كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حملة استباقية لـ "تعرية" مجرم الحرب نتنياهو في نيويورك

حملة استباقية لـ "تعرية" مجرم الحرب نتنياهو في نيويورك

تاريخ النشر: 2024-09-17 | 06:18

كتب حسن عصفور/ مع افتتاح الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 11 سبتمبر 2024، أعلن رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية، مجرم الحرب بنيامين نتنياهو عزمه المشاركة مع إلقاء خطاب فيها.

مع مشاركة المجرم نتنياهو، سيجد أمامه أول تغيير تاريخي لمكانة فلسطين في الأمم المتحدة، بعدما احتلت مكانها بين الدول الأعضاء تنفيذا لقرارها المعزز لمكانتها وفقا للقرار 19/67 عام 2012، تغيير قانوني سيكون كسهم سياسي نحو مركز الفكر التهويدي للفاشي الحديث.

ربما، المرة الأولى التي يمكن أن تكون مشاركة نتنياهو، فعلة مرغوبة خلافا لما سبق، لو تم التحضير العام لاستقباله بما يستحق، خاصة وأن دولة الكيان تعيش "أزمة سياسية – قانونية" إلى جانب الأخلاقية مع الأمم المتحدة ومؤسساتها، بعدما خرجت عن كل المعايير، وقامت بتوجيه اتهامات وقحة ضد مؤسساتها، وخاصة وكالة "الأونروا".

وكي يكون للزيارة قيمة سياسية عليا تخدم القضية الوطنية في فلسطين، يجب العمل من أجل أن تكون مشاركة نتنياهو، مناسبة لمحاصرته بكل الأشكال الممكنة، ابتداء بالتنسيق مع كل معارضي الحرب العدوانية على قطاع غزة والشعب الفلسطيني، من الجاليات العربية وكل من يناصر العدالة، للقيام بمظاهرات حول مقر اقامته لتكون صورة شعبية واضحة، تعيد وهج حضور فلسطين حول مقر الجمعية العامة وبها، والذي بدأ مع الخطاب الأول للزعيم المؤسس الخالد ياسر عرفات نوفمبر 1974، بيده بندقية الثائر وغصن زيتون.

وكخطوة رمزية لتأكيد "الانعزالية" لدولة الفاشية اليهودية التي وصلت لها، وكشف صورة "المنبوذ" عالميا، قد يكون من الضرورة التنسيق الكبير مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة على القيام بحركة فعل أولية، بالخروج من قاعة المقر لحظة صعود نتنياهو إلى المنصة، ليكون "مشهدا خالدا" في الذاكرة الإنسانية.

ومع تلك الخطوة، ربما يتم التفاهم، مع بعض الدول التي قد لا تتمكن من الخروج لاعتبارات مختلفة، بأن يقوم ممثليها القيام بحركة احتجاجية وقوفا رفضا لوجوده وقبل أن يبدأ رحلة الدجل الكبير، كما هناك أشكال أخرى، سبق وأن شهدتها قاعة الجمعية العامة، برفع يافطات تحمل موقفا سياسيا ضد مجرمي الحرب والإبادة الجماعية، وصورة تقاسم الوجه بين نتنياهو وهتلر، وهي الصورة التي باتت جزءا من لافتات يحملها معارضي الحرب في دولة الكيان.

أشكال التعبير لمواجهة زيارة نتنياهو للأمم المتحدة متعددة جدا، وهي فرصة وفرها بقراره الذهاب، ولا يجب أن تمر دون توجيه صفعات سياسية لم يسبق رؤيتها، وتعزيزا للانحياز العالمي لفلسطين ورفضا لحرب الإبادة الجماعية ومشروع التهويد في الضفة والقدس.

استهتار دولة الكيان بكل ما له صلة بالشرعية الدولية وقرارتها، واحتقارها غير المسبوق لمؤسساتها وأمينها العام غوتيريش، فقط لأنهم تحدثوا عما يحدث وصفا، فكانت أول دول العالم التي تمارس سلوكا شاذا ضد المؤسسة الأممية الأهم، دون أن تجد عقابا أو ردعا، مستغلة الغطاء الأمريكي وسلاح المال التهديدي ضد الأمم المتحدة.

وهنا، هل من الممكن التفكير في اعادة القيمة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379، الذي اعتمد في 10 نوفمبر 1975، باعتبار الصهيونية حركة عنصرية، خاصة وأن ما يحدث في الضفة والقدس راهنا فاق كثيرا ما كان في تلك الفترة، فقامت ببناء نظام فصل عنصري كامل لصالح المستوطنين الإرهابيين.

قد يكون هناك صعوبة خلال هذه الدورة الأممية بتفعيل القرار 3379، ولكن من الضروري جدا إعادة الاعتبار لمضمونه، مع وثائق تأكيدية لما يتم في الضفة والقدس من شواهد لا سابق لها منذ عام 1967..وهي عناصر قوة تفتح الباب واسعا لتعزيز جوهر القرار السابق بأنها حركة عنصرية كاملة الأركان، مضافا لها أنها حركة إبادة جماعية.

وتذكيرا بنص القرار الذي زاد خطره كما كان يوما:  (النظام العنصري الحاكم في فلسطين المحتلة والنظامین العنصریین الحاكمین في زیمبابوي وجنوب أفریقیا ترجع إلى أصل استعماری مشترك، وتشكل كیانا كلیا، ولها هیكل عنصري واحد وترتبط ارتباطا عضویا فی سیاستها الرامیة إلى إهدار كرامة الإنسان وحرمته..وكذلك الإعلان السیاسي واستراتيجية تدعیم السلم والأمن الدولیین وتدعیم التضامن والمساعدة المتبادلة فیما بین دول عدم الانحياز اللذین تم اعتمادهما في مؤتمر وزراء خارجیة دول عدم الانحياز في أغسطس 1975 واللذین أدانا الصهيونية بوصفها تهدیدا للسلم والأمن العالمیین وطلبا مقاومة هذه الأیدیولوجیة العنصرية (الإمبریالیة).

التفكير المسبق لاستغلال حضور مجرم الحرب نتنياهو للدورة 79 للأمم المتحدة، مناسبة سياسية، ومحاصرته بكل أشكال ممكنة ليظهر وجهه كـ "منبوذ إنساني" عالميا.

ملاحظة: شي عجب العجب ما أعلنه زعيم التيار "الإسلاموي" داخل الكيان، بأنه مستعد لدعم حكومة الفاشيين اليهود كي تستمر سنتين...معروف أنه زلمة مكلح جدا وسبق دعمه لحكومة كراهية..لكن في عز حرب الإبادة يطلع يدعم نتنياهو..هاي مش وقاحة بس هاي انحدار إلى أسفل السافلين يا سافل وطنيا..

تنويه خاص: زمان لما زار الرئيس الأمريكاني نيكسون بلادنا العربية..استقبله الشيخ إمام بغنوة من نص الشاعر الألمعي أحمد فؤاد نجم قالوله..شرفت بابا نيسكون يا بتوع الووتر غيت..بالكم ممكن نقول شرفت يا مستر بلنكن يا بتاع "غزة غيت"..ليش لأ..اهو احسن من بلاش..وأقله مسبة بلدي..

لقراءة مقالات كافة تابعوا موقع الكاتب الخاص

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط