كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حماية المصالحة واجب وطني

حماية المصالحة واجب وطني

تاريخ النشر: 2017-11-12 | 12:33


انطلق قطار المصالحة مغادرا أولى محطاته من القاهرة بعدما وقع قادة الفصيلين الأساسيين المسئولين عن حالة الانقسام التي ضربت شعبنا طيلة العشر سنوات الماضية وعانى شعبنا خلالها كل صنوف العذاب والقهر ، وتراجعت القضية الفلسطينية خطوات الى الخلف وتم تشويه صورتها ، واستغلها أعداء وخصوم الشعب الفلسطيني أحسن استغلال ،، والآن وبفضل كل الجهود التي بذلتها كل الأطراف الفلسطينية ومحبي وأصدقاء الشعب الفلسطيني لإنهاء هذا الانقسام الأسود بدأت مرحلة جديدة تنفس شعبنا من خلالها الصعداء واستبشر شعبنا خيرا ،، وتعانق المتخاصمون وتعاهدوا على العمل لطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا برعاية مصرية صادقة وجادة ، ورحب الكل الوطني والدولي بهذه الخطوة تجاه وحدة الشعب الفلسطيني .. 
وكانت المصالحة الفلسطينية وبدأت أولى خطواتها قوية ثابتة تسير وفق المخطط لها والمتفق عليه ، وتم وضع الجداول الزمنية لكل قضية من قضايا الخلاف وتم تشكيل اللجان المطلوبة ،، وجاءت الحكومة الى غزة لتمثل أفضل أشكال الوحدة وخرج شعبنا بكل أطيافه لاستقبالها ، وعبرت كل شرائح مجتمعنا بحماسها لتحقيق المصالحة والاتفاق على تذليل كل العقبات والصعوبات التي قد تبرز خلال العمل على توحيد المؤسسات الرسمية في جناحي الوطني ، وتم التغلب علي غالبية تلك الإشكالات .. 
ومن هنا ارتفع سقف التوقعات بسرعة تحقيق الانجازات وسرعة حل الإشكاليات التي تنغص على شعبنا في قطاع غزة وبدأ الكل ينتظر ويترقب ،، ومرت الأيام والأسابيع ولا شيء تغير سوى قدوم الوفود ومغادرتها من رام الله الى غزة ، ولم يعد يرى المواطن سوى صور استقبال المسئولين في وزاراتهم ومؤسساتهم ومكاتبهم والابتسامات التي تخفي وراءها الكثير .. 
ومع مرور الوقت بدأ تبرز من جديد أصوات تحذر من فشل المصالحة كما فشلت أخواتها من قبل ، وأصوات تطالب شعبنا بعدم رفع سقف توقعاته ، وكلها يستند على قضية واحدة وهي أن المواطن لم يلمس تغيير جدي حقيقي يوازي ما يراه ويسمعه من اتفاقيات ، ومن هنا بدأت روح التشاؤم والإحباط يعود شبحها من جديد مستندة لبعض التصريحات التي تصدر عن مسئولين تنغص سير المصالحة ، وممارسات تؤكد أن الحكومة ليست على جاهزية تامة لاستلام الحكم بشكل قوي كما اعتقد الكثيرين ، وبدأ الشك يتصاعد من مستقبل إتمام المصالحة كما تمناها شعبنا .. 
ومع أننا ندرك أن تبعات احد عشر عاما من الانقسام ليس بالأمر البسيط ، والحمل ثقيل ، لأن الانقسام دخل في كل مضامين الحياة ومطلوب معالجته بشكل سليم وصحيح بعيدا عن الاستعجال والارتجال ،، ولهذا فإن المطلوب في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة والحرجة الانتباه والمتابعة وعدم ترك قضية المصالحة تنحرف عن مسارها المرسوم لها ، ولابد من المحافظة على حالة الزخم الشعبي الداعم والرافع لها . 
ومن هنا كان لابد من صرخة لكل المسئولين والناشطين والمتابعين والمثقفين وكل شرائح المجتمع الذين رفعوا صوتهم ضد الانقسام أن لا يعتقدوا أن دورهم قد انتهى أو تراجع بل المطلوب الآن التوحد لتشكيل " جبهة لحماية المصالحة " من أي عبث أو تراجع من أي جهة كانت ،، قطار المصالحة انطلق ليحقق مصالح الشعب والقضية وليس لتحقيق مصالح حزبية أو شخصية لأحد ،،، نعم لمتابعة ومراقبة خطوات تنفيذ المصالحة ورفع الصوت عاليا للمطالبة بعدم إضعافها أو تشويه صورتها ..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط