كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حنجرة ابو عمار الذي اهتزت لها ماذن القدس" سيكولوجيا القائد"

حنجرة ابو عمار الذي اهتزت لها ماذن القدس" سيكولوجيا القائد"

تاريخ النشر: 2019-11-08 | 19:19

ولبى لها الشعب الفلسطيني النداء :
لم يكن ابو عمار بارعا ومخططا ومفجرا لثورة فقط بل كان دائما" ديمومة متحركة" يصعب حساب ردات فعلها، وهذا مالم تستطيع فهمه الادارة الامريكية واسرائيل والغرب، اعتقدت الادارة الامريكية بانها قادرة على استيعاب عرفات وترويضه ومن ثم تجييرة للبرنامج السياسي الامريكوصهيوني، ولكن ابو عمار فاجأ الجميع بان فلسطين ليست محل تنازل وكذلك القدس وبرنامج منظمة التحرير الذي ينص على اقامة الدولة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس لا تنازل عنه، ولذلك كان هو الزعيم الذي لا يروض ولا يُرهب ولا يتلكأ في اخذ القرارات المصيرة ان اعجبت البعض او ان اختلف عليها البعض الاخر

لا نريد ان نتحدث عن مواقف ابو عمار الخالدة في مسيرة حركة التحرر الوطني الفلسطيني فكثير من الكتاب تناولوا عبر 15 سنوات من استشهادة ماثره ومواقفه وسردا تاريخيا لحياة زعيم وقائد نال اعجاب غالبية الشعب الفلسطيني والعربي والدول الاقليمية والدولية، ولكننا نركز ان لعرفات سيكولوجيا صنعت قائد وصنعت رمز وزعيم.

التهديد الامريكي السابق لاولبرايت الموجه لابو عمار اعتقدت انها ستطال وستضعضع نفسية الرئيس وستجعله ينظر للواقع من امتلاك اسرائيل مركز القوة في اتفاق اوسلو الذي ادانه ياسر عرفات نفسه، على اعتبار ان منظمة التحرير وقواها وقياداتها وكادرها اصبح تحت وطأة الاحتلال على ارض الوطن المحتل، وربما ارادت الوبريت ان تثير النرجسيات الفردية والمكاسب والمميزات التي قد تضغط على ياسر عرفات ومن حوله ، لم تستطيع الادارة الامريكية واسرائيل تقييم شخصية الرئيس بشكلها الصحيح ولم تفهم عمق ما قاله ابو عمار من شعار في الجمعية العامة في اوائل السبعينات عندما قال"" لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي"" ولكن فهمت امريكا واسرائيل عمق هذا الشعار عندما رفع شعار اخر اهتزت له ماذن القدس والشعب الفلسطيني وسواعد الشباب عندما قال"" على القدس رايحيين شهداء بالملايين"" ادرك الامريكان والاسرائيليين انهم امام عقلية متمردة اطلقت الرصاصة الاولى ولم تتنازل عنها، فلا شيء على ارض الفلسطينية ما هو فوق الارض وتحت الارض بل مكون جغرافي سياسي امني واحد.

كانت الانتفاضة الثانية وكانت معركة جنيين الخالدة وكانت ا لعمليات الاستشهادية التي انطلقت باسم كتائب شهداء الاقصى تلبية لحنجرة ابو عمار واستجابت ماذن القدس لها لتغطي كل الارض الفلسطينية التاريخية، وكانت الاستجابة من كل الفصائل بعمل فدائي اربك اسرائيل واربك القيادة الاسرائيلية والامريكية.

نفض ابو عمار يدية بسيكولوجيته الخاصه اوسلو وحيثياتها وبنودها ، وهنا لعبت سيكولوجيا الزعيم واشرفت على تغيير مجرى التاريخ للقضية والانقلاب على كل حيثيات التفاهمات والاتفاقيات التي لن تؤدي لقيام الدولة، وعاد ابو عمار للكفاح المسلح تلبية للشعار "" لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ،، فقد اسقط غصن الزيتون وكان الخيار الاخر.

هذاهو ابو عمار القائل وهو مريض ومحاصر لا تسالوني عن نفسي بل اسألوني عن شعبي" فهل تتوفر الان سيكولوجيا القائد في الساحة الفلسطينية؟؟؟ لقد قال ابو عمار باستقراء للقادم "" بان الشعب الفلسطيني اكبر من قيادته عبر التاريخ"

للاسف رحل ابو عمار بتامر عليه محلي ودولي واقليمي ولانه الشخصية التي عجز الجميع على فك رموزها وانفعالاتها وقراراتها المفاجئة، هو ليس خطيبا وشاعرا بل يميل للصمت والكلمات المحدودة الهادفة عندما يتكلم جمل محدوده يسبقه فعله لا يخدع شعبه ولا يساهم باي شكل في زيادة الالام شعبه بل كان دائما الرافعة واليد الرحيمة لكل ابناء الشعب

اهمية ابو عمار يستشعر بها كل الفلسطينيين من حالة التردي والفقر والبطالة والاخفاقات السياسية والتوهان والاستطيان وتهويد القدس نحن بحاجة لقائد قد لا يتكرر لشخصية ابو عمار ولكننا بحاجة لقائد تهتز لحنجرته ماذن القدس وينتفض الشعب بكل قواه متجاوزا الاحباط والتبريرات والتعليلات التي اصبحت تدين الكفاح المسلح واللاات التي اطلقها محمود عباس بعدم جدوى الخوض في انتفاضة والسلام خيار استراتيجي والمفاوضات والحوار هي السبيل لاقامة الدولة ورفضه لما يسمى العنف هذا الوجه الذي تناقض تماما مع ثورة وانتفاضة اشعلها ياسر عرفات لتحرير القدس واقامة الدولة الفلسطينية
ملاجظة :تاريخ
رجل وقائد اختلفت معه في ادارة الصراع مع المشروع الصهيوني وحاز على اعجاب الكثيرين بما له من قلب انسان وعطاء طال الاغلبية رحم الله القائد في الذكرى 90 لميلاده فما زال عرفات رمزا وطنيا في تاريخ التجربة الفلسطينية

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط