كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حمدان: فتح تراجعت عن المصالحة بعد اعتراض الرئيس على اتفاق الدوحة في مارس الماضي

حمدان: فتح تراجعت عن المصالحة بعد اعتراض الرئيس على اتفاق الدوحة في مارس الماضي

تاريخ النشر: 2016-05-27 | 14:26

أمد/ تونس: كشف مسؤول العلاقات الخارجية في "حماس"، أسامة حمدان، أن "حركة فتح تراجعت عن المصالحة بعد اعتراض الرئيس ، محمود عباس، على الاتفاق الذي تم بين الحركتَين بالجولة الثانية في شهر مارس/ آذار الماضي في الدوحة".

ويقول حمدان ، خلال حضوره المؤتمر العاشر لحركة النهضة في تونس، أخيراً، إنّه "اتُفق أن يُعرض ما تم التوصل إليه في الجولة الثانية لحوار الدوحة على قيادتَي الحركتَين لاعتماده.

بالنسبة لحركة حماس، تم اعتماد الاتفاق لكننا فوجئنا بمماطلة من جانب وفد فتح، بعد ذلك وصلتنا تسريبات تقول، إنه جرى الاعتراض في اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح على ما تم التوافق عليه". بحسب صحيفة "العربي الجديد".

ويضيف حمدان، أنّ "عدداً من أعضاء اللجنة المركزية في حركة فتح اعتبر أن المسؤول عن ملف المصالحة الفلسطينية، عزام الأحمد، تجاوز التفويض الممنوح له، وكان الاعتراض من الرئيس الفلسطيني تحديداً، وحتى الآن لم يتّصل الأحمد لتحديد موعد جديد.

ويلفت إلى أنّهم فوجئوا بـ"تصريحات جديدة من فتح تقول، إنهم يتمسكون بما تم الاتفاق عليه في اتفاق 2011، واتفاق الدوحة"، متسائلاً عن الأسباب التي تدعوهم لعقد لقاءات واتفاقات تفصيلية جديدة، "هذا يعني أن فتح تحاول تضييع الوقت ليتم بناء عملية سلام جديدة مع الثنائي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب يسرائيل بيتينو، المرشح لمنصب وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان".

وكشف الأحمد، في لقاء مع برنامج "العربي اليوم" على شاشة "التلفزيون العربي"، في مارس/آذار الماضي، عن أن اتفاق الدوحة نصّ على تشكيل حكومة وحدة وطنية بدلاً من حكومة الوفاق الوطني الحالية، وإجراء انتخابات برلمانية، ورئاسية، ومجلس وطني بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة، على أن يتم تحديد موعد متفق عليه لاستئناف عمل المجلس التشريعي بكامل صلاحياته وعمل اللجان المدنية والمجتمعية.

وأكد الأحمد، خلال اللقاء، أنّ الاتفاق ليس جديداً، وإنما جاء لتنفيذ ما حملته ورقة القاهرة التي تم التوقيع عليها عام 2011، بعدما اختيرت مصر راعية لملف المصالحة الوطنية في قمة الجامعة العربية في دمشق.

ويؤكد حمدان أنّه "حتى الآن، لا يوجد أية إشارة إيجابية من فتح تجاه ما تم التوصل إليه في الدوحة، والتسريبات التي تتداولها الطبقة السياسية الفلسطينية تقول، إن فتح تراجعت عما تم الاتفاق عليه".

وحول خيارات "حماس" في هذا الشأن، يقول حمدان إن "المصالحة الفلسطينية هي خيارنا ومستمرون فيها حتى تحقيقها. والجهد الذي بذله الأشقاء في قطر مشكور ونأمل أن يتواصل، مع جهود مصر باتجاه دفع الأمور لإنجاز هذه المصالحة".

ويلفت إلى أنّنا "في حركة حماس لن نقف في محطة انتظار، سنواصل برنامجنا المقاوم ضد الاحتلال وسنواصل تصعيد المواجهة معه، وسندعو الطبقة السياسية الفلسطينية، والمجتمع الفلسطيني لإنقاذ ليس المصالحة فحسب بل حماية المشروع الوطني الفلسطيني".

وحول نتائج الاتصالات التي أجرتها حركة حماس مع مصر والتي لم ير الشارع الفلسطيني نتائج لها على الأرض، يقول حمدان إن "الأمور لم تصل بعد إلى نهايتها، حتى أنّه يمكن القول، إنه تم ترميم العلاقة بين الحركة ومصر وترتيب الأمور على النحو الذي يرضي الطرفَين"، نافياً في الوقت عينه، أن يكون هناك مواعيد محدّدة، بشكل نهائي، لاستئناف الحوار مع مصر، مستدركاً بالقول، "هناك أفكار تُدرس لكن لا توجد مواعيد محددة".

على صعيد آخر، يؤكد حمدان وجود اتصالات بين حركته وشخصيات أميركية وأوروبية، رافضاً الكشف عن هويتها، وقال إن "هذه الاتصالات مستمرة وقائمة ولم تنقطع، وحماس تسعى من خلالها للدفاع عن قضية ومصالح الشعب الفلسطيني، وتعزيز القناعة لدى الغرب أن مشروع التسوية انتهى نتيجة التعنّت الإسرائيلي". ويلفت إلى أنّ "إسرائيل لا تريد السلام بل إنهاء القضية الفلسطينية، والاستيلاء على كل شيء".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط