كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حماس : لم ندخل بتفاصيل أي صفقة لعدم تفويض اسرائيل جهة للتفاوض

حماس : لم ندخل بتفاصيل أي صفقة لعدم تفويض اسرائيل جهة للتفاوض

تاريخ النشر: 2017-01-05 | 10:54

أمد/ غزة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس سامي خاطر، تلقي حركته دعوة من رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني لحضور اجتماع اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس في بيروت يوم العاشر من يناير الجاري، مشيرًا إلى عزم الحركة على المشاركة في الاجتماع.

وبيّن خاطر في حديث  للرسالة نت، أن قرار الحركة هو الاستجابة للدعوة والمشاركة في الاجتماع بعد التشاور مع مختلف الفصائل الفلسطينية على أساس أن يكون الغرض من اللقاء النقاش في الوضع الفلسطيني بشكل عام، وآلية انعقاد المجلس الوطني بشكل خاص.

وقال خاطر"قد تكون هناك دوافع لانعقاد المجلس في هذه الظروف تتعلق بالرغبة في تجديد "الشرعية للقيادة الفلسطينية" في ضوء تدخل بعض الأطراف العربية بالضغط لتغيير القيادة الحالية لصالح قيادة جديدة مناوئة لها، الأمر الذي دعا الرئيس محمود عباس إلى الإسراع في انعقاد مؤتمر حركة فتح السابع في رام الله، وهو الآن يسعى إلى عقد المجلس الوطني لنفس الغرض".

وأكدّ خاطر أن حركته معنية بإعادة تشكيل المجلس الوطني من جديد بالاقتراع الحر لجميع الشعب الفلسطيني حيثما وجد ما أمكن، والتوافق على تمثيل الأماكن التي لا يسمح فيها للشعب الفلسطيني بالانتخابات، وهو أمر سبق أن توافقت عليه القوى والفصائل في اجتماعات متعددة بعد الاتفاق المبدئي حول ذلك في القاهرة عام 2005 م.

وشدد على أن الحركة ستواصل العمل على تحقيق هذه الرؤية، حتى لو لم تنجح لقاءات اللجنة التحضيرية المزمع عقدها في بيروت حول ذلك، مشيراً إلى وجود اشتراطات من فتح بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومن ثم التوجه للانتخابات، إلا أن الحركة "معنية بإصلاح الوضع الفلسطيني الداخلي، وإعادة بناء مؤسساته السياسية على قاعدة الشراكة والتمثيل لكل القوى والفصائل، بعيداً عن حسابات التدخلات الإقليمية أو الدولية".

وأكدّ خاطر أن إصلاح المنظمة مصلحة عليا، ولا بد من تضافر الجهود لإنجاز ذلك مهما واجهته من عقبات أو معضلات، وقال: "من يعطل ذلك أو يسوف أو يسوغ يتحمل المسؤولية أمام الشعب الفلسطيني".

وكشف خاطر عن تلقي حركته دعوة من موسكو لحضور مؤتمر عن المصالحة الفلسطينية، وأن الحركة ستشارك في هذا المؤتمر، مشيراً إلى وجود اتصالات جديدة بين فتح والمسؤولين القطريين بخصوص ملف المصالحة، وقال: "علمنا أن عزام الأحمد ربما يصل إلى الدوحة"، وتابع "سنرى فيما إذا كان هناك موقف جديد حول إنفاذ اتفاق المصالحة، خاصة أن لقاءات الدوحة سواء مع حركة فتح، أو مع لجنة الوسطاء الفلسطينية لم تؤد إلى أي تغيير في موقف رئيس السلطة محمود عباس بصورة إيجابية لتطبيق اتفاقات المصالحة".

وأشار القيادي في حماس إلى أن الحركة قدمت تنازلات لم يتوقعها أحد في سبيل إنفاذ اتفاق المصالحة، كان على رأسها التخلي عن موقع رئاسة الوزراء لصالح حكومة توافق وطني، لم تقم بواجبها على النحو المنشود، ربما بسبب موقف رئيس السلطة الفلسطينية الذي ظل يضع شروطاً تحول دون تطبيق الاتفاقات الموقعة.

وتوضيحًا لموقف حركته بشأن موضوع الفدرالية بين الضفة وغزة، قال "نحن في حماس نرى أننا سواء في الضفة أو قطاع غزة الذي خلا من مظاهر الوجود العسكري للمحتل، لا نزال تحت الاحتلال، والحديث عن الدولة وشكلها غير وارد قبل التحرر من الاحتلال".

وعلى صعيد جديد العلاقة بين حركته ومصر، رد خاطر"منذ فترة تجري اتصالات بين الحركة والمسؤولين في مصر لترتيب لقاء لبحث كافة تفاصيل العلاقة الثنائية، إضافة إلى الوضع الفلسطيني بشكل عام وما يواجهه من حصار ومشاريع تهويد واستيطان".

ولفت إلى أن الحركة التقت برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق مع المسؤولين المصريين، "وقد تم الحديث كالعادة في جميع ملفات الوضع الفلسطيني وأهمها معبر رفح وضرورة فتحه بانتظام، وتعزيز التبادل التجاري بين قطاع غزة ومصر، والهواجس الأمنية المصرية في سيناء".

وأكدّ خاطر أن عقد لقاء جديد بين الحركة ومصر، لا يزال قائمًا "لكن لم يحدد له موعد"، مبيناً أن آلية التواصل مع مصر لا تزال عبر جهاز المخابرات العامة، و هي الآلية المعتمدة لديهم في كل العهود السابقة، ولا نزال نأمل ألا تقتصر العلاقة على هذه الآلية على الرغم من أهميتها واختيار المسؤولين عندهم لها.

وذكر وجود انطباع هو أن المسؤولين المصريين المعنيين مهتمون بتطوير العلاقة واستقرارها لصالح الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري، وقال: "نأمل أن السمة العامة للموقف المصري من غزة والحركة في خانة الإيجابية، والدعم والاحتضان الذي عرفه تاريخ العلاقة بين الطرفين، وعدم ربط ذلك بأي حسابات أو حساسيات داخلية عندهم ليس لنا فيها أي تدخل".

 

وبشأن الحديث عن ترتيبات جديدة حول إدارة معبر رفح، أضاف خاطر"نحن لا نزال في مرحلة مبكرة حول الحديث عن أية تفاصيل سواء تعلقت بطريقة إدارة معبر رفح أو غيرها، على الرغم من إلحاحنا على ذلك، وإبدائنا أعلى درجات المرونة لضمان سير العمل في المعبر سواء لحركة الأفراد أو حركة الضائع".

وأوضح خاطر أن الجانب المصري أكد أهمية المصالحة الفلسطينية الداخلية، "لكن المسألة لم تنضج بعد". وعن مصير الشبان الأربعة المختطفين في مصر، ذكر خاطر "لم نتلق أي جديد بشأنهم".

وحول قضية تبادل الأسرى، بيّن القيادي في حماس وجود مراجعة من قبل أكثر من طرف دولي، ومضى يقول: "لمسنا من خلال ذلك أن حكومة نتنياهو ليست معنية بعقد صفقة تبادل، بقدر ما هي معنية بالضغط علينا، سواء للحصول على ما لدينا من معلومات حول أسراهم لدينا، أو تليين موقفنا للإفراج عنهم".

وأضاف خاطر "نحن حتى الآن لم ندخل في تفاصيل أية صفقة لعدم تفويض العدو أية جهة للتفاوض معنا، كما حصل في صفقة وفاء الأحرار، وفي اللحظة التي يقرر فيها العدو ذلك سيباشر البحث في التفاصيل، لدينا تقدير بأنه في النهاية سيضطر لذلك".

وتابع "ومن هنا كان ردنا على من طرقوا بابنا، أننا لا نعطي أية معلومات لدينا، وعلى العدو التوقف عن إعادة اعتقال محرري صفقة وفاء الأحرار كبادرة حسن نوايا تسمح بعقد صفقة تبادل جديدة، ونشد على أيدي أسرانا البواسل بمزيد من الصبر، وسيأتي الفرج مهما طال الليل".

وعلى صعيد الجهد الدولي لحل القضية الفلسطينية، أبدى خاطر ترحيب حركته بأي جهد يكشف عنصرية وهمجية الاحتلال التي بدأت تتضح بشكل جلي للمجتمع الدولي.

ورأى أن "هذه الخطوات تحمل بشائر جيدة, لكننا بصراحة لا نراهن عليها, ونختلف مع كثير من  موازينها في النظر إلى قضية شعبنا العادلة، لكن علينا تشجيعها, مع الاحتفاظ بحقنا في مواصلة مقاومته الاحتلال بكل السبل المشروعة والممكنة، و هي التي في النهاية ستضمن لنا إنجاز هدف التحرر من الاحتلال، أما تقديم التنازلات من أجل بعض تلك الجهود, فلم تزد العدو إلا إصرارًا على مزيد من الضغط علينا، كما قال.

وعلى صعيد العلاقة مع المجتمع الدولي، أوضح خاطر أن الحركة سعت الحركة إلى توسيع اتصالاتها وعلاقاتها السياسية بمختلف الدول, و منذ بدء الحصار على قطاع غزة, و تعرضه لثلاث عدوانات تدميرية من قبل حكومة الاحتلال.

ولخصّ خاطر أهداف حركته من وراء هذه الاتصالات لتحقيق جملة من الأمور، في مقدمتها" فك الحصار عن قطاع غزة وإبداء أعلى درجات المرونة من أجل تسهيل ذلك، والتعاون مع حملات فك الحصار بالسفن وغيرها .

وأعلن خاطر ترحيب حركته لأي جهد دولي لحل مشكلات الشعب الفلسطيني بشكل عام واحتياجات غزة بشكل خاص من ماء و كهرباء و مطار و ميناء غيرها .

وبيّن " أن بعض هذه الأدوار تطور للإسهام في حل إشكالات المصالحة, ومنها مشكلة الرواتب كما فعلت سويسرا, أو مبعوث الرباعية السابق توني بلير، لكن هذه الجهود كانت تصطدم في الغالب بموقف دولة الاحتلال, و أحياناً مع الأسف بموقف السلطة الفلسطينية.

ولفت خاطر إلى أن سويسرا عقدت الشهر الماضي ندوة عن المصالحة الفلسطينية بالتعاون مع مراكز مسارات في رام الله, شاركت فيها الحركة بوفد ثلاثي، لكن أهم المساهمات في فك الحصار و إعادة الإعمار هي المشاريع القطرية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط