كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى استشهاد مؤسسها الـ(17)..

حماس: لا اعتراف بالاحتلال ولا صلح معه و"أحمد ياسين" تجاوز الصعاب

حماس: لا اعتراف بالاحتلال ولا صلح معه و"أحمد ياسين" تجاوز الصعاب

تاريخ النشر: 2021-03-22 | 06:47

غزة: أكدت حركة حماس صباح يوم الاثنين، إنّه لا اعتراف بالاحتلال، ولا صلح معه، ولا تنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين ومقدساتها.

وقالت حماس في ذكرى استشهاد مؤسسها "أحمد ياسين" الـ(17)، إنّ عودة اللاجئين حق مقدس لا مقايضة ولا مساومة عليه، والمقاومة مستمرة حتى يعودوا جميعًا إلى ديارهم، وأوطانهم التي هجروا منها.

وأوضحت، أنّ الشيخ أحمد ياسين أن يتجاوز الصعاب إلا لأنه كان رجلًا صادقًا محبوبًا، ذا همة عالية، ونفسٍ طويل، وروح متفائلة وثّابة، وقلب رحيم، وعقل راجح، وقدرة عالية على اتخاذ القرار في أحلك الظروف.

إليكم نص البيان الصحفي كاملاً كما وصل "أمد للإعلام"..
صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الشيخ أحمد ياسين في ذكرى استشهاده السابعة عشرة

 على شاطئ بحر عسقلان، بلدة القاضي الفاضل وزير صلاح الدين، وُلد أحمد ياسين، وقد دوّت صرخته الأولى مع انطلاقة ثورة عام 1936م، وكأنما الأقدار قد كتبت لهذا الرجل العظيم أن يُولد مع ثورة، وأن يصرخ مع هتاف الجماهير الغاضبة على الاحتلال والاستيطان والهجرة اليهودية إلى أرض فلسطين.

 رحل طفلًا إلى شواطئ غزة مع آلاف اللاجئين الذين هُجروا قسرًا من ديارهم، وعاش حياة الفقر مثلهم، وتعلم في مدارسَ تعلموا فيها أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، وتشربوا هذه المبادئ، ليتحول الشيخ الصغير إلى معلم يعلم الأجيال أن تحرير فلسطين مرهون بعزيمة الرجال الذين يؤمنون أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.

 وانطلق رغم إصابته بالشلل ينشر أفكاره ومعتقداته بين جموع الشباب في غزة، ومن بعدها في كل أنحاء فلسطين، وكان يحمل بين جنبات جسده النحيل روحًا معنوية عالية، وهمة عجز الأصحاء أن تنطوي أجسامهم على مثلها، تحمّل الأذى، وقاوم الأمراض، وصمد في وجه الجلاد، وتحمل أذى السجان، ولم يأبه بشيء سوى أن يصرّ على الانتصار، انتصارًا على الضعف، وانتصارًا على القيد، وانتصارًا على الخذلان، وانتصارًا على من يزوّرون التاريخ والحاضر، وتتلبسهم الرغبة الجامحة في قيادة هذا الشعب بدون مؤهلات، ولا صدق في القول أو العمل.

وما كان للشيخ أحمد ياسين أن يتجاوز الصعاب إلا لأنه كان رجلًا صادقًا محبوبًا، ذا همة عالية، ونفسٍ طويل، وروح متفائلة وثّابة، وقلب رحيم، وعقل راجح، وقدرة عالية على اتخاذ القرار في أحلك الظروف، وحب لشعبه لم يمنعه انتماؤه الأصيل إلى حركته أن ينتمي لوطنه ولشعبه كله، بل ولأمته العربية والإسلامية، بل وللإنسانية جمعاء.

ومع كل هذا النسيج المتكامل الذي شكّل شخصية أحمد ياسين وجعله قامة من قامات هذا الشعب وهذه الأمة، فلم يمنع ذلك الاحتلال المجرم الجبان الذي لا يعرف للإنسانية معنى من أن يُنَفّذ في مثل هذا اليوم قبل سبعة عشر عامًا جريمته البشعة، ليغتال الشيخ وعددًا من أبناء الشعب الفلسطيني مع الشيخ، ولم تمنعه ساعات الفجر حيث الصلاة والتسابيح من تنفيذ الجريمة، ولم يفكر لحظة في أن الشيخ لحظة الاغتيال كان مريضًا مرضًا شديدًا، لكنها غطرسة المحتل الذي لا يلقي بالًا لأي قيمة أخلاقية أو إنسانية.

وذلك ظنًا منه بأن لحظة الاغتيال لا تُفوت، فهي لحظة لاغتيال فكرة وعقيدة وتنظيم ومقاومة، لكنه لم يفهم ولم يتوقع أن الشيخ قضى وهو يردد قبل استشهاده بساعات قولته الشهيرة " أملي أن يرضى الله عني"، وقد رضي الله عنه أن ورثه من بعده آلاف القادة الذين حملوا رايته، ولم تخفهم سياسة الاغتيال، ومضوا من بعده يراكمون عوامل القوة المادية والروحية والسياسية حتى أصبحت حركته حماس على رأس التنظيمات الفلسطينية، بل لا نبالغ إن قلنا إنها الأولى في المنطقة كلها عددًا وعدة وتنظيمًا، وأخلاقاً وانضباطًا، ورسالة شريفة مفادها أن حرية الإنسان والأوطان مقدسة نخوض الصعاب من أجلها، ولا نبالي بالثمن مهما كان غاليًا.

 هذا هو غرس المؤسسين لهذه الحركة، والتي كان الشيخ أحمد ياسين أحد الرجال المؤسسين فيها، والذي تفوّق على عجز جسده، فكان علمًا بارزًا في كل فلسطين، بل العالم أجمع.

 وفي هذه الذكرى فإن حركة حماس تؤكد المبادئ التي تركها لها الشيخ أحمد ياسين، ومنها:

🔹أولًا: إن تطهير القدس من دنس الصهاينة المحتلين واجب مقدس على كل عربي ومسلم لتعود عربية إسلامية عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

🔹ثانيًا: لا اعتراف بالاحتلال، ولا صلح معه، ولا تنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين ومقدساتها.

🔹ثالثًا: عودة اللاجئين حق مقدس لا مقايضة ولا مساومة عليه، والمقاومة مستمرة حتى يعودوا جميعًا إلى ديارهم، وأوطانهم التي هجروا منها.

🔹رابعًا: الأسرى سيعودون إلى بيوتهم أحرارًا رغم أنف الاحتلال، فهم أولادنا، ولن نقبل أن يظلوا خلف قضبان السجان المجرم.

🔹 خامسًا: الوحدة القائمة على الشراكة في المؤسسة والبرنامج الوطني هدف سنظل نعمل من أجله حتى دحر الاحتلال وذيوله.

رحم الله شيخنا المجاهد وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع كل شهداء حركتنا وشعبنا وأمتنا المجيدة

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط