كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حماس تتهم السلطة بممارسة الديكتاتورية والسماح بتصاعد الاستيطان وتواصل التنسيق الأمني

حماس تتهم السلطة بممارسة الديكتاتورية والسماح بتصاعد الاستيطان وتواصل التنسيق الأمني

تاريخ النشر: 2016-04-04 | 05:16

أمد/ رام الله: شنت حركة حماس هجوماً من ثلاثة محاور على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية. وتعلق الهجوم الأول بالاعتقالات السياسية التي تمارسها تلك الأجهزة ضد كوادر حماس في الضفة الغربية، معتبرة ذلك سلوكا بوليسيا وديكتاتوريا. واتهمت السلطة بأن صمتها هو أحد اسباب عودة الاستيطان الإسرائيلي بقوة فوق الأرض الفلسطينية. وطالبت بالتفاف جماهيري واسع لإتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس لاستعادة وحدة الوطن.

وشن الهجوم الأول باسم الزعارير، وهو نائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في الضفة الغربية الذي اعتبر أن رفض الأجهزة الأمنية لقرارات المحاكم الفلسطينية بالإفراج عن المعتقلين السياسيين لديها هو سلوك بوليسي ديكتاتوري متغول على الشعب ومؤسساته ولا يحترم القانون والنظام. وقال إن هذه السطوة الأمنية مرفوضة ومدانة بكل عبارات الإدانة، وفقا لما نقلته "القدس العربي" اللندنية.

وأضاف: أن هناك أطرافا في السلطة تصر على استمرار الاعتقال السياسي تأكيدا على رفضها للمصالحة والتزاما منها بالتنسيق الأمني مع إسرائيل الذي يعتبر الاعتقال السياسي من مفرزاته. وتابع القول «إن ملاحقة أبناء شعبنا الشرفاء واعتقالهم لا يمكن اعتباره عملا وطنيا لأنه لا يخدم إلا الاحتلال ويدفع باتجاه ترسيخ الانقسام». ودعا الرئيس عباس لأن يقوم بمسؤولياته تجاه أبناء شعبه ويعمل على حمايتهم من تغول أجهزة الأمن عليهم، وأن يصدر قراره بضرورة الالتزام بما يصدر عن القضاء وعدم تجاوزه.

وطالب الزعارير المؤسسات الحقوقية ولجنة الحريات بالتحرك من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة وخصوصا المهندسين علاء الأعرج وعلاء صعيدي اللذين يخوضان إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أسبوعين بسبب رفض الوقائي الإفراج عنهما رغم حصولهما على قرار قضائي بذلك.

وجاء الهجوم الثاني على السلطة الفلسطينية حول الاستيطان، فقال نزيه أبو عون القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية إن صمت السلطة وانشغالها عن القضية وحالة التيه التي يعيشها المحيط العربي الغارق بمشاكله الداخلية جعل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تمضي في خططها الاستيطانية في الضفة والقدس المحتلتين ضاربة بعرض الحائط أي حسابات للطرف الفلسطيني الذي لا يحرك ساكنا.

واعتبر أبو عون أن الاحتلال اقتنص الفرصة التاريخية لفرض أمر واقع جديد ومتجدد في القدس والضفة وغور الأردن وصادر آلاف الدونمات في الأسابيع الاخيرة في مناطق نابلس وأريحا، بالإضافة إلى مصادرة العقارات في حي سلوان في القدس فضلا عن خطط الاستيطان الأخرى في مناطق عدة دون أن يحسب حسابا للأطراف الدولية أو حتى السلطة الفلسطينية. وقال إن البوصلة الفلسطينية الآن في غير اتجاهها الصحيح ومراجعة الحسابات السياسية الفلسطينية باتت ضرورة ملحة وعلى رأسها الخروج من حالة الارتهان للمانحين من أجل الوقوف في وجه مخططات حكومة الاحتلال المتطرفة.

ورأى أن من المهم إنقاذ المشروع الوطني من أجل اتخاذ قرارات مصيرية غير مسبوقة تعيد للقضية بعدها العربي والإسلامي ولتحديد استراتيجيات جديدة تبدأ بدعم انتفاضة القدس ووقف التنسيق الأمني والعمل على إصلاحات جذرية في هياكل السلطة والمنظمة. وهذا أمر لن يحدث بدون المصالحة الوطنية.

واتفق عبد الرحمن شديد القيادي في حماس مع أبو عون. وطالب فصائل العمل الوطني ومختلف شرائح الشعب الفلسطيني كافة إلى الالتفاف حول خيار المصالحة الوطنية والرفض القاطع للاعتقالات السياسية المكثفة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.

وعاد شديد للهجوم على أجهزة الأمن الفلسطينية والسلطة التنفيذية معتبراً أن استمرارها بملاحقة واعتقال الأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية أمر مرفوض ويجب الوقوف في وجهه من قبل كل فصائل العمل الوطني حتى ينتهي دون رجعة. وقال «آن الأوان لتنتهي معاناة أبناء شعبنا من سوط القبضة الأمنية التي لا تخدم سوى الاحتلال وعلى الجميع تحمل مسؤولياته جراء استمرار التهميش والتغييب للغة العقل والوفاق من أجل التفرغ لقضايا شعبنا الأهم».

لكن وبعد مقابلة الرئيس عباس للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ازداد الهجوم الحمساوي على السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن، خاصة وأن موقف الرئيس عباس كان واضحاً جداً بخصوص التنسيق الأمني مع إسرائيل. وهو الأمر الذي لا ينذر بقرب وجود حل للمصالحة الفلسطينية رغم المحاولات المستمرة حالياً للوصول إلى حل والخروج من المأزق الداخلي للحركتين الفلسطينيتين.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط