كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حماس تبدأ بتسليم وزارتي العدل والاسكان لحكومة التوافق

حماس تبدأ بتسليم وزارتي العدل والاسكان لحكومة التوافق

تاريخ النشر: 2014-06-04 | 20:37

أمد/ غزة : سلمت حركة حماس السيطرة على وزارتين حكوميتين في غزة إلى أعضاء في حكومة التوافق الفلسطينية الجديدة اليوم الأربعاء، في علامة أخرى على المصالحة بين حركتي فتح وحماس المتنافستين بعد انهيار محادثات السلام مع اسرائيل.

وتسلم الوزيران الجديدان سليم السقا، وهو محام من غزة، ومفيد الحساينة وهو مهندس درس في الولايات المتحدة زمام الأمور في وزارة العدل ووزارة الاسكان والاشغال العامة على التوالي من وزيري حماس المنتهية ولايتهما.

وتسلم وزير العدل سليم السقا، من عطا الله أبو السبح مهام الوزارة وكافة الملفات المتعلقة بها، فيما تسلم وزير الأشغال والإسكان مفيد الحساينة من يوسف الغريز كافة المتعلقات وملفات وخطط العمل الخاصة بالوزارة طيلة السنوات الماضية.

وأكدت جميع الأطراف على ضرورة إنجاح المصالحة وتوفير وتهيئة الأجواء المناسبة أمام الحكومة الجديدة للخروج بالوضع الفلسطيني القائم إلى بر الأمان.

ولم تتم بعد عملية تسليم وزارتي العمل وشؤون المرأة للوزراء الجدد، حيث يتوقع أن تتم يوم غد الخميس.

وأدت حكومة التوافق اليمين أمام الرئيس محمود عباس يوم الاثنين بموجب اتفاق مع حماس. وتعهدت الولايات المتحدة بالعمل مع الحكومة الجديدة وتمويلها مما وضع واشنطن على مسار صدام مع اسرائيل التي استنكرت المصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحركة حماس.

والهدف الرئيسي للحكومة الجديدة هو تسهيل انتخابات رئاسية وبرلمانية من المقرر أن تجرى خلال ستة اشهر على أن تتولى السلطة بعدها إدارة دائمة.

ويبدو أن الرئيس عباس يعتمد على القبول الغربي لحكومة من 16 عضوا تتألف ممن وصفهم بأنهم خبراء (تكنوقراط) ليست لهم انتماءات سياسية.

وقال ايهاب بسيسو المتحدث باسم الحكومة الجديدة، إن الوزراء في الضفة الغربية تقلدوا وظائفهم بالفعل، وبقيت وزارتان أخريان فقط في غزة سيتم تسلمهما في الأيام القادمة.

لكنه قال إن قدرة الحكومة الجديدة على العمل ستتضرر من القيود الاسرائيلية على المسؤولين الذين يرغبون في عبور إسرائيل للتنقل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية، ودعا إلى مساعدة دولية للضغط على اسرائيل لرفع الحظر.

وأضاف: "القيود الاسرائيلية على تنقل الوزراء هي محاولة لعرقلة عمل حكومة التوافق وهي الخطوة الاسرائيلية الأولى ولكنها ليست سهلة ومن شأنها أن تؤثر على عمل الوزراء ولذلك فاننا نطلب من المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل وحملها على ازالة المنع".

وقال الرئيس عباس إن ادارته الجديدة ستواصل احترام الاتفاقات والمبادئ التي تقوم عليها عملية السلام مع اسرائيل.

وقال بسيسو: "العالم بأجمعه رحب بالحكومة الجديدة التي لا ينتمي أي من أعضائها لحركتي فتح وحماس إلا اسرائيل بقيت خارج هذا الاجماع ووحدها تقف ضد حكومة التوافق".

ورحبت الأمم المتحدة أيضا أمس بتشكيل حكومة التوافق الفلسطينية وعبر الاتحاد الأوروبي عن الاستعداد للعمل معها.

لكن حماس ستحتفظ بالسلطة العليا في غزة رغم أنها لم تعد في الحكومة. وستتولى حكومة التوافق التعامل مع المشاكل اليومية فقط للفلسطينيين. وأما القرارات بشأن الدبلوماسية والأمن فستتخذ في مكان آخر. ولا يلوح في الأفق اجراء مزيد من محادثات السلام.

وبناء على الاتفاق مع حماس دعا الرئيس عباس لجنة الانتخابات المركزية إلى البدء فورا في الاعداد للانتخابات. وكان من المقرر اجراء انتخابات رئاسية في 2005 وأخرى برلمانية في 2006 .

وقال عباس في كتاب إلى لجنة الانتخابات المركزية "آملين التنسيق والتعاون مع الحكومة التي ستقوم بتسخير إمكاناتها كافة للمساعدة في التحضير لإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة ترقى إلى تطلعات الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه".

وفي محاولة لاستعادة الثقة لدى سكان غزة والضفة الغربية طلب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله من وزرائه اتاحة عودة تدريجية لموظفي الحكومة في غزة إلى وظائفهم. وكانت إدارة عباس أمرت في 2007 الموظفين بمقاطعة سيطرة حماس على مكاتبهم.

وعينت حماس حوالي 20 ألف موظف حكومي منذ عام 2007 وستتولى لجنة الآن التدقيق فيهم قبل اضافتهم الى كشوف المرتبات الحكومية. وفي نفس الوقت ستتولى لجنة أمنية عربية بقيادة مصرية مراجعة مناصب 20 ألف رجل أمن لدى حماس.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط