قدمت إلى الحكومة القطرية من قبل الرياض وأبو ظبي، مع العلم أن العلاقة بين الحركة وأحد أبرز الشخصيات الفلسطينية المقيمفي  الإمارات محمد دحلان، كانت قد شهدت تقدماً نوعياً في الفترة الأخيرة عبر البوابة المصرية.

على هذا الصعيد، تم الحديث عن عدد من الخيارات لدى قيادة "حماس"، منها الإنتقال إلىتركيا، التي تمتلك علاقات جيدة معها، أو إلى ماليزيا، أو إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بالرغم من أن البعض تحدث عن طلب الولايات المتحدة الأميركية من الجانب اللبناني رفض هذا الأمر، في حين أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن طلب تل أبيب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأمر نفسه، لكن في الأيام الماضية ظهرت دولة جديدة على بساط البحث، كوجهة محتملة لبعض القياديين في الحركة، هي الجزائر، إلا أن المفاجأة تبقى في ما يتم التداول به عن إحتمال العودة إلى العاصمة السورية دمشق.

في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لموقع "النشرة" اللبناني، أن المعلومات عن الجزائر تعود إلى تصريح للمتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، الذي كشف عن تقديمه طلباً رسمياً للإقامة في الجزائر، وأن السلطات هناك وعدت بدراسة الأمر والنظر فيه، لكن لم يتم البت في الطلب حتى اللحظة، بالتزامن مع تحضيرات تجري في الجزائر لإستقبال وفد رفيع من "حماس" في الأيام المقبلة للمشاركة في أنشطة سياسية متعددة، مع العلم أن السفير السعودي في الجزائر سامي بن عبد الله الصالح كان قد وصف مؤخراً الحركة بالمنظمة "الإرهابية".

بالنسبة إلى العودة إلى دمشق، تكشف المصادر نفسها عن لقاءات عقدت بين "حماس" وعدد من القوى المحسوبة على دمشق، أبرزها "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة"، حيث جرى التطرق إلى الموقف من الحكومة السوريّة، وتؤكد بأنه نُقل إلى القيادة السوريةعبر أكثر من جهة مواقف متقدمة عن "حماس".

في الجهة المقابلة، لا تزال مصادر الحركة الرسمية ترفض الخوض في هذا الأمر من قريب أو من بعيد، وتؤكد بأن هذا الملف ليس للتداول الإعلامي بأي شكل من الأشكال، وتشير إلى أن وجود إطار عام لموقف "حماس" لا يمكن الخروج عنه.

وتضع هذه المصادر، عبر "النشرة"، كل ما يتم التداول فيه من أنباء في سياق المعلومات الصحافية التي لم تقدّم أي دليل يمكن الإعتماد عليه للتأكيد على صحتها، وتضيف: "حماس ليست في وارد الكشف عن أماكن تواجد قيادييها وهي غير معنية بهذا الأمر، لا سيما أنها حركة مقاومة في مواجهة مستمرة مع العدو الإسرائيلي، وبالتالي لها واقع أمني خاص تأخذه بعين الإعتبار".

وفي هذا الإطار، تجدد المصادر نفسها التأكيد على أن الحديث عن تأثر الحركة بالأزمة بين قطر وعدد من الدول العربية والخليجية أمر مضخم ومبالغ فيه إلى حد بعيد، وترفض أيضاً الكشف عما إذا كان رُفض إنتقال بعض القياديين إلى بيروت من الجانب اللبناني، مشددة على أن "وجودنا في لبنان رسمي وشرعي ونحن على تواصل وعلاقة جيدة مع جميع القوى"، وتشير إلى أن خروج قيادات معينة من الدوحة مرتبط بنتائج الإنتخابات الداخلية الأخيرة.

وفي ظل موقف "حماس" المتحفظ هذا، لا تتردد المصادر المطلعة بالتأكيد أن الجزائر ربما تكون وجهة أفضل من لبنان بالنسبة إلى الحركة لعدة إعتبارات، في حال تمت الموافقة على إنتقال قياديين من "حماس" إليها، لكنها تشير إلى وجود توجه لدى قيادة الحركة بعدم تركيز قيادتها في دولة عربية واحدة، كما كان الحال فيسورياقبل إندلاع الأزمة فيها وفي قطر لاحقاً، لا سيما في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارس من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الجهات العربيّة، وتوضح أن الإحتمال الأكبر هو أن يتم توزيعها على عدد من الدول التي لديها علاقات جيدة مع الحركة لتفادي تكرار ما حصل في السابق، ولا تخفي الكلام عن أن "حماس" ليست في أحسن حال، في الوقت الراهن، في ظل التشدد في التعامل معها من قبل بعض الجهات العربية والإقليمية، والسعي إلى التعامل معها كمنظمة "إرهابية" بما يحقق المصالح الإسرائيلية أولاً وأخيراً.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط